ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

نائب التنسيقية: الأمن والاستقرار أكبر إنجاز وسط أزمات المنطقة

خلف الحدث

أكد النائب عمرو درويش، عضو مجلس النواب، أن الدولة المصرية واجهت خلال السنوات الماضية تحديات غير مسبوقة على مختلف الاتجاهات الاستراتيجية، مشددًا على أن ما تحقق منذ عام 2013 وحتى الآن يمثل تحولًا كبيرًا في مكانة مصر الإقليمية والدولية، رغم حجم الضغوط والأزمات التي تشهدها المنطقة.
وقال درويش، خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن من يريد تقييم حجم ما واجهته الدولة المصرية عليه أن يقارن بين وضع مصر في عام 2013 ووضعها الحالي في عام 2025، موضحًا أن الدولة نجحت في استعادة دورها ومكانتها، وأصبحت عنصرًا أساسيًا في مختلف الملفات الإقليمية والدولية.
وأضاف أن العديد من الأنظمة الإقليمية والدولية تعاملت بحذر شديد مع ثورة 30 يونيو في بدايتها، إلا أن مصر استطاعت بمرور الوقت فرض حضورها السياسي والاستراتيجي، مؤكدًا أن القاهرة أصبحت اليوم طرفًا رئيسيًا في أي تحرك أو قضية تخص المنطقة، سواء على المستوى السياسي أو الأمني أو الاقتصادي.
وأوضح عضو مجلس النواب أن المصريين يشعرون بالفخر تجاه دولتهم ومؤسساتهم الوطنية، مشيرًا إلى أن ما مرت به البلاد خلال السنوات الاثنتي عشرة الماضية كان أشبه بالأحداث التي اعتاد المواطنون قراءتها فقط في كتب التاريخ، دون أن يتخيلوا أنهم سيعيشونها على أرض الواقع بهذا الشكل.
وتابع درويش: «إحنا فخورين بالدولة المصرية، وفخورين برئيسنا، وسعداء إنه موجود بقوة، وفخورين جدًا بمؤسساتنا الوطنية»، مؤكدًا أن مؤسسات الدولة لعبت دورًا محوريًا في الحفاظ على استقرار البلاد وسط ظروف إقليمية بالغة التعقيد.
وأشار إلى أن المواطن المصري يجب أن يدرك حجم الفارق بين وضعه الحالي وأوضاع شعوب أخرى في دول تشهد اضطرابات وصراعات، موضحًا أن المواطن في مصر يستطيع التعبير عن رأيه وانتقاد الأوضاع بحرية وهو يعيش في حالة من الأمان والاستقرار، على عكس دول أخرى لا تسمح فيها الظروف الأمنية أو السياسية بمساحات مماثلة من التعبير.
وقال: «إحنا لازم دايمًا نفكر المواطن إنه النهاردة بيتكلم وهو مرتاح وآمن، في دول تانية محدش يقدر يتكلم فيها»، معتبرًا أن الحفاظ على الأمن والاستقرار يمثل إنجازًا كبيرًا في ظل ما تشهده المنطقة من حروب وصراعات ممتدة.
وأضاف عمرو درويش أن شعور المواطنين بالغضب أو القلق من الأوضاع الاقتصادية أمر طبيعي، لأن كل مواطن يسعى لتحسين مستوى معيشته وزيادة دخله، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن ذلك لا ينفي أهمية الاستقرار الذي تعيشه الدولة المصرية مقارنة بالعديد من الدول المحيطة.
وأوضح أن المواطن المصري، رغم انتقاده لبعض الأوضاع، يعيش في وطن آمن ويشعر بالاطمئنان على أسرته وأبنائه، مؤكدًا أن الدولة تدير مشهدًا معقدًا للغاية في ظل التهديدات المتزايدة التي تحيط بمصر من مختلف الاتجاهات.
وأشار إلى أن مصر تواجه للمرة الأولى في تاريخها الحديث تحديات متزامنة على جميع حدودها تقريبًا، وهو ما يفرض على الدولة التحرك بحذر شديد للحفاظ على الأمن القومي والاستقرار الداخلي، مؤكدًا أن القيادة السياسية ومؤسسات الدولة تتحمل مسؤولية ضخمة في إدارة هذه الملفات.
واختتم النائب عمرو درويش تصريحاته بالتأكيد على أن الحفاظ على الدولة المصرية واستقرارها مسؤولية مشتركة بين الجميع، داعيًا المواطنين إلى إدراك حجم التحديات التي تواجه البلاد، والتمسك بالوعي الوطني في مواجهة أي محاولات تستهدف التشكيك أو زعزعة الاستقرار.

تم نسخ الرابط