مصرع 4 عناصر جنائية وضبط 90 قطعة سلاح ومخدرات بـ150 مليون جنيه في أسيوط
في إطار الجهود الأمنية المتواصلة لملاحقة البؤر الإجرامية شديدة الخطورة وضبط العناصر المتورطة في جرائم الاتجار بالمخدرات وحيازة الأسلحة النارية غير المرخصة، تمكنت أجهزة وزارة الداخلية من تنفيذ عملية أمنية موسعة بمحافظة أسيوط أسفرت عن نتائج حاسمة في مواجهة أخطر التشكيلات الإجرامية.
وجاءت العملية بعد رصد دقيق لتحركات عدد من العناصر الجنائية الخطرة، والتي تبين تورطها في جلب كميات كبيرة من المواد المخدرة والأسلحة النارية تمهيدًا لترويجها داخل عدد من المناطق، حيث جرى إعداد خطة أمنية محكمة واستصدار الإجراءات القانونية اللازمة لاستهدافهم بالتنسيق مع قطاعات الوزارة المعنية.
وعقب تقنين الإجراءات، تم الدفع بقوات من قطاع الأمن المركزي لتنفيذ المأمورية، حيث بادرت العناصر الإجرامية بإطلاق الأعيرة النارية تجاه القوات فور استشعارها باقترابها، ما دفع القوات للتعامل وفقًا للقانون وبما يتناسب مع الموقف الأمني، وأسفر ذلك عن مصرع 4 عناصر جنائية شديدة الخطورة.
وتبين أن العناصر التي تم القضاء عليها صادر بحقها أحكام قضائية في قضايا متنوعة شملت القتل العمد، والشروع في القتل، والاتجار بالمواد المخدرة، وحيازة الأسلحة النارية، والسرقة بالإكراه، بما يعكس خطورة تلك البؤر الإجرامية وامتداد نشاطها في عدد من الجرائم المنظمة.
كما أسفرت المداهمة الأمنية عن ضبط باقي عناصر التشكيل الإجرامي، والعثور بحوزتهم على كميات ضخمة ومتنوعة من المواد المخدرة، شملت الحشيش، والهيدرو، والشابو، والأفيون، والكوكايين، بالإضافة إلى أقراص مخدرة، حيث قدرت القيمة المالية للمضبوطات بنحو 150 مليون جنيه، وهو ما يعكس حجم النشاط غير المشروع الذي كانت تمارسه تلك العناصر.
ولم تقتصر المضبوطات على المواد المخدرة فقط، بل تمكنت القوات من ضبط ترسانة من الأسلحة النارية شملت بنادق آلية وخرطوش وطبنجات ورشاش جرينوف، بإجمالي 90 قطعة سلاح ناري، كانت معدة للاستخدام في أعمال العنف وترويج المخدرات، قبل إدخالها إلى الأسواق غير المشروعة.
وأكدت وزارة الداخلية أنه تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وإحالة المضبوطات والمتهمين إلى جهات التحقيق المختصة لمباشرة الإجراءات القانونية.
وفي سياق متصل، كشفت الأجهزة الأمنية ملابسات واقعة أخرى بمحافظة المنوفية، تتعلق بمقتل سيدة بدائرة مركز شرطة قويسنا، بعد تداول الواقعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وتبين من الفحص أنه بتاريخ 21 مايو الجاري، تم العثور على جثة سيدة مجهولة الهوية مصابة بعيار ناري، وبإجراء التحريات أمكن تحديد هويتها، وتبين أنها ربة منزل تقيم بذات الدائرة.
وأوضحت التحريات أن السيدة كانت بصحبة سائق سيارة ربع نقل، وأثناء سيرهما على أحد الطرق الزراعية، فوجئا بمحاولة شخص مجهول إجبارهما على التوقف، قبل أن يطلق أعيرة نارية تجاههما من سلاح آلي، ما أدى إلى إصابتها ووفاتها في الحال.
وأشار السائق في أقواله إلى أنه قام بإلقاء الجثمان في مكان العثور عليه خشية تعرضه للمساءلة القانونية، فيما تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد وضبط مرتكب الواقعة، وهو عنصر جنائي شديد الخطورة سبق اتهامه في عدد من القضايا الجنائية.
وعقب تقنين الإجراءات، تم استهداف المتهم في أحد أماكن اختبائه بدائرة قسم شرطة التبين بالقاهرة، حيث بادر بإطلاق الأعيرة النارية تجاه القوات، فتم التعامل معه ما أسفر عن مصرعه، وضبط السلاح الآلي المستخدم في الواقعة، إلى جانب كمية من الطلقات.
وتواصل وزارة الداخلية جهودها الحثيثة في ملاحقة العناصر الإجرامية شديدة الخطورة، وضبط الخارجين عن القانون، وتجفيف منابع الاتجار في المواد المخدرة والأسلحة غير المرخصة، في إطار استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار وحماية أرواح المواطنين.