ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

في عيد ميلادها.. لميس الحديدي تكشف عن ديّن في عنقها لجمهورها ومحبيها

لميس الحديدي
لميس الحديدي

أعربت الإعلامية القديرة لميس الحديدي عن سعادتها الغامرة بالاحتفال بعيد ميلادها الذي يوافق اليوم الثلاثاء، موجهة رسالة خاصة ومطولة لجمهورها ومتابعيها عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وكسرت لميس قاعدتها في عدم الحديث عن مشاعرها الخاصة، مؤكدة أن هذا اليوم بالذات يستوجب منها سداد "ديّن" من الامتنان لكل من غمرها بالحب والدعم طوال الفترة الماضية.

وأوضحت الحديدي أن هذا الحب لم يقتصر على المقربين فقط، بل شمل جمهوراً عريضاً لا يعرفها شخصياً، لكنهم استقبلوها دائماً بمحبة وكأنها واحدة من أفراد عائلاتهم في كل مكان.

رسائل الامتنان لنساء ورجال مصر

وجهت لميس تحية خاصة لكل سيدة قابلتها وعبرت لها عن محبتها "بالحضن"، مؤكدة أنها تعرف جمهورها جيداً وإن لم تعرف أسماءهم، لأنها عاشت معهم سنوات طويلة داخل بيوتهم.

وأكدت الإعلامية أنها تشعر برابطة قوية تربطها بالمشاهدين، لأنهم رأوها في كافة أحوالها، سواء كانت سعيدة أو حزينة أو محتفلة أو حتى في فترات مرضها وتعبها الصحي.

وتحدثت الحديدي بعمق عن انتمائها لأرض مصر، مشيرة إلى أن والدها رحمه الله هو من علمها كيفية التشبث بهذا البلد الطيب وفهم المعنى الحقيقي والسامي لكلمة الوطن.

المدد القادم من محبة الناس

وصفت لميس الحديدي سيل رسائل الحب والدعم التي تتلقاها بأنه "مدد" لم ينقطع بفضل الله، مشددة على أن هذا المدد هو المصدر الأساسي لاستمداد قوتها وعزيمتها وتجدد سعادتها.

واعتبرت أن كلمات التقدير والتهنئة التي تصلها من داخل مصر وخارجها هي الوقود الذي يدفعها للاستمرار، ويجعلها تشعر بقيمة العمل الذي قدمته طوال مسيرتها الإعلامية الحافلة.

وأشارت إلى أن هذه العلاقة الإنسانية الفريدة بين الإعلامي وجمهوره هي أغلى ما يملكه المهني، خاصة عندما تتحول من مجرد متابعة شاشة إلى علاقة حب واحترام متبادل وصادق.

تكريم العائلة والسند الحقيقي

لم تنسَ لميس الحديدي توجيه الشكر لعائلتها الصغيرة، وبدأت بوالدتها التي وصفتها بأنها قضت عمرها في دعمها وتعليمها، مؤكدة أنها لا تزال طفلتها التي تتعلم منها الحكمة والرضا.

كما أشادت بدور شقيقها الذي وصفته بأنه يقف "صلباً وقوياً" في ظهرها وظهر ابنها دائماً، معتبرة وجوده نعمة كبيرة وسنداً لا يتزعزع في مواجهة تقلبات الحياة المختلفة.

وعبرت عن فخرها الشديد بابنها "نور" الذي أصبح رجلاً يمنحها الحب والسند، ورحبت بعروسه الجميلة التي أصبحت ابنة لها وأكملت عقد سعادة العائلة بوجودها بينهم.

جيش الجميلات وقيمة الصداقة

أفردت لميس مساحة خاصة في رسالتها لصديقاتها اللواتي أطلقت عليهن لقب "جيش الجميلات"، مؤكدة أن الصداقة الحقيقية غير الزائفة ليست وهماً ولا مستحيلاً كما يعتقد البعض.

وأكدت أن "الأصحاب الحلوين رزق ونعمة" يجب الحفاظ عليها، مشيرة إلى أن صديقاتها قدمن لها دعماً لا ينقطع، وأثبتن جدارتهن في الوقوف بجانبها في كافة الظروف والمواقف.

وشددت على ضرورة عدم الكفر بقيمة الصداقة مهما كانت التجارب السابقة، لأن الوفاء بين الأصدقاء هو أحد الركائز التي تجعل الحياة أكثر تفاؤلاً وإشراقاً وقدرة على المواجهة.

أمنيات لميس في العام الجديد

كشفت الإعلامية لميس الحديدي عن أمنياتها الشخصية في عيد ميلادها، مؤكدة أنها بعيداً عن الهدايا التقليدية، فإنها تتمنى في المقام الأول الصحة والستر وراحة البال الدائمة لها ولأحبائها.

وتركزت أمنياتها حول سعادة ابنها "نور"، وأن يمن الله على والدتها بوافر الصحة والعافية، معبرة عن شوقها الشديد للعودة إلى عملها الإعلامي وملاقاة جمهورها عبر الشاشة مرة أخرى.

وقالت صراحة: "أرجع شغلي بقى علشان وحشتوني"، وهي الجملة التي لاقت تفاعلاً كبيراً من متابعيها الذين تمنوا لها العودة السريعة لتقديم برامجها التي اعتادوا على متابعتها بشغف.

التشبث بالأمل والامتنان لله

اختتمت لميس تدوينتها الطويلة بآيات الشكر والحمد لله عز وجل، مستشهدة بقوله تعالى "ولئن شكرتم لأزيدنكم"، مؤكدة أن نعم الله عليها كثيرة ولا تعد ولا تحصى في كل وقت وحين.

وأظهرت الرسالة جانباً إنسانياً عميقاً في شخصية لميس الحديدي، بعيداً عن الوجه الإعلامي الصارم الذي تظهر به أحياناً في مناقشة القضايا السياسية والاجتماعية الشائكة والمعقدة.

وتعكس هذه الكلمات حالة من السلام النفسي والتصالح مع الذات، والرغبة في استثمار العام الجديد من عمرها في تقديم المزيد من العطاء الإنساني والمهني لخدمة وطنها وجمهورها.

تفاعل الجمهور مع رسالة لميس

بمجرد نشر الرسالة، انهالت التعليقات من نجوم الفن والإعلام والجمهور، الذين تمنوا لها عاماً سعيداً مليئاً بالنجاح والتألق، مؤكدين انتظارهم لعودتها القوية إلى الساحة الإعلامية.

واعتبر الكثيرون أن رسالة لميس هي بمثابة "طاقة إيجابية" تؤكد على أهمية العائلة والصداقة وحب الناس في تجاوز أي صعوبات أو أزمات قد يواجهها الإنسان في حياته الشخصية.

وأثبت هذا التفاعل الكبير أن لميس الحديدي لا تزال تحتفظ بمكانتها الخاصة كواحدة من أبرز الأصوات الإعلامية المؤثرة في الشارع المصري والعربي، والتي يفتقدها المشاهدون في غيابها.

تم نسخ الرابط