التضامن ترفع إنتاج «مطعم المحروسة» إلى 6000 وجبة يوميًا في وقفة عرفات والعيد
كثفت وزارة التضامن الاجتماعي جهودها لدعم الأسر الأولى بالرعاية خلال وقفة عرفات وعيد الأضحى المبارك، بعدما نجحت خطة التشغيل المكثفة لمطعم «المحروسة» بمنطقة رمسيس في رفع معدلات الإنتاج إلى نحو 6000 وجبة ساخنة يوميًا، ضمن مبادرة «مطابخ المحروسة» التي تستهدف تعزيز الحماية الاجتماعية وتوفير الدعم الغذائي للفئات الأكثر احتياجًا.
تابعت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، جهود صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية لتكثيف التشغيل بمطعم «المحروسة» بمنطقة رمسيس، بهدف تقديم الوجبات الغذائية للأسر الأولى بالرعاية والمترددين على المطعم خلال وقفة عرفات وعيد الأضحى المبارك.
ونجحت خطة التشغيل المكثفة بالمطعم في رفع معدلات الإنتاج إلى نحو 6000 وجبة خلال وقفة عرفات، حيث تم تقديم وجبات إفطار للصائمين والمترددين على المطعم، فيما من المقرر استمرار خطة التشغيل خلال أيام عيد الأضحى المبارك، بما يشمل توفير الوجبات الساخنة لدور الرعاية الاجتماعية.
ويأتي مطعم «المحروسة» ضمن مبادرة «مطابخ المحروسة» التي أطلقتها وزارة التضامن الاجتماعي في يناير من العام الماضي، بهدف توفير وجبات غذائية يومية مطهية بجودة عالية من خلال مطابخ ومطاعم مركزية منتشرة على مستوى الجمهورية، وذلك بالتعاون مع وزارة الأوقاف وصندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية.
وتستهدف المبادرة تعزيز جهود الحماية الاجتماعية وتوفير الدعم الغذائي للفئات الأولى بالرعاية، إلى جانب توفير فرص عمل للمرأة المعيلة داخل المطابخ المشاركة، بما يعزز التمكين الاقتصادي والتكافل المجتمعي من خلال شراكة فعالة بين مؤسسات الدولة والمجتمع الأهلي.
ويواصل مطعم «المحروسة» أداء دوره المجتمعي بتقديم أكثر من 4 آلاف وجبة يوميًا على مدار العام، في نموذج يعكس تكامل جهود الدولة والمجتمع المدني لدعم الفئات الأكثر احتياجًا.


