ads
عاجل
الأربعاء 24 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

في جولة حيوية بالسادس من أكتوبر.. مدبولي يفتتح خط إنتاج نيسان "ماجنيت" الجديد

شاهد افتتاح رئيس
شاهد افتتاح رئيس الوزراء خط الإنتاج الجديد للسيارة ماجنيت

في خطوة استراتيجية لدعم قطاع السيارات في مصر، شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم افتتاح خط الإنتاج الجديد للسيارة "ماجنيت" داخل مقر شركة نيسان العالمية بمدينة السادس من أكتوبر، وذلك في إطار جهود الدولة لتعزيز قدرات التصنيع المحلي وجذب الاستثمارات الأجنبية.

يأتي افتتاح هذا الخط الجديد ليعكس ثقة الشركات العالمية الكبرى في مناخ الاستثمار المصري، وقدرة السوق المحلي على استيعاب تكنولوجيات تصنيعية متقدمة تساهم في تقديم طرازات حديثة للمستهلك المصري بمواصفات عالمية، مع التركيز على رفع كفاءة الإنتاج المحلي.

جولة تفقدية لصروح صناعية جديدة بمدينة السادس من أكتوبر

استكمل الدكتور مصطفى مدبولي جولته الميدانية بمدينة السادس من أكتوبر لافتتاح وتفقد عدد من المشروعات الصناعية الكبرى، يرافقه وفد حكومي رفيع المستوى يضم الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، والدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، والمهندس خالد هاشم، وزير الصناعة.

شارك في الجولة أيضاً الدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الجيزة، والدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، وعدد من المسؤولين المعنيين بملف الاستثمار، حيث تم استعراض خطط التوسع في المصانع القائمة واستكشاف فرص جديدة لضخ استثمارات إضافية في عدة قطاعات صناعية حيوية.

رؤية الدولة المصرية لتنمية القطاع الصناعي وتحفيز الاستثمارات

أكد رئيس الوزراء خلال جولته أن تواجده المستمر لافتتاح وتفقد المشروعات الصناعية يبرهن على الاهتمام الأصيل الذي توليه الدولة المصرية، تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتنمية القطاع الصناعي، وتحفيز خطط التوسع التي تتبناها الشركات لتعزيز قدراتها الإنتاجية في السوق المصري.

أشار مدبولي إلى أن هذه المشروعات تسهم بشكل إيجابي ومباشر في دفع قاطرة النمو الاقتصادي، من خلال توفير فرص عمل حقيقية للشباب، وتعزيز حجم الصادرات الوطنية إلى الأسواق العالمية، بالإضافة إلى العمل بجدية على خفض فاتورة الاستيراد عبر إحلال المنتجات المحلية محل المستوردة.

التركيز على الصناعات كثيفة العمالة والدقيقة ذات القيمة المضافة

شدد الدكتور مصطفى مدبولي على أن الدولة تتطلع دائماً لجذب الفرص الاستثمارية ذات الأولوية الوطنية، سواء كانت صناعات كثيفة العمالة تضمن تدريب وتأهيل الشباب المصري، أو صناعات دقيقة تعتمد على تكنولوجيا عالية تضيف قيمة مضافة للمنتج المصري وتخدم سلاسل التوريد العالمية.

أكد رئيس الوزراء أن الدولة ماضية في تهيئة كافة فرص النمو للقطاع الصناعي وتطويره على النحو الذي يحقق الأهداف الاستراتيجية المرجوة، وعلى رأسها توطين الصناعات الوطنية وزيادة نسبة المكون المحلي في كافة الصناعات، خاصة في قطاع السيارات والصناعات المغذية له لضمان استدامة التنمية.

تعزيز التنافسية العالمية للمنتج المصري

تعتبر شركة نيسان نموذجاً ناجحاً للشراكة الاستثمارية بين الدولة والقطاع الخاص العالمي، حيث يؤكد افتتاح خط إنتاج سيارة "ماجنيت" أن مصر تمتلك البنية التحتية والمناخ الاستثماري اللازمين لجعلها مركزاً إقليمياً لتصنيع السيارات في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

يأتي اهتمام الحكومة بتطوير هذا القطاع ضمن استراتيجية أشمل تستهدف تقليل الاعتماد على استيراد المكونات الجاهزة، وتشجيع المصانع على رفع نسب التصنيع المحلي، بما يسهم في النهاية في خفض أسعار المنتجات النهائية وتوفير عملة صعبة كانت تُوجه للاستيراد من الخارج.

إن المتابعة المستمرة من قبل مجلس الوزراء للمشروعات الصناعية تهدف إلى إزالة كافة التحديات التي قد تواجه المستثمرين فورياً، وتوفير كافة الخدمات اللوجستية المطلوبة لضمان انتظام العملية الإنتاجية بكفاءة عالية، وهو ما يعكس التزام الحكومة الصارم بتحويل مصر إلى وجهة صناعية كبرى.

تستهدف الدولة المصرية خلال المرحلة القادمة الوصول إلى مستهدفات تصديرية طموحة، حيث تسعى لفتح أسواق جديدة للمنتجات المصرية في أفريقيا وأوروبا، مستفيدة من اتفاقيات التجارة الحرة وموقع مصر الجغرافي الاستراتيجي الذي يربط بين القارات الثلاث، مما يعزز من فرص نفاذ المنتجات المصرية للأسواق العالمية.

تدرك الحكومة المصرية أن الطريق إلى اقتصاد قوي يمر حتماً عبر بوابة التصنيع، لذا يتم التركيز على توفير بيئة جاذبة للأعمال تشمل تيسير استخراج التراخيص الصناعية، وتطوير المجمعات الصناعية المتكاملة التي توفر كل ما يحتاجه المستثمر تحت سقف واحد لتقليل التكاليف وزيادة الربحية.

بجانب المشروعات العملاقة، تهتم الدولة بدعم الصناعات الصغيرة والمتوسطة التي تشكل العمود الفقري للاقتصاد الوطني، حيث يتم ربط هذه الصناعات بالمصانع الكبرى لتكون مورداً للمكونات وقطع الغيار، مما يخلق شبكة متكاملة من الصناعات الوطنية التي تضمن تشغيل آلاف الأيدي العاملة المصرية.

تعد مدينة السادس من أكتوبر نموذجاً حياً لهذه النهضة الصناعية، حيث تجتمع فيها التكنولوجيا المتطورة مع العمالة الماهرة والموقع المتميز، مما يجعلها قبلة للمستثمرين الذين يبحثون عن النجاح والتوسع في السوق المصري، وهو ما تواصل الحكومة دعمه من خلال توفير البنية التحتية المتطورة وشبكات الطرق القوية.

إن النجاح في افتتاح خطوط إنتاج جديدة وتطوير أخرى قديمة يمثل رسالة طمأنة لكل المستثمرين في الداخل والخارج، بأن مصر ماضية في طريقها نحو التحول إلى مركز صناعي إقليمي، مع التركيز على الكفاءة والجودة والابتكار لتقديم منتجات تليق باسم مصر في الأسواق العالمية.

تم نسخ الرابط