ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

روسيا تشن ضربات صاروخية على كييف وتلوّح برسائل ردع جديدة لأوكرانيا

خلف الحدث

شهدت العاصمة الأوكرانية كييف تصعيدًا عسكريًا جديدًا بعد تعرضها لضربات صاروخية روسية واسعة النطاق، في تطور يعكس استمرار حدة التوتر بين موسكو وكييف، وسط تبادل متواصل للهجمات بين الجانبين على عدة جبهات.

وأفادت التصريحات الروسية بأن الضربات الأخيرة تأتي في إطار ما وصفته موسكو بـ”منع التصعيد”، وذلك ردًا على استهداف أوكراني طال سكنًا للطلاب في مقاطعة لوغانسك، وهو ما اعتبرته روسيا خطوة استفزازية تهدف لدفعها نحو توسيع نطاق المواجهة العسكرية.

وفي هذا السياق، استهدفت القوات الروسية منشآت عسكرية ومبنى تابعًا لمديرية الاستخبارات الأوكرانية، باستخدام مجموعة من الصواريخ المتطورة، من بينها صواريخ “أوريشنيك” و“إسكندر” و“تسيركون”، إلى جانب صواريخ بالستية أخرى، في واحدة من أكبر عمليات القصف الصاروخي خلال الفترة الأخيرة.

وتؤكد موسكو أن استخدام هذه المنظومات الصاروخية المتقدمة يحمل رسائل ردع مباشرة إلى كييف، ويهدف إلى منعها من تجاوز ما تصفه روسيا بـ”الخطوط الحمراء” في الصراع الدائر، خاصة مع تصاعد الهجمات المتبادلة بين الطرفين خلال الأسابيع الماضية.

وتشير المعطيات الروسية إلى أن صواريخ “أوريشنيك” العابرة للقارات تُعد من الأسلحة القادرة على حمل رؤوس نووية، كما تؤكد موسكو أن جميع تجاربها كانت ناجحة، في حين سبق أن أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن هذه الصواريخ لا تمتلك أنظمة الدفاع الجوي الحالية القدرة على اعتراضها، بحسب الرواية الروسية.

ورغم استمرار تبادل الهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ بين موسكو وكييف، إلا أن محللين عسكريين يرون أن وتيرة التصعيد مرشحة للاستمرار وربما التفاقم خلال المرحلة المقبلة، في ظل غياب مؤشرات واضحة على قرب التوصل إلى تهدئة سياسية أو عسكرية بين الطرفين.

ويأتي هذا التطور في إطار صراع ممتد منذ سنوات، يشهد بين الحين والآخر موجات تصعيد جديدة، تزيد من تعقيد المشهد الميداني وتوسع نطاق المواجهة داخل الأراضي الأوكرانية.

تم نسخ الرابط