ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

عصام يوسف "رضا" طفل فيلم تيتو يعود للأضواء بصورة مع الفنانة عفاف مصطفى.. مفاجأة بعد 22 عاماً

عفاف مصطفى بصحبة
عفاف مصطفى بصحبة عصام يوسف طفل فيلم تيتو

فاجأت الفنانة القديرة عفاف مصطفى جمهورها العريض ورواد مواقع التواصل الاجتماعي بنشرها صورة إنسانية مؤثرة جمعتها بالشاب عصام يوسف، الذي عرفه الجمهور قديماً بدور الطفل "رضا" في الفيلم الشهير "تيتو" الذي عُرض عام 2004. 

ويعد هذا اللقاء هو الأول بينهما منذ انتهاء تصوير الفيلم قبل نحو 22 عاماً، حيث جسد عصام حينها دور النجم أحمد السقا في مرحلة الطفولة، وهي الشخصية التي تركت أثراً كبيراً لدى المشاهدين نظراً لطبيعة الدراما القاسية التي تناولها العمل. وجاءت هذه الصور لتعيد إلى الأذهان ذكريات واحد من أهم أفلام السينما المصرية في الألفية الجديدة، ولتكشف عن التغير الكبير في ملامح الطفل الذي أصبح اليوم شاباً يافعاً، في لحظة اتسمت بالوفاء والمشاعر الصادقة التي ربطت بين الفنانة عفاف مصطفى ومن جسد دور ابنها في بداياته الفنية.

تفاصيل اللقاء وكلمات عفاف مصطفى المؤثرة

علقت الفنانة عفاف مصطفى على الصورة التي نشرتها عبر حساباتها الرسمية بكلمات مليئة بالدهشة والسعادة، حيث قالت: "فجأة وأنا في السينما لقيت الشاب القمر ده بيحضني ويقولي 22 سنة ما شفتكيش يا ماما، أنا ابنك رضا في فيلم تيتو".

 وتابعت عفاف مصطفى حديثها معبرة عن شدة تأثرها بهذه الصدفة الجميلة قائلة: "أجمل مفاجأة فعلاً إني كنت بتخيله بقى شكله إيه يا ترى، لكن ماكنتش شفته من بعد التصوير، وأصبح أب كمان يعني أنا بقيت جدة". وتفاعل الجمهور بشكل واسع مع هذا التعليق، خاصة وأن شخصية "رضا" كانت تمثل الجانب المأساوي في طفولة بطل الفيلم، واللقاء به وهو في كامل صحته وشبابه أعطى انطباعاً إيجابياً لمحبي السينما الذين ارتبطوا وجدانياً بهذا الطفل الصغير الذي كان يحلم بحياة كريمة بعيداً عن جدران الإصلاحية.

تذكر فيلم "تيتو" وأبطال الملحمة التشويقية

يعتبر فيلم "تيتو" علامة فارقة في مشوار النجم أحمد السقا، وشارك في بطولته نخبة من ألمع النجوم مثل حنان ترك، وعمرو واكد، والراحل خالد صالح الذي قدم واحداً من أبرز أدوار الشر في السينما المصرية.

 الفيلم من قصة وإخراج طارق العريان، وسيناريو وحوار محمد حفظي، ودارت أحداثه في إطار اجتماعي تشويقي حول شخصية "تيتو"، اليتيم الأبوين الذي قضى طفولته وشبابه داخل إصلاحية الأحداث، ليخرج منها محاولاً التكيف مع المجتمع لكنه يجد نفسه متورطاً في تنفيذ عمليات إجرامية لصالح ضابط فاسد. وقد برع الطفل عصام يوسف في تجسيد معاناة "تيتو" الصغير "رضا"، مما مهد الطريق للمشاهد لفهم تعقيدات الشخصية في كبرها، وهو ما جعل الجمهور يشعر بحالة من "النوستالجيا" بمجرد رؤية صورته الحالية مع الفنانة عفاف مصطفى.

تفاعل السوشيال ميديا وتصدر الترند الفني

فور نشر الصورة، انهالت التعليقات من المتابعين الذين عبروا عن صدمتهم من مرور السنوات وسرعة تغير الملامح، حيث أكد الكثيرون أنهم لا يزالون يتذكرون مشهد الطفل "رضا" وكأنه عُرض بالأمس.

 وتصدرت الصورة "ترند" منصات التواصل الاجتماعي، واعتبرها البعض درساً في الوفاء الفني، حيث حرص الشاب عصام يوسف على تحية الفنانة التي جسدت دور والدته والاعتراف بفضلها رغم طول الغياب. كما أثنى الجمهور على عفوية الفنانة عفاف مصطفى في التعامل مع الموقف ونشرها للخبر بكل حب، مؤكدين أن هذه اللحظات هي التي تضفي صبغة إنسانية على الوسط الفني، وتجعل الجمهور يشعر بالقرب من نجومه المفضلين، خاصة حينما يتعلق الأمر بعمل سينمائي خالد مثل "تيتو" الذي لا يزال يحظى بنسب مشاهدة عالية عند عرضه على الشاشات.

تم نسخ الرابط