ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

جامعة القاهرة الأهلية تنظم معرضاً ختامياً لعرض نتاج التدريب الميداني لطلاب علوم الإعاقة

صورة من اللقاء
صورة من اللقاء

في إطار حرص جامعة القاهرة الأهلية المستمر على تقديم تجربة تعليمية متكاملة تجمع بين الدراسة الأكاديمية والنظرية والتطبيق العملي.

 وحرص برنامج علوم الإعاقة بكلية التربية للطفولة المبكرة على إعداد كوادر متخصصة قادرة على التعامل مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بكفاءة ومهنية عالية، نظم البرنامج معرضاً ختامياً موسعاً لعرض نتاج التدريب العملي والميداني لطلابه داخل مراكز ومؤسسات رعاية وتأهيل الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في ختام أنشطة الفصل الدراسي الحالي لعام 2026.

وجاء تنظيم هذا المعرض الطلبى المتميز تحت الرعاية المباشرة للدكتور محمد سامي عبدالصادق رئيس جامعة القاهرة الأهلية، وبإشراف دقيق من الدكتور محمد العطار نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، والدكتور عبدالهادي العوضي عميد كليات قطاع العلوم الإنسانية والاجتماعية، والدكتورة علا حسن وبمشاركة فاعلة من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة وطلاب البرنامج، بهدف إبراز الجهود التطبيقية والمهارات المهنية التي اكتسبها الطلاب خلال فترة الدراسة العملية والتدريب الميداني المكثف.

ويأتي تنظيم المعرض في سياق التوجه الاستراتيجي للجامعة نحو إعداد خريج متميز يمتلك المعرفة الأكاديمية والخبرة التطبيقية على حد سواء وقادر على التعامل مع متطلبات سوق العمل المتغيرة. 

وشهد البرنامج طوال الفصل الدراسي تنفيذ زيارات تدريبية ميدانية دورية لعدد من مؤسسات ومراكز رعاية وتأهيل الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، بما أتاح للطلاب فرصاً حقيقية للتطبيق العملي والتفاعل المباشر داخل بيئات العمل الواقعية والمتخصصة.

ربط الدراسة الأكاديمية بسوق العمل

ووجه الدكتور محمد سامي عبدالصادق رئيس الجامعة بضرورة الاهتمام البالغ بتوفير فرص التدريب الميداني لطلاب مختلف الكليات بالجامعة الأهلية، انطلاقاً من حرص الجامعة على تقديم تجربة تعليمية متكاملة لا تقتصر على قاعات الدراسة التقليدية وإنما تربط الدراسة الأكاديمية بالاحتكاك المباشر بالمؤسسات والهيئات المختلفة بما يسهم في إعداد كوادر تمتلك المعرفة والخبرة والقدرة على الانخراط بكفاءة في بيئة العمل الفعلي.

ومن جانبه أكد الدكتور محمد العطار نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية أن التدريب العملي أتاح للطلاب فرصاً حقيقية للمشاركة الإيجابية داخل البيئة المجتمعية المحيطة بهم من خلال الملاحظة والتطبيق المباشر والتفاعل مع الأطفال تحت إشراف نخبة من المتخصصين. وأوضح العطار أن هذا الاحتكاك ساعد الطلاب على اكتساب خبرات ميدانية حقيقية وتنمية مهارات التواصل لديهم وتعزيز قدرتهم على التعامل مع الفروق الفردية بين الأطفال.

وشهد المعرض عرض مجموعة متنوعة وشاملة من الوسائل التعليمية والأنشطة التربوية المبتكرة التي قام الطلاب بإعدادها وتطبيقها بنجاح داخل مراكز التربية الخاصة التي تدربوا فيها.

 وتضمنت المعروضات وسائل متطورة لتنمية الإدراك الحسي والتمييز البصري لدى الأطفال، وألعاباً تعليمية مصممة خصيصاً لتنمية المهارات المعرفية والحركية الدقيقة، وأنشطة تفاعلية للتواصل اللغوي وتنمية مهارات الانتباه والتركيز للحد من التشتت.

وسائل تعليمية مبتكرة لتأهيل الأطفال

واحتوى المعرض كذلك على بطاقات وصور تعليمية تفاعلية تستخدم بمهنية مع الأطفال ذوي اضطرابات التواصل وصعوبات التعلم المتنوعة، إلى جانب أدوات تدريبية وسلوكية تساعد على الدمج وتنمية التفاعل الاجتماعي بين الأطفال وأقرانهم في المجتمع المحيط.

 وعكست هذه الأدوات قدرة الطلاب على استيعاب المناهج الحديثة وتحويلها إلى مجسمات ووسائل إيضاح عملية تساهم بشكل فعال في تسريع وتيرة استجابة الأطفال للتأهيل.

كما عكس المعرض حجم الاستفادة الكبيرة والعميقة التي حققها الطلاب من فترة التدريب العملي والميداني وقدرتهم العالية على تصميم وسائل تعليمية مبتكرة تتناسب مع الخصائص السلوكية والاحتياجات الفردية لكل طفل. 

وظهر جلياً نجاح الطلاب في توظيف استراتيجيات تعليمية وتربوية حديثة تسهم في تطوير عمليات التعلم والتأهيل، بما يعكس توجه جامعة القاهرة الأهلية نحو إعداد خريجين يمتلكون الكفاءة العلمية والمهارات المهنية اللازمة للمنافسة.

وتسعى جامعة القاهرة الأهلية من خلال دعم هذه البرامج النوعية كبرنامج علوم الإعاقة إلى سد العجز في الكوادر المؤهلة تربوياً ونفسياً للتعامل مع ذوي الهمم في مصر والوطن العربي وفق أحدث المعايير الدولية لعام 2026. 

وتساهم هذه المعارض الختامية في تقييم أداء الطلاب بشكل عملي وواقعي بعيداً عن الاختبارات التحريرية النمطية، مما يمنحهم الثقة الكاملة لبدء حياتهم المهنية فور التخرج ومغادرة أسوار الجامعة.

وأشاد الحاضرون من أعضاء هيئة التدريس وممثلي مؤسسات المجتمع المدني بجودة الوسائل المعروضة وقدرتها على تحقيق أهداف تعليمية وتأهيلية محددة تخدم فئات إعاقة مختلفة كالتوحد والمتلازمات واضطرابات النطق.

 وأكدت إدارة البرنامج في نهاية المعرض على استمرار فتح قنوات تعاون جديدة مع كبرى المستشفيات والمراكز المتخصصة لزيادة رقعة التدريب الميداني المتاح للطلاب في الفصول الدراسية القادمة لتعميم الفائدة.

تم نسخ الرابط