هل حاول الموساد اغتيال عبدالحليم حافظ؟ الحقيقة الكاملة
لا يزال اسم عبدالحليم حافظ حاضرًا بقوة في وجدان الأجيال، حيث تتجدد ذكراه سنويًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، مصحوبة باستعادة أعماله الفنية ومواقفه الإنسانية.
ومع الذكرى الـ49 لرحيله، عادت إلى الواجهة روايات تتحدث عن تعرضه لمحاولة اغتيال من قبل الموساد، ما أثار تساؤلات حول مدى صحتها.
وبالرجوع إلى مصادر موثوقة وأرشيف الكتب التي تناولت سيرته، لم يتم العثور على أدلة تؤكد تعرضه لأي محاولة اغتيال. غير أن تقريرًا صحفيًا قديمًا أشار إلى كتاب إسرائيلي زعم وجود تهديدات، مستندًا إلى روايات غير موثقة.
كما تطرق الكتاب إلى قصة أغنية «المسيح»، التي كتبها عبدالرحمن الأبنودي ولحنها بليغ حمدي، مدعيًا أن العندليب تلقى نصائح بعدم غنائها لتجنب استهدافه. إلا أن مقربين من حليم نفوا هذه الروايات تمامًا، مؤكدين أن منع الأغنية كان لأسباب رقابية تتعلق بمضمونها السياسي والديني، وليس نتيجة تهديدات أمنية.
وأكد أصدقاء الفنان، ومنهم مجدي العمروسي، أن ما ورد في تلك الروايات لا يعدو كونه شائعات، مشددين على أن تاريخ عبدالحليم الفني والوطني لا يرتبط بمثل هذه الادعاءات، بل يظل رمزًا فنيًا خالدًا في الذاكرة العربية.