ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

وزير الخارجية يجري اتصالات مع رئيس وزراء قطر ووزير خارجية إيران لبحث جهود التهدئة

خلف الحدث

أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، اتصالين هاتفيين، يوم الأحد 26 أبريل، مع الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية دولة قطر، ومع عباس عراقجي، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وذلك في إطار التحركات الدبلوماسية المصرية المستمرة لدعم جهود خفض التصعيد في المنطقة.

وذكر السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الاتصالين تناولًا بشكل موسع تطورات الأوضاع الإقليمية الراهنة، إلى جانب استعراض مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، في ضوء الجهود الدولية الرامية إلى احتواء التوترات وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

وأوضح المتحدث الرسمي أن الوزير بدر عبد العاطي شدد خلال الاتصالين على أهمية مواصلة المسار التفاوضي بين الأطراف المعنية، وضرورة تكثيف التشاور والتنسيق خلال المرحلة الحالية، بما يساهم في تثبيت التهدئة، وضمان استدامة اتفاقات وقف إطلاق النار، والعمل على تجنب أي تصعيد جديد قد يؤدي إلى اتساع رقعة الصراع في الإقليم.

كما أكد وزير الخارجية، بحسب البيان، على أن الحلول الدبلوماسية تمثل الخيار الأكثر فاعلية والأكثر أمانًا لمعالجة الأزمات الإقليمية المتشابكة، مشيرًا إلى أن استمرار الحوار بين الأطراف المختلفة يعد الضمانة الأساسية لتفادي المخاطر التي تهدد استقرار المنطقة وأمن شعوبها.

وشدد الوزير على أن تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي بشكل مستدام يتطلب التزامًا واضحًا باحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مع مراعاة الشواغل الأمنية المشروعة لدول الإقليم، وخاصة دول منطقة الخليج العربي، التي تمثل محورًا أساسيًا في معادلة الاستقرار الإقليمي.

وأضاف المتحدث الرسمي أن وزير الخارجية أكد كذلك على أهمية الحفاظ على أمن وسلامة الملاحة الدولية في الممرات البحرية الحيوية، باعتبارها شريانًا رئيسيًا للتجارة العالمية، محذرًا من أن أي تهديد لهذه الممرات ستكون له تداعيات خطيرة على الاقتصاد العالمي واستقرار الأسواق.

وأشار البيان إلى أن الوزير شدد خلال الاتصالات على أن استمرار التنسيق الإقليمي والدولي، وتكثيف الجهود المشتركة بين مختلف الأطراف الفاعلة، يمثل السبيل الوحيد القادر على دعم مسار الاستقرار في المنطقة، ومنع الانزلاق نحو مزيد من التوترات والصراعات.

وتأتي هذه الاتصالات في إطار التحركات المصرية المستمرة على المستوى الإقليمي والدولي، والتي تهدف إلى دعم جهود التهدئة، وتعزيز الحلول السياسية للأزمات القائمة، انطلاقًا من دور مصر المحوري في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة، وحرصها على حماية مقدرات الشعوب وتحقيق السلام المستدام.

تم نسخ الرابط