ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

روسيا تطالب تليجرام بحذف آلاف المحتويات الضارة وتكشف تفاصيل البيانات

أرشيفية
أرشيفية

 

 


أعلنت الهيئة الفيدرالية الروسية للرقابة على الاتصالات "روسكومنادزور" عن تكثيف ضغوطها القانونية على تطبيق "تليجرام" لإزالة المحتوى المخالف للقوانين المحلية. وكشفت الهيئة في بيان رسمي أنها وجهت طلبات بحذف نحو 305 آلاف محتوى ضار خلال عام 2025، فيما استهلت عام 2026 بمطالبة المنصة بحذف أكثر من 35.6 ألف وحدة محتوى إضافية، وذلك استناداً إلى قرارات قضائية وتوصيات من الهيئات المخولة قانوناً بحماية الفضاء الرقمي.

تفاصيل المحتوى المحظور وتصنيفات المواد المخالفة

أوضحت الهيئة الروسية في تقريرها أن المطالب التي قُدمت منذ مطلع العام الجاري ركزت بشكل أساسي على حماية الأمن القومي والآداب العامة؛ حيث شملت حذف 10.7 آلاف مادة تتعلق باستغلال الأطفال، ونحو 13.8 ألف محتوى يروج لوسائل تجاوز الحجب الإلكتروني. كما تضمنت القائمة 9.7 ألف مادة مرتبطة بالترويج للمخدرات، بالإضافة إلى 1.4 ألف وحدة محتوى تحرض على الانتحار، مما يعكس سعي السلطات لمحاصرة المنصات التي تسهل تداول مثل هذه المواد.

بيانات إحصائية حول المواد الأقل استهدافاً بالطلبات

وعلى صعيد آخر، أشار البيان إلى وجود فئات من المحتوى سجلت أقل عدد من طلبات الحذف، مما يعكس ندرة تداولها أو محدودية انتشارها على التطبيق؛ حيث تم توجيه 3 طلبات فقط تتعلق بالترويج لرفض الإنجاب، و3 طلبات أخرى تخص المواد المتعلقة بالأسلحة والمتفجرات. وفي سياق حماية الخصوصية، سجلت الهيئة طلباً واحداً فقط يتعلق بمعلومات تخص قاصراً تضرر من أعمال غير قانونية، مؤكدة استمرارها في مراقبة المنصة لضمان الامتثال للمعايير الروسية.

الرقابة الرقمية كأداة لحماية المجتمع الروسي

تأتي هذه التحركات ضمن استراتيجية أوسع تتبعها "روسكومنادزور" لفرض السيادة الرقمية وحماية المستخدمين من المخاطر السيبرانية. وتشدد الهيئة على أن استجابة منصات التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها تليجرام، لطلبات الحذف تعد معياراً أساسياً لتقييم عملها داخل الدولة. وتؤكد السلطات الروسية أن الهدف من هذه الإجراءات هو خلق بيئة رقمية آمنة تلتزم بالقوانين النافذة، بعيداً عن المواد التي قد تشكل تهديداً للصحة العامة أو الاستقرار المجتمعي.

تم نسخ الرابط