ads
الجمعة 05 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

الأهلي يهيمن على شوط القمة الأول بثنائية حاسمة.. والزمالك يبحث عن العودة في النصف الثاني

خلف الحدث

 

فرض النادي الأهلي أفضليته الواضحة على مجريات الشوط الأول من مباراة القمة أمام نادي الزمالك، بعدما أنهى النصف الأول متقدمًا بهدفين دون رد، في اللقاء الذي يجمع الفريقين على استاد القاهرة الدولي ضمن منافسات الجولة الخامسة من مرحلة حسم لقب الدوري المصري الممتاز.

دخل الأهلي المواجهة بتركيز عالٍ ورغبة واضحة في فرض سيطرته منذ البداية، حيث اعتمد على الضغط المكثف في مناطق الزمالك، إلى جانب التحركات السريعة التي أربكت دفاعات الفريق الأبيض ومنعته من الخروج بالكرة بشكل منظم خلال الدقائق الأولى.

وعلى الرغم من البداية القوية للأهلي، جاءت أولى المحاولات الخطيرة من جانب الزمالك في الدقيقة الرابعة، عندما أطلق عدي الدباغ تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، لكنها مرت فوق العارضة، لتضيع فرصة مبكرة كانت قد تغير شكل المباراة.

لكن سرعان ما عاد الأهلي للسيطرة على مجريات اللعب، حيث فرض إيقاعه من خلال الاستحواذ والتحرك الجماعي، مع الضغط المستمر على حامل الكرة، وهو ما أدى إلى تقليص المساحات أمام لاعبي الزمالك وإجبارهم على التمرير تحت ضغط.

ومع مرور الوقت، حاول الزمالك تهدئة نسق اللقاء عبر التمريرات القصيرة في وسط الملعب، في محاولة لامتصاص الضغط الأهلاوي، إلا أن التنظيم التكتيكي للأهلي حال دون نجاح هذه المحاولات، ليبقى الفريق الأحمر الطرف الأكثر خطورة.

وجاءت الدقيقة 18 لتعلن عن أول أهداف اللقاء، عندما نجح أشرف بن شرقي في تسجيل هدف التقدم للأهلي، بعد ارتقائه لعرضية متقنة داخل منطقة الجزاء، حولها برأسية قوية سكنت الشباك، ليضع فريقه في المقدمة.

الهدف منح الأهلي دفعة معنوية كبيرة، حيث واصل الضغط والهجوم بحثًا عن تعزيز النتيجة، في حين بدا الزمالك متأثرًا بالهدف، وحاول إعادة ترتيب صفوفه من أجل العودة إلى أجواء المباراة.

وفي الدقيقة 26، كاد الأهلي أن يضيف الهدف الثاني، لولا تدخل دفاعي مميز من حسام عبد المجيد، الذي نجح في إنقاذ مرمى الزمالك من فرصة محققة، ليمنح فريقه فرصة للبقاء في المباراة.

غير أن هذا الصمود لم يستمر طويلًا، حيث تمكن حسين الشحات من تسجيل الهدف الثاني للأهلي في الدقيقة 32، بعد هجمة منظمة بدأت بتمريرة رائعة من أشرف بن شرقي، استلمها الشحات وسددها بنجاح داخل الشباك، ليؤكد التفوق الأحمر خلال الشوط الأول.

بعد الهدف الثاني، بدا الأهلي أكثر راحة في التعامل مع مجريات اللقاء، حيث نجح في السيطرة على الكرة وفرض إيقاعه، مع تنظيم دفاعي قوي حال دون وصول الزمالك إلى مرماه بشكل مؤثر.

في المقابل، حاول الزمالك تقليص الفارق قبل نهاية الشوط الأول، من خلال بعض الكرات الثابتة، أبرزها كرة لعبها عبد الله السعيد داخل منطقة الجزاء، لكنها لم تشكل خطورة حقيقية على مرمى الأهلي.

كما سعى الفريق الأبيض إلى الاعتماد على التحركات في وسط الملعب، لكن الضغط المستمر من لاعبي الأهلي حال دون تنفيذ الهجمات بالشكل المطلوب، ليظل الفريق عاجزًا عن تهديد المرمى الأحمر بشكل فعّال.

وعلى المستوى التكتيكي، ظهر الأهلي بصورة أفضل من حيث الانتشار داخل الملعب والقدرة على التحول السريع، إلى جانب استغلال الفرص بشكل مميز، وهو ما انعكس على النتيجة في نهاية الشوط الأول.

أما الزمالك، فقد عانى من صعوبة في مجاراة نسق المباراة، خاصة في ظل الضغط الكبير المفروض عليه، ما أدى إلى فقدان الكرة في مناطق خطيرة وعدم القدرة على بناء هجمات منظمة.

ومع إطلاق الحكم صافرة نهاية الشوط الأول، خرج الأهلي متقدمًا بهدفين دون رد، ليؤكد تفوقه الواضح على مدار الـ45 دقيقة الأولى، ويضع الزمالك أمام تحدٍ كبير في الشوط الثاني لمحاولة العودة إلى المباراة.

في النهاية، يعكس هذا الأداء القوي من الأهلي رغبة واضحة في حسم القمة لصالحه، خاصة في ظل أهمية المباراة في سباق المنافسة على لقب الدوري، بينما يحتاج الزمالك إلى إعادة ترتيب أوراقه سريعًا إذا أراد العودة في النتيجة خلال الشوط الثاني.

تم نسخ الرابط