أسعار الفاكهة اليوم في سوق العبور السبت 23 مايو 2026
شهدت أسعار الفاكهة في سوق العبور للجملة، اليوم السبت 23 مايو 2026، حالة من التباين الملحوظ في عدد من الأصناف، مع تسجيل استقرار نسبي في بعض المحاصيل الأساسية، في ظل استمرار توافر كميات جيدة من الفاكهة داخل الأسواق، ما ساهم في تلبية احتياجات التجار والمستهلكين بشكل منتظم خلال تعاملات اليوم.
ويأتي هذا التباين في الأسعار نتيجة اختلاف جودة الأصناف المطروحة، وتفاوت درجات الفرز، إلى جانب تأثير تكاليف النقل وحجم المعروض في كل صنف، فضلًا عن الفروق المعتادة بين أسعار الجملة وسوق التجزئة.
وفيما يلي رصد تفصيلي لأبرز أسعار الفاكهة داخل سوق العبور وأسواق الجملة:
سجل البرتقال الصيفي في سوق العبور أسعارًا تراوحت بين 9 و13 جنيهًا للكيلو، مع استمرار استقرار الطلب عليه باعتباره من الأصناف الأكثر استهلاكًا خلال هذه الفترة.
أما الليمون البلدي فقد تراوح سعره بين 17 و27 جنيهًا للكيلو، مع اختلاف واضح في السعر وفقًا للجودة وحجم المعروض داخل السوق.
وسجلت الجوافة أسعارًا تراوحت بين 27 و35 جنيهًا للكيلو، وسط حالة من الاستقرار النسبي في حركة البيع والشراء داخل السوق.
كما تراوحت أسعار الفراولة في سوق العبور بين 15 و30 جنيهًا للكيلو، وفقًا لجودة الثمار وحجم المعروض، مع استمرار الإقبال عليها من جانب التجار.
وفي أسواق الجملة المختلفة، سجل الموز أسعارًا تراوحت بين 15 و20 جنيهًا للكيلو، مع استقرار نسبي في مستويات الطلب خلال تعاملات اليوم.
وسجلت الجوافة في بعض أسواق الجملة نفس النطاق السعري تقريبًا، ما يعكس حالة من التوازن في حركة التداول.
أما التفاح فقد تراوح سعره بين 40 و60 جنيهًا للكيلو، وهو من الأصناف التي تشهد تباينًا واضحًا بسبب اختلاف المنشأ وجودة الثمار وتكاليف الاستيراد أو النقل المحلي.
وسجل البرتقال في أسواق الجملة الأخرى مستويات تراوحت بين 12.5 و15 جنيهًا للكيلو، مع استمرار استقرار الطلب عليه باعتباره من الفواكه الأساسية.
كما تراوح سعر الفراولة في بعض أسواق الجملة بين 12 و15 جنيهًا للكيلو، مع اختلافات طفيفة حسب الجودة ودرجة الفرز.
وتعكس حركة أسعار الفاكهة اليوم حالة من التوازن النسبي داخل سوق العبور وأسواق الجملة، حيث يسهم توافر المعروض بشكل جيد في الحد من أي ارتفاعات حادة في الأسعار، رغم استمرار التباين بين الأصناف المختلفة.
كما تشير مؤشرات السوق إلى أن الفروق السعرية بين الجملة والتجزئة تعود بشكل أساسي إلى تكاليف النقل والتوزيع، بالإضافة إلى اختلاف جودة المنتجات من مصدر لآخر، وهو ما يفسر التفاوت الملحوظ في بعض الأصناف خلال تعاملات اليوم.
ومن المتوقع أن تستمر حالة التباين النسبي في أسعار الفاكهة خلال الفترة المقبلة، مع احتمالية استقرار بعض الأصناف الأساسية حال استمرار وفرة المعروض واستقرار حركة الإمدادات داخل الأسواق المحلية.