ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

وزيرة التنمية المحلية والبيئة: حماية التنوع البيولوجي ركيزة أساسية للتنمية المستدامة

خلف الحدث

شاركت مصر العالم الاحتفال باليوم العالمي للتنوع البيولوجي لعام 2026، والذي يُصادف 22 مايو من كل عام، تحت شعار "العمل المحلي ذو التأثير العالمي"، من خلال منصات التواصل الاجتماعي الرسمية لوزارة التنمية المحلية والبيئة.

وتأتي هذه المشاركة في إطار الجهود الدولية الرامية إلى حماية التنوع البيولوجي والحفاظ على النظم البيئية، وتعزيز تنفيذ أهداف الإطار العالمي للتنوع البيولوجي المعروف باسم “كونمينغ – مونتريال”.

وأكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أن التنوع البيولوجي يُعد ركيزة أساسية لاستدامة الموارد الطبيعية ودعم التنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر. وأضافت الوزيرة أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بملف حماية الموارد الطبيعية، عبر التوسع في برامج صون المحميات الطبيعية، والحفاظ على الأنواع المهددة بالانقراض، وتعزيز الإدارة المستدامة للموارد البيئية.

شعار العام يعكس دور المجتمع المحلي في حماية البيئة

أوضحت الوزيرة أن شعار هذا العام يعكس أهمية المبادرات الوطنية والمجتمعات المحلية في إحداث تأثير عالمي لحماية البيئة والتنوع البيولوجي. وأكدت أن مواجهة التحديات البيئية الحالية تتطلب تضافر الجهود بين الحكومات والمجتمع المدني والقطاع الخاص والمواطنين لضمان الحفاظ على النظم البيئية واستدامتها للأجيال القادمة.

وفي هذا السياق، تم تحديث الاستراتيجية وخطة العمل الوطنية للتنوع البيولوجي في مارس الماضي، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومرفق البيئة العالمي. وتشمل الاستراتيجية 21 هدفًا وطنيًا تهدف إلى صون التنوع البيولوجي وإدارته بشكل مستدام، مع التركيز على الاستخدام المستدام للموارد، ودعم مشاركة المرأة والمجتمعات المحلية، وتطوير نظم الرصد والتقييم.

تعزيز حماية الأنظمة البيئية والممارسات المستدامة

تسعى الاستراتيجية الوطنية إلى حماية الأنظمة البيئية والأنواع المهددة، وتعزيز السياحة البيئية، وتحقيق العدالة في تقاسم المنافع والموارد الجينية، والحد من التلوث، ومكافحة الأنواع الغازية. كما تشجع على الحلول القائمة على الطبيعة لمواجهة تغير المناخ، ودعم البحث العلمي، ونشر الثقافة البيئية والاقتصاد الأخضر.

وأكدت الوزيرة أن مصر مستمرة في تنفيذ العديد من البرامج والمشروعات البيئية التي تدمج التنوع البيولوجي ضمن خطط التنمية، إلى جانب دعم السياحة البيئية والاستثمار بالمحميات الطبيعية، ورفع الوعي بأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية ودورها في الأمن الغذائي والصحي والاقتصادي.

تعزيز المشاركة المجتمعية والشبابية

ولفتت الدكتورة منال عوض إلى أن الوزارة تعمل على تعزيز حملات التوعية البيئية ونشر الثقافة البيئية بين مختلف فئات المجتمع، خاصة الشباب، لتعزيز المشاركة المجتمعية في حماية التنوع البيولوجي باعتباره مسؤولية مشتركة وأحد الركائز الأساسية للحفاظ على مستقبل مستدام.

كما أطلقت الوزارة عبر منصاتها الرقمية نشاطات للاحتفال باليوم العالمي للتنوع البيولوجي، تشمل نشر الرسائل التوعوية، والفيديوهات التعريفية، والإنفوجرافات حول أهمية التنوع البيولوجي ودور المواطنين في حماية الموارد الطبيعية، بالإضافة إلى التعريف بجهود الوزارة في صون الطبيعة وحماية المحميات والأنواع المهددة، وأهمية النظم البيئية في حياتنا.

اتفاقية التنوع البيولوجي: ركيزة حماية الموارد على مستوى العالم

يُذكر أن اليوم العالمي للتنوع البيولوجي يُحتفل به سنويًا في 22 مايو، لتسليط الضوء على أهميته الحيوية لدعم الحياة على الأرض، وذلك تخليدًا لاعتماد نص اتفاقية التنوع البيولوجي عام 1992. وتُعد الاتفاقية إحدى الاتفاقيات البيئية الدولية الرئيسية التي تهدف إلى الحفاظ على التنوع البيولوجي، والاستخدام المستدام لمكوناته، وتقاسم المنافع الناشئة عن الموارد الجينية بشكل عادل ومنصف، وتضم الاتفاقية حوالي 196 دولة عضو حول العالم.

وتشكل هذه الاتفاقية، إلى جانب جهود مصر الوطنية، ركيزة أساسية لدعم التنمية المستدامة، وحماية الأنظمة البيئية، وضمان استدامة الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.

تم نسخ الرابط