ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

دار الإفتاء: الإسلام لم يمنع المرأة من شهود صلاة العيد

خلف الحدث

مع حلول عيد الأضحى المبارك، يتكرر سؤال لدى كثير من السيدات حول مدى جواز حضور المرأة لصلاة العيد، وما إذا كان ذلك يقتصر على فئات معينة دون غيرها، خاصة بالنسبة للمرأة الحائض.

وأكدت الأدلة الشرعية أن الإسلام أجاز للمرأة حضور صلاة العيد، بل حث على شهود هذه المناسبة الإيمانية والاجتماعية المباركة، لما تحمله من معانٍ تتعلق بالخير والتكافل وإظهار شعائر الإسلام.

وجاء الدليل على ذلك فيما روته السيدة أم عطية رضي الله عنها، حيث قالت:

«أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نخرجهن في الفطر والأضحى: العواتق والحيض وذوات الخدور، فأما الحيض فيعتزلن الصلاة ويشهدن الخير ودعوة المسلمين»
متفق عليه.

ويشير الحديث الشريف إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بخروج النساء لصلاة العيد بمختلف فئاتهن، بما في ذلك الفتيات والنساء اللاتي يلازمن البيوت، وحتى النساء الحيض.

الحائض تشهد العيد وتعتزل الصلاة

وأوضح العلماء أن الحيض لا يمنع المرأة من حضور مشهد صلاة العيد، وإنما يمنعها من أداء الصلاة نفسها، إذ تعتزل مكان الصلاة وتجلس في موضع يسمح لها بسماع الخطبة ومشاركة المسلمين أجواء العيد والدعاء.

وأكد أهل العلم أن ذلك يتيح للمرأة نيل الخير والبركة والاستفادة من الأجواء الإيمانية والروحانية التي تصاحب صلاة العيد.

ضوابط حضور المرأة لصلاة العيد

وأشار الفقهاء إلى أن خروج المرأة لصلاة العيد يكون مع الالتزام بالآداب والضوابط الشرعية، من حيث الاحتشام وعدم التبرج والالتزام بالسكينة أثناء التوجه إلى الصلاة.

تم نسخ الرابط