ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

درويش: التنسيقية شاركت بقوة في مناقشة القوانين المهمة

خلف الحدث

أكد النائب عمرو درويش، عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن التنسيقية تُعد واحدة من أهم التجارب السياسية الوطنية التي نجحت في خلق حالة من التوافق بين الشباب من مختلف الاتجاهات الفكرية والسياسية، مشيرًا إلى أن الفكرة بدأت منذ عام 2018 ضمن توجه الدولة لتمكين الشباب وإشراكهم في الحياة العامة والسياسية.

وأوضح درويش، خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين تضم حاليًا نحو 25 حزبًا سياسيًا بمختلف التوجهات والأيديولوجيات، مؤكدًا أن العامل المشترك بين جميع الأعضاء هو حب الوطن والعمل من أجل حماية الدولة المصرية والحفاظ على استقرارها.

وأشار إلى أن التنسيقية نجحت خلال السنوات الماضية في تقديم عدد كبير من الكوادر الشبابية المؤهلة للعمل داخل المؤسسات التنفيذية والتشريعية، سواء داخل مجلس النواب أو مجلس الشيوخ، مؤكدًا أن الهدف الأساسي يتمثل في إعداد جيل سياسي جديد يمتلك القدرة على تحمل المسؤولية والمشاركة الفعالة في إدارة الملفات المختلفة.

وأضاف أن العمل داخل التنسيقية يعتمد على التنوع الفكري والسياسي، موضحًا أن هذا التنوع ساهم في خلق حالة من النقاش المثمر وتبادل الرؤى المختلفة حول القضايا الوطنية، بما انعكس بشكل إيجابي على الأداء السياسي والتشريعي لأعضاء التنسيقية.

وأكد درويش أن التنسيقية تضم عددًا من اللجان النوعية المتخصصة التي تعمل على إعداد أوراق تشريعية ومقترحات يتم تقديمها ومناقشتها داخل البرلمان، مشيرًا إلى أن تلك اللجان لعبت دورًا مهمًا في مناقشة العديد من القوانين المهمة خلال السنوات الأخيرة.

وأوضح عضو مجلس النواب أن الشباب المصري بعد ثورة 30 يونيو كان لديه رغبة حقيقية في تجاوز حالة الاستقطاب السياسي والصراعات الحادة التي شهدتها البلاد قبل عام 2011، لافتًا إلى أن التنسيقية جاءت كمنصة وطنية تجمع مختلف التيارات تحت مظلة العمل من أجل مصلحة الدولة المصرية.

وقال درويش: «اكتشفنا إن في نقاط مشتركة كتير جدًا نقدر نشتغل عليها سوا، خاصة فيما يتعلق بالأمن القومي ومواجهة الجماعات الإرهابية والدفاع عن حقوق الدولة المصرية»، مؤكدًا أن الاختلاف في وجهات النظر السياسية لا يمنع الاتفاق على الثوابت الوطنية الأساسية.

وأشار إلى أن التنسيقية شاركت في مناقشة عدد كبير من مشروعات القوانين المهمة، من بينها قانون الإجراءات الجنائية، بالإضافة إلى تقديم أدوات رقابية ومقترحات تشريعية خلال الفصلين التشريعيين الحالي والسابق، بما يعكس حجم الدور الذي باتت تلعبه الكوادر الشبابية داخل الحياة السياسية المصرية.

وشدد درويش على أن تجربة تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين أثبتت نجاحها في بناء جسور من الحوار والتفاهم بين مختلف القوى السياسية، مؤكدًا أن ما يجمع أعضاء التنسيقية أكبر بكثير من أي اختلافات فكرية أو حزبية، وهو الحفاظ على الدولة المصرية ودعم استقرارها في مواجهة التحديات المختلفة.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن تمكين الشباب أصبح واقعًا ملموسًا داخل مؤسسات الدولة، وأن التجربة المصرية في دعم وتأهيل الكوادر الشابة تمثل خطوة مهمة نحو بناء مستقبل سياسي أكثر توازنًا واستقرارًا.

تم نسخ الرابط