ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

بعد شكاوى المرضى.. الصحة توضح أسباب أزمة أدوية الكلى

خلف الحدث

كشفت وزارة الصحة والسكان حقيقة ما أثير خلال الأيام الماضية بشأن اختفاء بعض أدوية مرضى الكلى وعدد من الأدوية الأخرى من الأسواق والصيدليات، مؤكدة أن الأزمة الحالية ترجع إلى تعطل أحد خطوط الإنتاج داخل شركة دوائية مسؤولة عن تصنيع عقار مهم يُستخدم لمرضى الكلى، خاصة في تحفيز إنتاج كرات الدم الحمراء وعلاج حالات الأنيميا المرتبطة بالفشل الكلوي.

حدوث عطل فني مفاجئ داخل خط الإنتاج الخاص بالعقار
 

وقال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، إن الأزمة بدأت بعد حدوث عطل فني مفاجئ داخل خط الإنتاج الخاص بالعقار، ما تسبب في تراجع الكميات المطروحة بالأسواق خلال الفترة الأخيرة، وأدى إلى ظهور شكاوى من بعض المرضى وأسرهم بسبب صعوبة الحصول على الدواء بشكل منتظم.
وأوضح عبدالغفار، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «حقائق وأسرار» مع الإعلامي مصطفى بكري، أن الجهات المعنية داخل وزارة الصحة وهيئة الدواء المصرية تتابع الموقف بشكل مستمر، وهناك تنسيق كامل مع الشركة المنتجة من أجل إعادة تشغيل خط الإنتاج بأسرع وقت ممكن، مع اتخاذ خطوات عاجلة لتوفير احتياجات المرضى ومنع تفاقم الأزمة.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الوزارة لجأت خلال الفترة الحالية إلى تنظيم صرف الدواء بصورة مختلفة عن السابق، حيث كان المرضى يحصلون على الجرعة الشهرية كاملة دفعة واحدة، بينما يتم الآن صرف كميات تكفي لمدة أسبوع فقط، لضمان توزيع المتاح على أكبر عدد ممكن من المرضى لحين انتهاء الأزمة بشكل كامل.

حالة من القلق لدى بعض المرضى


وأكد عبدالغفار أن هذا الإجراء الاحترازي أثار حالة من القلق لدى بعض المرضى، خاصة مع التخوف من استمرار نقص الدواء، إلا أن الوزارة تعمل حاليًا على استيراد كميات جديدة من العقار لسد العجز الموجود بالأسواق، مشددًا على أن الشحنات الجديدة ستصل خلال الفترة المقبلة، بما يساهم في استقرار الوضع وتوفير العلاج بصورة طبيعية.
وفي السياق نفسه، نفى المتحدث الرسمي ما تردد عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وجود نقص في مادة اليود المشع داخل معاهد الأورام بمحافظة قنا، مؤكدًا أن الوزارة لم تتلقَ أي تقارير رسمية تؤكد وجود أزمة حقيقية، لكنه شدد على أن الجهات المختصة ستراجع كافة الشكاوى المتداولة للتأكد من الموقف بشكل كامل واتخاذ الإجراءات اللازمة إذا ثبتت أي مشكلات.
وأضاف أن وزارة الصحة تتابع بشكل يومي موقف توافر الأدوية والمستلزمات الطبية داخل المستشفيات والصيدليات، خاصة الأدوية المرتبطة بالأمراض المزمنة والحالات الحرجة، مؤكدًا أن الدولة تضع ملف توفير العلاج للمواطنين على رأس أولوياتها، وتسعى لتجنب أي أزمات قد تؤثر على صحة المرضى.
وشدد عبدالغفار على أن الوزارة تتعامل بشفافية مع أي أزمة تتعلق بنواقص الأدوية، موضحًا أن الهدف الأساسي خلال الفترة الحالية هو الحفاظ على استقرار المنظومة الصحية وضمان وصول العلاج للمرضى دون انقطاع، مع استمرار التعاون بين وزارة الصحة وهيئة الدواء والشركات المنتجة والمستوردة لتأمين الاحتياجات الطبية المختلفة.

تم نسخ الرابط