ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

أحمد موسى: إيران جار سيء ودولة مجرمة تدمر الدول العربية

خلف الحدث

 

أكد الإعلامي أحمد موسى، خلال تقديمه برنامجه "على مسئوليتي" على قناة "صدى البلد"، أن إيران تمثل تهديدًا حقيقيًا للأمن والاستقرار في العالم العربي، وأن سياساتها الحالية تصب في خدمة مصالحها الخاصة على حساب الدول العربية، وليس لمواجهة إسرائيل كما تدعي، مشددًا على أن تطوير إيران للسلاح النووي واستخدام ميليشيات مثل حزب الله في لبنان يشكلان جرائم حرب واضحة تستوجب المساءلة والمحاسبة الدولية.

وأشار موسى إلى أن الشعارات الإيرانية مثل "الموت لإسرائيل" و"الموت لأمريكا" لا تنعكس على الواقع العملي، فلو كانت إيران صادقة في تهديداتها، لكان صواريخها وطائراتها المسيرة موجهة بشكل مباشر نحو إسرائيل وأمريكا، وليس تجاه الدول العربية، حيث تتعرض هذه الدول للعديد من العمليات العدائية والهجمات المدعومة من إيران. وقال موسى: "إيران تردد شعارات مثل 'الموت لإسرائيل والموت لأمريكا'، ولكن هذا الكلام لا ينعكس على أرض الواقع، ولو كان حقيقيًا لكانت الصواريخ تُوجه إلى إسرائيل بدلًا من الدول العربية".

وأوضح موسى أن النسبة الأكبر من الطائرات المسيرة الإيرانية هوجمت نحو الدول العربية، مقابل جزء بسيط فقط استهدف إسرائيل، مؤكدًا أن هذا يعكس أن إيران جار سيء يسعى إلى الانتقام من العالم العربي وخلق الفوضى والدمار داخل الدول العربية، بدلًا من مواجهة أعدائها المزعومين. وأضاف موسى: "إيران بتنتقم من العالم العربي، فلماذا لا تتجه لمواجهة إسرائيل وأمريكا؟ لا تمنحوا إيران الأمان لأنها لا تستحق، فهي مجرمة، ولا ننسى ما حدث في بلدنا من جانب إيران وحزب الله".

وأشار موسى إلى أن إيران تستخدم ميليشياتها في لبنان كسلاح ضد المدنيين والدول العربية، بما يشكل جرائم حرب واضحة، مؤكدًا أن حزب الله أخذ الشعب اللبناني رهينة، ومارس سياسات تهدد استقرار لبنان والمنطقة بأسرها، وهو ما يتطلب تدخلًا دوليًا لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم وفرض عقوبات رادعة. وأكد أن إيران تسعى من خلال هذه السياسات إلى فرض سيطرتها على المنطقة وابتزاز الدول العربية لتحقيق مصالحها، سواء على الصعيد السياسي أو العسكري أو الاقتصادي، وأن هذا التوجه يمثل تهديدًا مباشرًا لكل الدول العربية.

وتناول موسى تاريخ تدخل إيران في الشؤون العربية، مشيرًا إلى أن عمليات الإرهاب والعداء ضد الدول العربية بدأت منذ الثمانينيات والتسعينيات، حيث كانت التعليمات الخاصة بالعمليات الإرهابية تصدر مباشرة من إيران، وهو ما أدى إلى وقوع العديد من الجرائم في حق الدول العربية، بما في ذلك مصر، حيث تعاونت إيران مع ميليشيات حزب الله وتنظيمات إرهابية مثل الإخوان المسلمين في تنفيذ عمليات تهدد الأمن القومي العربي. وقال موسى: "خلال فترتي الثمانينيات والتسعينيات، كان الإرهابيون يتجهون إلى هناك، وكانت التعليمات الخاصة بالعمليات الإرهابية تصدر منهم، وارتكبوا جرائم في حقنا، كما أن لهم علاقات بتنظيم الإخوان الإرهابي".

وشدد موسى على أن الدول العربية لا يمكنها منح إيران أي شكل من أشكال الأمان أو الثقة، لأنها لا تلتزم بالقوانين الدولية، وتعمل دائمًا على نشر الفوضى والدمار، مستغلة الصراعات الإقليمية لتحقيق أهدافها التوسعية. وأكد أن إيران تتحمل مسؤولية واضحة عن الدمار والاعتداءات التي شهدتها العديد من الدول العربية، مطالبًا المجتمع الدولي بمحاسبتها وفرض تعويضات على الأضرار التي لحقت بالعالم العربي نتيجة سياساتها العدائية.

وأشار موسى إلى أن السياسات الإيرانية الحالية لا تهدف فقط إلى الهيمنة الإقليمية، بل أيضًا إلى خلق حالة من التخويف والسيطرة على الشعوب العربية من خلال دعم ميليشيات مسلحة وفرض نفوذها بالقوة، سواء في لبنان أو في دول أخرى، وهو ما يتطلب استراتيجية عربية موحدة للتصدي لهذه السياسات وحماية الأمن القومي العربي من التهديدات الإيرانية المستمرة.

وأكد موسى أن إيران تمثل خطرًا على الأمن القومي العربي، وليس فقط على بعض الدول، مشددًا على ضرورة اتخاذ خطوات عملية لمواجهة تدخلاتها، وتعزيز قدرة الدول العربية على حماية حدودها ومواطنيها من أي عدوان أو ابتزاز محتمل. وأوضح أن الدعم الإيراني للميليشيات المسلحة يهدد سيادة الدول العربية ويجعل المدنيين رهائن بين سياسات الدول المجاورة وعدوان الميليشيات المدعومة من طهران.

واستعرض موسى دور مصر في مواجهة هذه التهديدات، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية تعمل على تعزيز العلاقات العربية والدولية لمواجهة السياسات العدائية لإيران، ودعم سيادة الدول العربية على أراضيها، بما يحمي الشعوب من التهديدات الإيرانية، ويضمن الاستقرار الإقليمي. وأكد موسى أن مصر كانت وما زالت حريصة على دعم كل الجهود التي تصب في مصلحة الأمن العربي، وتعزز قدرة الدول على حماية شعوبها ومصالحها الوطنية من أي اعتداء خارجي.

وشدد موسى على أن السياسات الإيرانية الحالية تتسم بالعدوانية والتخريب، وأن المجتمع الدولي لا يمكنه غض الطرف عنها، مشيرًا إلى أن إيران تستخدم الإرهاب كأداة للسيطرة على المنطقة، وهو ما يتطلب تنسيقًا عربيًا ودوليًا لمحاسبتها ووقف تدخلاتها، والتأكد من احترام السيادة الوطنية للدول العربية. وأوضح موسى أن هذه السياسات لا تهدد مصر فقط، بل تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي بالكامل، وتستلزم موقفًا موحدًا وحازمًا من الدول العربية ومؤسساتها الأمنية والسياسية.

وتؤكد تصريحات موسى أن الجرائم التي ترتكبها إيران وميليشياتها، بما في ذلك حزب الله في لبنان، تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وحقوق الإنسان، وأن كل الأطراف المعنية مطالبة بمحاسبة المسؤولين وفرض عقوبات رادعة، لضمان عدم تكرار مثل هذه السياسات العدوانية التي تهدد شعوب المنطقة.

وفي الختام، شدد موسى على أن إيران جار سيء يهدد الأمن القومي العربي، وأن الحل يكمن في وعي الدول العربية بخطر السياسات الإيرانية، وتعزيز التضامن العربي لمواجهة أي تهديد، إلى جانب مطالبة المجتمع الدولي بمحاسبة إيران وميليشياتها، وفرض تعويضات على الأضرار التي لحقت بالدول العربية جراء سياساتها العدائية، مع تعزيز قدرة الدول على حماية شعوبها وتحقيق الاستقرار الإقليمي.

تم نسخ الرابط