نزيف بالمخ وكسر بالجمجمة.. تفاصيل مصرع طالب في حادث مروع بسمالوط في المنيا
شهدت منطقة غرب مركز سمالوط بمحافظة المنيا، حادثًا مأساويًا أودى بحياة طالب شاب، إثر وقوع تصادم عنيف بين دراجة نارية كان يستقلها وتروسيكل، بزمام قرية طرفا التابعة لدائرة المركز، وسط حالة من الحزن بين أهالي القرية عقب الحادث المفجع.
وتلقى اللواء حاتم حسن، مساعد وزير الداخلية مدير أمن المنيا، إخطارًا من المقدم عبد الرحمن الغزاوي، رئيس مباحث مركز شرطة سمالوط غرب، يفيد بورود بلاغ بوقوع حادث تصادم على أحد الطرق الفرعية بقرية طرفا غرب المركز، وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية وسيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ لمتابعة الحادث واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وبالانتقال والفحص، تبين مصرع الشاب “عبد الله جاب الله محمد”، البالغ من العمر 19 عامًا، والمقيم بقرية طرفا البلد، متأثرًا بإصاباته البالغة التي تعرض لها نتيجة قوة التصادم بين الدراجة النارية والتروسيكل، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة في موقع الحادث قبل محاولة إسعافه.
وجرى نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى سمالوط التخصصي تحت تصرف جهات التحقيق، فيما قامت الأجهزة المعنية برفع آثار الحادث من الطريق لتسيير الحركة المرورية ومنع تكدس السيارات، خاصة مع الكثافات المرورية التي تشهدها الطرق الفرعية والزراعية بالمنطقة.
ومن جانبها، باشرت النيابة العامة بمركز سمالوط التحقيقات للوقوف على ملابسات الواقعة وأسباب الحادث، كما انتدبت الدكتور محمد صلاح، مفتش صحة المركز، لمناظرة الجثمان وتوقيع الكشف الطبي عليه.
وكشف تقرير مفتش الصحة أن سبب الوفاة يرجع إلى إصابة المجني عليه بكسر في عظام الجمجمة ونزيف حاد بالمخ، نتيجة ارتطام الرأس بجسم صلب إثر الحادث، مؤكدًا عدم وجود شبهة جنائية وراء الوفاة.
وعقب الانتهاء من الإجراءات القانونية والطبية اللازمة، قررت النيابة العامة التصريح بدفن الجثمان وتسليمه إلى أسرته لدفنه بمقابر العائلة وسط حالة من الانهيار والحزن الشديد بين أهالي القرية وأصدقاء الشاب الراحل.
وأكد عدد من أهالي منطقة غرب سمالوط أن الطرق الزراعية والفرعية تشهد بصورة شبه يومية حوادث متكررة بسبب السرعات الزائدة وانتشار الدراجات النارية والتروسيكلات، مطالبين الجهات المختصة بضرورة تكثيف الحملات المرورية وتشديد الرقابة على الطرق، مع تطبيق إجراءات السلامة للحد من نزيف الأسفلت وحماية أرواح المواطنين، خاصة الشباب.