تريزيجيه يكتب فصلاً جديدًا مع الأهلي.. أرقام تهديفية لافتة تؤكد مكانته كأحد أبرز نجوم الفريق
واصل محمود حسن تريزيجيه تقديم أداء قوي ومؤثر مع النادي الأهلي خلال الموسم المنصرم، بعدما نجح في أن يكون أحد أهم العناصر الهجومية داخل الفريق، بفضل مستواه الثابت وقدرته على صناعة الفارق في المباريات المحلية والقارية، ليؤكد من جديد قيمته كأحد أبرز اللاعبين في صفوف القلعة الحمراء.
وجاء انضمام تريزيجيه إلى الأهلي في فترة الانتقالات الصيفية الماضية بعد تجربة احتراف خارجية، قبل أن يتمكن سريعًا من فرض نفسه داخل التشكيل الأساسي، مستفيدًا من خبراته الأوروبية والعربية، ليمنح الفريق إضافة واضحة على المستوى الهجومي منذ أولى مشاركاته الرسمية.
وخلال الموسم، شارك اللاعب في 32 مباراة بقميص الأهلي في مختلف البطولات، ونجح في تسجيل 18 هدفًا، إلى جانب صناعة هدف واحد، وهي حصيلة تعكس بوضوح مدى تأثيره الهجومي وقدرته على إنهاء الهجمات بفاعلية كبيرة داخل منطقة الجزاء.
وتُظهر هذه الأرقام أن تريزيجيه لم يكن مجرد لاعب في منظومة الفريق، بل عنصرًا حاسمًا في العديد من المواجهات، حيث ساهم بشكل مباشر في تغيير نتائج مباريات مهمة، سواء عبر تسجيل أهداف حاسمة أو التحرك الذكي الذي فتح مساحات لزملائه داخل الملعب.
وعلى مستوى بطولة الدوري المصري الممتاز، برز تريزيجيه كأحد أهم مصادر الخطورة في الخط الأمامي، حيث سجل 11 هدفًا ليكون الهداف الأول للأهلي في المسابقة، وهو ما يعكس اعتماده الكبير داخل المنظومة الهجومية للفريق خلال مشواره المحلي.
كما واصل اللاعب تألقه في بطولة دوري أبطال إفريقيا، حيث نجح في تسجيل 6 أهداف خلال مشوار الفريق في البطولة، ليعتلي صدارة هدافي الأهلي في المسابقة القارية، ويؤكد قدرته على الظهور في المباريات الكبرى التي تتطلب شخصية قوية وحسمًا أمام المرمى.
ونجح تريزيجيه في التتويج بلقب هداف دوري أبطال إفريقيا لموسم 2025-2026 برصيد 6 أهداف، رغم عدم وصول الأهلي إلى المراحل النهائية من البطولة، وهو ما يعكس تميز اللاعب على المستوى الفردي وقدرته على التفوق على العديد من المهاجمين في القارة الإفريقية.
ويعكس هذا التألق تطورًا واضحًا في الأداء الفني للاعب، سواء من حيث التحرك بدون كرة أو اختيار التوقيت المناسب للتسديد، إلى جانب تطور ملحوظ في اللمسة الأخيرة أمام المرمى، وهو ما ساعده على رفع معدلاته التهديفية بشكل لافت خلال الموسم.
كما ساهم انسجامه مع باقي عناصر الفريق في زيادة فاعليته الهجومية، حيث استفاد من الدعم المستمر من لاعبي الوسط والأطراف، ما منحه فرصًا أكبر للوصول إلى المرمى وصناعة الخطورة بشكل متكرر خلال المباريات.
ويُحسب للجهاز الفني اعتماده الواضح على اللاعب ومنحه الثقة الكاملة داخل الملعب، وهو ما انعكس إيجابيًا على مستواه، حيث ظهر بثبات كبير في الأداء وشارك بانتظام في أغلب المباريات المهمة، سواء محليًا أو قاريًا.
وأثبتت أرقامه أن تريزيجيه أصبح أحد الأعمدة الأساسية في الخط الهجومي للأهلي، وليس مجرد إضافة على دكة البدلاء، بل لاعب يعتمد عليه في المباريات الصعبة التي تحتاج إلى حلول فردية وقدرات تهديفية عالية.
ويأمل الجهاز الفني في استمرار هذا المستوى المميز خلال الموسم المقبل، خاصة مع الرهان عليه كأحد الركائز الأساسية في المشروع الهجومي للفريق، في ظل سعي الأهلي للحفاظ على تفوقه المحلي والمنافسة بقوة على البطولات القارية.
ويأتي هذا التألق في إطار مرحلة فنية جديدة داخل الفريق تعتمد على تنويع الحلول الهجومية، ويُعد تريزيجيه أحد أبرز هذه الحلول بفضل قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، إضافة إلى خبراته الكبيرة في التعامل مع الضغط في المباريات الكبرى.
وبهذا الأداء اللافت، يواصل محمود حسن تريزيجيه ترسيخ مكانته داخل النادي الأهلي، بعدما قدم موسمًا قويًا من الناحية التهديفية والفنية، جعله واحدًا من أبرز نجوم الفريق وأكثرهم تأثيرًا في الخط الأمامي خلال الموسم المنصرم.