"التموين" توضح: 6 حالات تؤدي إلى إلغاء بطاقة التموين ووقف صرف الخبز
حسمت وزارة التموين والتجارة الداخلية الجدل الدائر بشأن حالات استبعاد المواطنين من منظومة الدعم التمويني، مؤكدة أن استمرار صرف السلع التموينية والخبز المدعم يرتبط بمجموعة من المعايير الدقيقة التي تستهدف في المقام الأول ضمان وصول الدعم إلى الفئات الأكثر احتياجاً، وتحقيق أعلى درجات العدالة في توزيع الموارد الحكومية.
تأتي هذه الخطوات ضمن إطار تنظيم وتحديث بيانات المستفيدين من الدعم، حيث تهدف الإجراءات المعلنة إلى تنقية القوائم من الفئات غير المستحقة، وضمان أن تذهب الأموال المخصصة للدعم إلى الأسر الأولى بالرعاية، مما يساهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحسين كفاءة المنظومة التموينية بشكل عام.

حالات تستوجب إلغاء بطاقة التموين
حددت الجهات المعنية بالوزارة عدداً من الحالات الصريحة التي يترتب عليها وقف الدعم أو حذف البطاقة التموينية، والتي تتعلق بمستوى المعيشة أو الممتلكات الشخصية التي تتجاوز المعايير المحددة، وتشمل أبرز هذه الحالات ما يلي:
امتلاك أصول وممتلكات مرتفعة القيمة: يشمل ذلك المواطنين الذين يمتلكون 10 أفدنة زراعية أو أكثر، أو حيازة سيارة حديثة موديل 2017 فأحدث، أو امتلاك شركة أو نشاط تجاري يصل رأس ماله إلى 10 ملايين جنيه فأكثر.
مؤشرات الإنفاق المرتفع: تضع الوزارة ضمن معاييرها مستوى الإنفاق، ومن أبرزها سداد مصروفات مدارس خاصة أو دولية بقيمة 20 ألف جنيه سنوياً أو أكثر لأحد الأبناء المقيدين في البطاقة.
ممارسات ومخالفات قد تُعرض بطاقتك للوقف
أكدت الوزارة أن هناك ممارسات خاطئة يقع فيها بعض المواطنين قد تؤدي إلى فقدان حقهم في الدعم، ومن أهم هذه الممارسات:
ترك البطاقة التموينية لدى البقال أو صاحب المخبز بصورة دائمة.
عدم صرف السلع التموينية أو الخبز المدعم لمدة 6 أشهر متتالية دون وجود مبرر.
عدم تحديث بيانات الأسرة، خاصة في حالة سفر أحد الأفراد إلى الخارج واستمراره مقيداً على البطاقة التموينية.
مخالفات قانونية تحرمك من المزايا التموينية
في إطار التنسيق بين مختلف جهات الدولة، قد تؤدي بعض المخالفات القانونية إلى الحرمان من المزايا التموينية نهائياً، ومنها البناء المخالف على الأراضي الزراعية، أو القيام بأعمال التعدي على الرقعة الزراعية وتجريفها، حيث تعتبر الدولة هذه الأنشطة مخالفة لضوابط استحقاق الدعم الموجه للمواطنين.
نصائح هامة لتجنب إيقاف الدعم
دعت وزارة التموين والتجارة الداخلية جميع المواطنين إلى ضرورة مراجعة بياناتهم بشكل دوري، والتأكد من تحديثها فور حدوث أي تغيير يتعلق بأفراد الأسرة أو محل الإقامة أو الحالة الاجتماعية، مع الالتزام التام بضوابط استخدام البطاقة التموينية وعدم تركها لدى المنافذ التموينية مهما كانت الظروف.
وشددت الوزارة على أن الهدف من هذه الإجراءات ليس تقليل عدد المستفيدين، بل هو تحقيق العدالة المطلقة في توزيع الدعم، حيث يتم التعامل مع كافة البيانات بمنتهى الشفافية لضمان أن تظل الدولة قادرة على توفير الدعم الأساسي للفئات التي تستحق هذا الدعم حقاً، داعية المواطنين إلى الاستجابة الفعالة لإجراءات تحديث البيانات لضمان عدم توقف خدماتهم التموينية.