وزير الشباب والرياضة يبحث مع سفيرة الاتحاد الأوروبي بالقاهرة تعزيز التعاون
استقبل الدكتور جوهرنبيل وزير الشباب والرياضة، أنجلينا أيخورست سفيرة الاتحاد الأوروبي بالقاهرة، وأنيشكا سترنك، في لقاء رسمي يأتي ضمن جهود الدولة لتعزيز الشراكات الدولية في مجالي الشباب والرياضة، وبحث آفاق التعاون المشترك بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
ويأتي هذا اللقاء في إطار العلاقات الاستراتيجية الممتدة بين جمهورية مصر العربية والاتحاد الأوروبي، والتي تشهد تطورًا مستمرًا على مختلف المستويات، خاصة في المجالات التنموية التي تستهدف دعم قدرات الشباب وتمكينهم وتأهيلهم لسوق العمل.
وأكد وزير الشباب والرياضة خلال اللقاء أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تضع ملف الشباب في مقدمة أولوياتها، باعتباره أحد أهم محاور بناء الجمهورية الجديدة، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل وفق رؤية شاملة تستهدف الاستثمار في طاقات الشباب وتحويلها إلى قوة إنتاجية فاعلة داخل المجتمع.
وشدد الوزير على أن الوزارة ترتكز في خططها على توجيهات القيادة السياسية، وعلى أهداف رؤية مصر 2030 التي تركز على بناء الإنسان المصري، وتطوير قدراته في مختلف المجالات، لاسيما المهارات التكنولوجية والابتكار وريادة الأعمال، بما يسهم في تعزيز فرص التشغيل ورفع كفاءة الشباب.
وشهد اللقاء مناقشة مشروع موسع للتعاون بين وزارة الشباب والرياضة والاتحاد الأوروبي، يستهدف تطوير قدرات الشباب في جميع محافظات الجمهورية وعددها 27 محافظة، من خلال برامج تدريبية متخصصة تهدف إلى تنمية المهارات الرقمية والتكنولوجية، وتأهيل الشباب لسوق العمل المحلي والدولي.
كما تناولت المباحثات أهمية خلق فرص عمل حقيقية للشباب، من خلال ربط البرامج التدريبية باحتياجات سوق العمل الفعلية، بما يضمن تحقيق استفادة عملية من المبادرات التنموية، ويعزز من قدرة الشباب على المنافسة في سوق العمل المتغير.
وأكد الجانبان خلال اللقاء على أهمية تعزيز الشراكات الدولية في مجال تمكين الشباب، والاستفادة من الخبرات الأوروبية في تصميم وتنفيذ البرامج التنموية، بما يساهم في تطوير المنظومة الشبابية في مصر وفق أحدث المعايير العالمية.
وحضر اللقاء من جانب وزارة الشباب والرياضة عدد من القيادات والمسؤولين، حيث شارك الدكتور حسن مصطفى مساعد الوزير للتحول الاستراتيجي والاستدامة، والدكتور مصطفى مجدي مساعد الوزير للتخطيط والمتابعة والمعلومات، والدكتور مصطفى عز العرب معاون الوزير لبرامج وشراكات التنمية، بالإضافة إلى الأستاذة رانيا سامي مدير عام العلاقات الدولية بالوزارة، وهو ما يعكس أهمية اللقاء واهتمام الوزارة بتوسيع آفاق التعاون الدولي.
وتطرق الاجتماع أيضًا إلى بحث آليات الاستفادة من المنشآت الشبابية ومراكز الشباب المنتشرة في مختلف المحافظات، من خلال تطويرها وتحويلها إلى مراكز خدمة مجتمعية متكاملة، تقدم خدمات تدريبية وتنموية وثقافية ورياضية، بما يعزز من دورها في دعم المجتمع المحلي.
كما تم التأكيد على أهمية تطوير مراكز الشباب لتصبح منصات فاعلة في تأهيل النشء والشباب، من خلال تقديم برامج متكاملة تسهم في بناء الشخصية وتنمية المهارات وتعزيز روح المشاركة المجتمعية، بما يتماشى مع أهداف الدولة في بناء جيل قادر على مواجهة التحديات.
واختتم اللقاء بالتأكيد على استمرار التنسيق والتعاون بين وزارة الشباب والرياضة والاتحاد الأوروبي خلال الفترة المقبلة، من أجل تنفيذ مشروعات مشتركة تستهدف دعم وتمكين الشباب، وتعزيز دورهم في عملية التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة المصرية في مختلف القطاعات.