ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

انفعال ومزاح على الهواء.. لماذا ضربت بسمة وهبة المطرب الشاب زياد أحمد؟

بسمة وهبة
بسمة وهبة

في حلقة استثنائية يغلفها عبق التراث المصري الأصيل، قدمت الإعلامية بسمة وهبة حلقة خاصة من برنامجها "90 دقيقة" المذاع عبر فضائية "المحور"، وذلك احتفالاً بأعياد شم النسيم وأجواء الربيع المبهجة. 

وقد حرصت بسمة وهبة على أن تكون الحلقة مرآة حقيقية لطقوس المصريين في هذا اليوم، حيث استضافت "الفسخاني" أحمد شاهين للحديث عن أسرار مهنة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بوجدان الشعب المصري، كما شاركتها الجلسة مواهب غنائية شابة متميزة ممثلة في المطربين زياد أحمد وأشرقت أحمد.

 وأكدت وهبة خلال الحلقة أن شم النسيم ليس مجرد يوم عطلة، بل هو "يوم للذكريات" يجمع الأجيال حول طقوس تلوين البيض والخروج للحدائق والاستمتاع بروائح الزهور، معتبرة أن هذه المناسبة هي فرصة نادرة للتجمعات العائلية البعيدة عن ضغوط الحياة اليومية.

وتابعت بسمة وهبة حديثها العاطفي عن المناسبة، مشيرة إلى أن المصريين ينتظرون هذا اليوم "من السنة للسنة" لتبادل الزيارات وقضاء أوقات ممتعة مع الأصدقاء والأقارب سواء على شواطئ البحر أو في المتنزهات العامة. وأوضحت أن هذا التقليد الراسخ توارثه المصريون منذ زمن بعيد، لدرجة أنه أصبح جزءاً لا يتجزأ من الهوية الثقافية والاجتماعية في مصر، حيث تتزين الشوارع بالألوان وتعم الفرحة في القلوب. ورغم الدعابة الدائمة التي ترتبط برائحة "الفسيخ" في البيوت المصرية خلال هذا اليوم، إلا أن بسمة وهبة شددت على أن هذه الطقوس هي التي تمنح المناسبة طابعها المميز والفريد الذي لا يوجد في أي مكان آخر بالعالم.

موال "لولا الملام" وانفعال بسمة وهبة

شهدت الحلقة لحظة فنية لافتة عندما غنى المطرب الشاب زياد أحمد موال "لولا الملام" بطريقة طربية رائعة أثارت إعجاب الجميع في الاستوديو. ومن شدة إعجابها بالأداء وانفعالها باللحن والكلمات، قامت الإعلامية بسمة وهبة بممازحة المطرب و"ضربه" بخفة تعبيراً عن دهشتها بصوته القوي وإحساسه العالي، وهو الموقف الذي تفاعل معه رواد مواقع التواصل الاجتماعي بروح الدعابة. 

وقد تضمنت كلمات الأغنية عبارات غزل رقيقة مثل: "لو قالوا مهرك نجوم الليل أنا راضي"، وهو ما أضفى جوًا من الطرب الأصيل على سهرة "90 دقيقة"، مؤكدة أن الفن الشعبي والطربي هو الوقود الدائم للأفراح المصرية في المناسبات القومية.

طقوس وذكريات عبر الأجيال

خلال الحلقة، استعادت بسمة وهبة مع ضيوفها طقوس الطفولة التي لا تغيب عن بال أي مصري، بدءاً من تلوين البيض بألوان الربيع الزاهية، وصولاً إلى شراء الفسيخ والرنجة كوجبة أساسية لا تكتمل الفرحة بدونها. 

وتحدث الضيوف عن كيفية الحفاظ على هذه التقاليد رغم تطور الزمن، مشيرين إلى أن "لمة العيلة" حول مائدة شم النسيم تظل هي القيمة الأسمى التي يحرص عليها الجميع. وقد نجحت الحلقة في نقل صورة حية ومباشرة للشارع المصري في أعياد الربيع، حيث تداخلت أصوات الغناء مع حكايات الذكريات القديمة، مما جعل المشاهد يشعر وكأنه جزء من هذا الاحتفال العائلي الكبير الذي أدارته بسمة وهبة ببراعة وحس إنساني وفني مرهف.

شم النسيم.. الهوية المصرية

ختاماً، تمثل حلقة "90 دقيقة" احتفاءً بالهوية المصرية وتأكيداً على قوة الروابط الاجتماعية التي تبرز بوضوح في مثل هذه المناسبات. إن قدرة الإعلام على تقديم محتوى يجمع بين البهجة والتوثيق للعادات والتقاليد هو ما يحتاجه الجمهور في أوقات الأعياد.

 ومع انتهاء الحلقة، كانت الرسالة الواضحة هي أن شم النسيم سيظل دوماً رمزاً للجمال والتجدد في حياة المصريين، وأن الفن واللمة الطيبة هما السر وراء استمرار هذه الطقوس لآلاف السنين. وقد استطاعت بسمة وهبة عبر شاشة "المحور" أن تنقل هذه الرسالة بصدق، محولة الأرقام والبيانات الإخبارية إلى قصص إنسانية ومواقف طريفة تلمس قلب كل مشاهد مصري يحتفل بعيد الربيع.

تم نسخ الرابط