ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

الأمن يفند ادعاءات البلطجة والتواطؤ بقسم أول العبور

خلف الحدث

كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات مقطع فيديو تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، زعم خلاله أحد الأشخاص تعرضه للاعتداء من قبل عدد من الأشخاص من بينهم ضابط شرطة، مدعيًا وجود تواطؤ من القائمين على قسم شرطة أول العبور بمحافظة القليوبية.

وأكدت وزارة الداخلية، عقب الفحص والتحري، عدم صحة تلك الادعاءات، موضحة أن الواقعة تعود إلى مشاجرة نشبت بين طرفين بسبب خلافات حول شقة سكنية، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية بشأنها في حينه.

خلاف على شقة سكنية وراء الواقعة

وأوضحت التحريات أن الواقعة بدأت بتاريخ 18 من الشهر الجاري، عندما تلقى قسم شرطة أول العبور بلاغًا بحدوث مشاجرة بين طرفين بسبب خلافات تتعلق بشقة سكنية.

وتبين أن الطرف الأول يضم شخصًا أصيب بجرح بالرأس وكسر بالجمجمة وتم حجزه بالمستشفى، وشقيقه وهو ضابط شرطة، بالإضافة إلى صديق لهما أصيب بجرح قطعي بالقدم.

أما الطرف الثاني فيضم الشخص الظاهر بمقطع الفيديو وزوجته، وتبين أن لهما معلومات جنائية.

نزاع على شراء شقة

وكشفت التحريات أن سبب الخلاف يعود إلى قيام ضابط الشرطة بشراء شقة سكنية من نجل خالته، في الوقت الذي كان الطرف الثاني يرغب في شراء الشقة نفسها، إلا أن الضابط رفض التنازل عنها.

وتطور الخلاف بين الطرفين إلى مشادة انتهت بوقوع مشاجرة.

إصابات خطيرة بسبب إلقاء الحجارة

وأشارت التحريات إلى أن الطرف الثاني قام بإلقاء الحجارة من أعلى العقار محل النزاع على الطرف الأول، ما أسفر عن إصابة أحد الأشخاص بجرح بالرأس وكسر بالجمجمة، وإصابة آخر بجرح قطعي بالقدم.

وتم نقل المصابين لتلقي العلاج اللازم، فيما باشرت الأجهزة الأمنية اتخاذ الإجراءات القانونية فور وقوع الحادث.

لا صحة لادعاءات التواطؤ

وأكدت وزارة الداخلية أن ما ورد بمقطع الفيديو بشأن ممارسة أعمال بلطجة أو وجود تواطؤ من جانب القائمين على قسم شرطة أول العبور لا أساس له من الصحة.

وأوضحت أن الواقعة تم التعامل معها قانونيًا منذ حدوثها، وتم اتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه جميع الأطراف وفقًا للقانون.

النيابة العامة تباشر التحقيقات

وأكدت الوزارة أن النيابة العامة تولت التحقيق في الواقعة منذ وقوعها، للوقوف على كافة الملابسات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

كما شددت على استمرار جهودها في فحص المحتوى المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتعامل الفوري مع الشائعات والمعلومات غير الصحيحة التي قد تثير البلبلة بين المواطنين.

تم نسخ الرابط