لجنة تحكيم "ذا فويس كيدز" بحلة جديدة.. كيف سيؤثر انضمام الشامي ورامي صبري؟
بعد طول انتظار وترقب من ملايين المتابعين في العالم العربي، قطعت مجموعة قنوات MBC الشك باليقين وأعلنت رسمياً عن موعد عودة برنامج اكتشاف المواهب الغنائية الأشهر للأطفال "The Voice Kids" في موسمه الجديد لعام 2026.
وجاء هذا الإعلان عبر مقطع فيديو ترويجي (برومو) نشرته القناة عبر منصاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي اتسم بروح الفكاهة والابتكار، حيث ظهر فيه مجموعة من الأطفال الموهوبين وهم يتقمصون شخصيات أعضاء لجنة التحكيم بأسلوب طريف، قبل أن ينتقل المشهد إلى الجلوس على الكراسي الحمراء الأيقونية التي تمثل رمز البرنامج عالمياً.
هذا التمهيد الذكي خلق حالة من التفاعل الواسع بين الجمهور، حيث عكس الفيديو فكرة أن الإبداع لا يعرف عمراً، وأن اللجنة الحقيقية ستواجه تحديات كبيرة في اختيار الأصوات الأكثر تميزاً من بين مئات المواهب التي تقدمت للمشاركة في هذه النسخة الاستثنائية.
تشكيل لجنة التحكيم الجديدة ومفاجأة انضمام "الشامي"
حمل الإعلان التشويقي مفاجأة من العيار الثقيل فيما يخص تركيبة لجنة التحكيم لهذا الموسم، حيث شهدت تغييراً شاملاً في الأسماء لضخ دماء جديدة وتنوع فني يواكب الأذواق المعاصرة.
وظهر في ختام الفيديو الملامح الحقيقية للجنة التي ستتولى تقييم الأصوات الصغيرة، والتي تضم كلاً من الفنان المصري رامي صبري، الذي يمتلك خبرة واسعة في التلحين والغناء، والفنانة السعودية داليا مبارك، التي تمثل صوتاً خليجياً قوياً يتمتع بجماهيرية عريضة، بالإضافة إلى الفنان الشامي، الذي حقق نجاحات مدوية في الفترة الأخيرة وأصبح أيقونة للجيل الشاب.
ويتوقع الخبراء أن هذا المزيج الفني بين الرومانسية، والطرب الخليجي، والنمط الغنائي الحديث الذي يقدمه الشامي، سيخلق أجواءً تنافسية وممتعة، ويمنح الأطفال المشاركين فرصة للاستفادة من مدارس غنائية متنوعة تساعدهم في تطوير مهاراتهم الفنية على مسرح البرنامج.
الأول من أبريل موعداً لانطلاق الرحلة نحو اللقب
حدد الإعلان الرسمي تاريخ الأول من أبريل (نيسان) 2026 ليكون موعداً لانطلاق أولى حلقات الموسم الجديد، وهو الموعد الذي ينتظره الجمهور بشغف لمتابعة مرحلة "الصوت وبس" (Blind Auditions)، حيث تشتعل المنافسة بين أعضاء لجنة التحكيم لاختطاف أفضل المواهب لفرقهم.
ومن المتوقع أن يشهد هذا الموسم مشاركة واسعة من مختلف الدول العربية، مع تركيز خاص على تقديم أصوات تتقن مختلف الألوان الغنائية من الطرب الأصيل إلى الأغاني الحديثة باللغات المختلفة. ويعتبر برنامج "The Voice Kids" منصة انطلاق حقيقية للعديد من الأطفال الذين أصبحوا نجوماً في وقت لاحق، لذا فإن التوقعات تشير إلى أن نسخة 2026 ستكون الأكثر قوة وتطوراً من الناحية الإنتاجية والفنية، خاصة مع عودة الحماس إلى الكراسي الحمراء ورغبة كل عضو في اللجنة في بناء فريق لا يُهزم للوصول إلى الحلقة النهائية.
مكانة البرنامج وتأثيره في اكتشاف المواهب العربية
يُعد برنامج "The Voice Kids" علامة فارقة في برامج المسابقات الغنائية، إذ يختلف عن النسخة المخصصة للكبار في كونه يركز على براءة الموهبة وتنمية الروح التنافسية الشريفة لدى الأطفال دون سن الرابعة عشرة.
ويتيح البرنامج للمشاركين الصغار فرصة ذهبية للوقوف على مسرح ضخم وبحضور جمهور غفير، مما يسهم في كسر حاجز الخوف لديهم وبناء شخصياتهم الفنية تحت إشراف متخصصين في الموسيقى والصوت.
المنافسة هذا العام لن تكون سهلة، حيث يسعى كل طفل لإثبات جدارته وإقناع اللجنة بالالتفاف له، في رحلة طويلة تبدأ من اختيار الصوت، مروراً بمرحلة المواجهة (Battles)، وصولاً إلى التصفيات النهائية التي سيحسم فيها الجمهور هوية الفائز بلقب "أحلى صوت" شاب في الوطن العربي، مما يجعل من البرنامج رحلة إنسانية وفنية متكاملة تتابعها العائلات العربية بكل اهتمام وشغف.
توقعات الجمهور وتفاعل منصات التواصل الاجتماعي
فور طرح الفيديو الترويجي، اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بالتعليقات والتحليلات حول اختيارات لجنة التحكيم الجديدة، حيث أبدى قطاع كبير من الجمهور حماسه لرؤية الفنان الشامي لأول مرة في دور المحكم، معتبرين أن وجوده سيجذب شريحة كبيرة من المتابعين الصغار والشباب. كما حظي رامي صبري وداليا مبارك بدعم واسع من جمهورهم، مما يبشر بموسم يتمتع بنسب مشاهدة قياسية وتفاعل لحظي مع كل حلقة.
إن عودة "ذا فويس كيدز" في أبريل 2026 تمثل استعادة لواحد من أهم أركان الترفيه التلفزيوني العربي، حيث يجتمع الفن مع البراءة لتقديم لوحة إبداعية تعكس ثراء الموهبة لدى الطفل العربي، وتؤكد ريادة مجموعة MBC في تقديم محتوى برامجي عالمي بمواصفات عربية خالصة، تلبي تطلعات المشاهدين من المحيط إلى الخليج.