ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

بكري يحذر من مخططات التشكيك: معركة الوعي أخطر من أي وقت

خلف الحدث

أكّد الإعلامي مصطفى بكري أن هناك عناصر وصفها بـ«الخائنة» تسعى بشكل ممنهج إلى التشكيك في مؤسسات الدولة المصرية، مشددًا على أن الهدف من تلك المحاولات هو ضرب الثقة بين المواطن والدولة، وإثارة حالة من البلبلة والقلق داخل المجتمع المصري.

وقال بكري، خلال حديثه، إن معركة الوعي أصبحت واحدة من أخطر المعارك التي تواجه الدولة في المرحلة الحالية، موضحًا أن الحرب لم تعد تعتمد فقط على السلاح، بل أصبحت تعتمد على الشائعات ومحاولات نشر الإحباط والتشكيك في كل مؤسسات الوطن، من أجل إضعاف الروح الوطنية لدى المواطنين.

وأضاف أن بعض الجهات والجماعات تعمل بشكل متواصل على بث رسائل سلبية تستهدف خلق حالة من الانقسام داخل المجتمع، مؤكدًا أن الشعب المصري أصبح أكثر وعيًا بحجم التحديات التي تواجه البلاد، وأكثر قدرة على التمييز بين النقد الموضوعي ومحاولات الهدم والتشويه المتعمد.

وأشار مصطفى بكري إلى أن الجماعات الإرهابية حاولت خلال السنوات الماضية التغلغل داخل المجتمع واستغلال الأزمات والظروف المختلفة من أجل نشر أفكارها المتطرفة، ودفع المواطنين نحو الفوضى وعدم الاستقرار، مؤكدًا أن المصريين عاشوا فترات صعبة وشاهدوا حجم الجرائم والعنف الذي ارتكبته تلك الجماعات ضد الوطن والمواطنين.

وأوضح بكري أن الشعب المصري دفع ثمنًا كبيرًا نتيجة الإرهاب ومحاولات نشر الفوضى، لافتًا إلى أن ما شهدته البلاد من أعمال قتل وتخريب خلال السنوات الماضية لا يمكن نسيانه، وهو ما يجعل الحفاظ على الوعي الوطني ضرورة لحماية الدولة من أي محاولات جديدة لإعادة الفوضى مرة أخرى.

وقال الإعلامي مصطفى بكري: «هناك خونة يسعون إلى تشكيك الناس في مؤسسات الدولة، والوعي قضية دولة وشعب، ويجب الاهتمام بالوعي في مواجهة محاولات الخلخلة التي يقوم بها البعض»، مضيفًا أن الجماعات الإرهابية «تسربت في وسط المجتمع وأخذت الناس في طريق مظلم»، بحسب تعبيره.

وشدد بكري على أن استقرار الدولة المصرية يمثل هدفًا أساسيًا لكل مواطن حريص على وطنه، موضحًا أن الحملات التي تستهدف الدولة لا تتوقف، لكنها تواجه بجبهة داخلية قوية قوامها وعي الشعب المصري وإدراكه لحجم المخاطر التي تحيط بالمنطقة بالكامل.

وأضاف أن المنطقة تمر بظروف إقليمية شديدة التعقيد، وهو ما يتطلب المزيد من التماسك الداخلي، وعدم الانسياق خلف الشائعات أو الدعوات التي تستهدف إثارة الفوضى، مؤكدًا أن الدولة المصرية تتحرك في ملفات عديدة لحماية الأمن القومي والحفاظ على الاستقرار.

وأشار إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت ساحة رئيسية لنشر الشائعات والأخبار المضللة، داعيًا المواطنين إلى ضرورة تحري الدقة وعدم تصديق أي معلومات مجهولة المصدر، خاصة في ظل وجود منصات تعمل بشكل متعمد على بث الأكاذيب وإثارة الجدل.

واختتم مصطفى بكري تصريحاته بالتأكيد على أن المصريين شاهدوا بأنفسهم ما وصفه بـ«الغلب والقتل والمرار» الذي عاشته البلاد في فترات سابقة، مضيفًا: «شفنا جرائم ترتكب في حق الناس والوطن، وعلشان كده لازم ننتبه ونصحى»، مؤكدًا أن الحفاظ على الدولة واستقرارها مسؤولية مشتركة بين الجميع.

تم نسخ الرابط