استعداداً لعيد الأضحى.. البنك الزراعي يسلم كوبونات سلع غذائية للأسر الأولى بالرعاية بالصعيد
في خطوة تجسد التزامه الراسخ بتعزيز الدور المجتمعي ودعم الأسر الأكثر احتياجاً في كافة ربوع الوطن، واصل البنك الزراعي المصري تنفيذ جولاته الميدانية المكثفة ضمن مبادرته الإنسانية الرائدة "سكة خير".
حيث استهدفت الجولة الأخيرة محافظتي المنيا وأسيوط، وذلك بالتزامن مع اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك، لتقديم الدعم اللازم للأسر الأولى بالرعاية وتخفيف الأعباء الاقتصادية عن كاهلهم في ظل الظروف الراهنة.

شهدت الزيارة استقبالاً حافلاً لوفد البنك من قبل اللواء أركان حرب عماد كدواني، محافظ المنيا، واللواء محمد علوان، محافظ أسيوط.
حيث تم تسليم كوبونات السلع الغذائية المخصصة للأسر المستحقة، والتي سيجري توزيعها بالتنسيق الكامل مع مديريات التضامن الاجتماعي والأجهزة التنفيذية، لضمان وصول المساعدات العينية إلى مستحقيها الفعليين في القرى والمراكز الأكثر احتياجاً، مما يعكس حرص البنك على الشفافية والدقة في تنفيذ استراتيجيته للمسؤولية المجتمعية.
وفد رفيع المستوى لضمان فعالية المبادرة ميدانياً
ضم وفد البنك نخبة من القيادات التنفيذية، يتقدمهم إبراهيم عطى، المستشار التنفيذي للفروع، ومحمد فرغلي الشريف، رئيس منطقة شمال الصعيد، واللواء أحمد عزيز، مدير عام الأمن بمنطقة شمال الصعيد، وأيمن اليماني، رئيس قطاع أسيوط، والذين أشرفوا بأنفسهم على عمليات تسليم الدعم، تأكيداً على اهتمام إدارة البنك بالتواصل المباشر مع الأهالي في محافظات الصعيد ذات الكثافة السكانية المرتفعة، والتي تمثل أولوية قصوى ضمن خطط التنمية المستدامة التي يتبناها البنك.

تأتي زيارة محافظتي المنيا وأسيوط لتشكل المحطتين العاشرة والحادية عشرة في سجل إنجازات مبادرة "سكة خير"، التي نجح البنك الزراعي المصري من خلالها في الوصول إلى الآلاف من الأسر في مختلف المحافظات.
حيث ترتكز استراتيجية البنك على دعم قطاعات حيوية تشمل الصحة والتعليم والتمكين الاقتصادي، انطلاقاً من إيمانه بأن المسؤولية المجتمعية ليست مجرد تبرعات، بل هي أداة استراتيجية لتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية الشاملة للأسر المصرية.
البنك الزراعي المصري: مؤسسة عريقة تدمج بين التمويل والمسؤولية
تعد مبادرة "سكة خير" نموذجاً متميزاً لكيفية تفعيل المؤسسات المصرفية لدورها في دعم جهود الدولة لتعزيز شبكات الحماية الاجتماعية، خاصة في المناطق الأكثر احتياجاً، حيث يواصل البنك تسخير كافة إمكاناته اللوجستية والتمويلية لضمان استمرارية هذه المبادرة، مؤكداً أن البنك ليس مجرد كيان مصرفي يهدف للربح، بل هو شريك أساسي في التنمية، وداعم رئيسي لكافة المبادرات التي تهدف إلى الارتقاء بجودة الحياة وتحسين مستوى المعيشة للمواطنين في كافة قرى ونجوع مصر.
إن النجاح الذي تحققه مبادرة "سكة خير" في جولاتها المتعاقبة يعكس الرؤية الثاقبة لإدارة البنك في ضرورة التواجد الميداني، والتلاحم مع المواطنين في أماكن تواجدهم، وهو ما يعزز الثقة بين المؤسسة المصرفية والمجتمع، خاصة في محافظات الصعيد التي تحظى باهتمام خاص في خطط البنك المستقبلية، حيث يطمح البنك إلى التوسع في تقديم حلول تمويلية وتنموية متكاملة تتجاوز مجرد الدعم العيني لتصل إلى تمكين هذه الأسر من خلق مصادر دخل مستدامة.
رؤية استراتيجية نحو تنمية ريفية شاملة ومستدامة
يعكس هذا النشاط المكثف للبنك الزراعي المصري عمق التجربة التي يتمتع بها البنك منذ تأسيسه عام 1930، حيث يستند في عمله الحالي كشركة مساهمة مملوكة للدولة إلى إرث طويل من الخبرة في دعم القطاع الزراعي والريفي، مع توظيف بنية تحتية رقمية وتخزينية ضخمة تشمل أكثر من 1200 فرع منتشرة في كافة أرجاء الجمهورية، مما يمنحه قدرة فائقة على الوصول إلى أصغر القرى النائية وتقديم خدماته التنموية بفاعلية وسرعة.
ويؤكد البنك الزراعي المصري أن مبادرة "سكة خير" ستستمر في طرق أبواب المحتاجين في كافة ربوع مصر، بالتوازي مع دوره الرئيسي في تمويل المشروعات الزراعية والتنموية وتوفير مستلزمات الإنتاج، ليكون بذلك صمام أمان للأمن الغذائي المصري، ورافداً مهماً لجهود الدولة في تحقيق العدالة الاجتماعية، مرسخاً مكانته كمؤسسة مصرفية تنموية رائدة لا تنفصل عن قضايا المجتمع، بل تعمل على مواجهتها بأدوات عصرية وحلول مبتكرة تضمن للمواطن حياة كريمة ومستقرة.
