الذهب يواجه حاجز 5200 دولار.. ومحللون يتوقعون صعوده إلى 6000 دولار
على الرغم من المكاسب القوية التي حققها الذهب منذ بداية الشهر، لا يزال المعدن النفيس يكافح لترسيخ مستوياته فوق 5200 دولار للأوقية، في ظل حالة من الشد والجذب بين زخم الشراء ومخاوف التصحيح الجديد.
مكاسب قوية لكن حاجز نفسي يضغط على الأسعار
يتداول الذهب الفوري قرب 5225 دولارًا للأوقية، مسجلًا ارتفاعًا يتجاوز 6% منذ مطلع الشهر، بعد تعافي ملحوظ من موجة بيع حادة ضربت السوق أواخر يناير.
إلا أن هذا الصعود يصطدم بحاجز نفسي وفني مهم عند مستوى 5200 دولار، ما يفتح الباب أمام فترة من التماسك السعري مع إعادة تموضع المستثمرين عند هذه المستويات.
توقعات صعود نحو 6000 دولار
أبقى بنك أوف أمريكا على توقعاته بوصول الذهب إلى 6000 دولار خلال 12 شهرًا، مشيرًا إلى أن العوامل الهيكلية الداعمة للمعدن النفيس لا تزال قائمة رغم الضغوط قصيرة الأجل.
ويأتي الزخم الأخير نتيجة تزامن ثلاثة مصادر رئيسية للطلب:
الإقبال القوي على السبائك والعملات الذهبية
مشتريات البنوك المركزية
تدفقات صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب
دور السياسة النقدية الأمريكية
يراقب السوق عن كثب سياسة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، حيث يشكل الغموض حول مستقبل البنك المركزي عاملاً حاسمًا في تحديد اتجاه الأسعار.
وكان التصحيح الأخير مرتبطًا جزئيًا بترشيحات محتملة لرئاسة البنك المركزي خلفًا لجيروم باول، رغم أن المحللين يرون أن التأثير قد يكون محدودًا على المدى الطويل إذا استمرت توقعات ضعف الدولار وارتفاع عوائد السندات.
الذهب كملاذ آمن
يظل الذهب ملاذًا استراتيجيًا آمنًا في ظل تراجع الدولار، وخفض أسعار الفائدة، وحالة عدم اليقين التجاري والمالي العالمي.
وفي المقابل، قد تؤدي سياسات التشديد الكمي وارتفاع العوائد طويلة الأجل إلى ضغط مؤقت على الأسعار، لكن المخاطر المالية المستمرة قد تدفع المستثمرين لتعزيز انكشافهم على الذهب كأداة تحوط رئيسية.