عاجل.. حقيقة إيقاف الدكتور أحمد نعينع: رد قاطع من إذاعة القرآن الكريم المصرية
أصدرت إذاعة القرآن الكريم من القاهرة بياناً رسمياً حاسماً لنفي الأخبار المغلوطة التي انتشرت مؤخراً عبر بعض المواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي، والتي زعمت قيام اللجنة الموحدة لاختبار القراء والمبتهلين بوقف الدكتور القارئ أحمد أحمد نعينع.
أكدت الإذاعة في بيانها الرسمي أن هذه الأنباء عارية تماماً من الصحة ولا أساس لها في الواقع، مشددة على تقديرها البالغ للشيخ أحمد نعينع بصفته أحد أبرز رموز المدرسة المصرية العريقة في تلاوة القرآن الكريم.

اعتزاز الإذاعة بقامة الدكتور أحمد نعينع
تعتز إذاعة القرآن الكريم بفضيلة القارئ الطبيب أحمد نعينع، شيخ عموم مقارئ جمهورية مصر العربية، وتعتبره قامة كبيرة وقارئاً عالمياً ينتمي للجيل الذهبي الذي تفرد بإتقان قواعد وأصول التلاوة القرآنية.
تعتبر الإذاعة أن الدكتور نعينع يمثل نموذجاً مشرفاً للقارئ المصري الملتزم، والذي نجح عبر عقود من الزمن في الحفاظ على رونق ومكانة المدرسة المصرية في العالم الإسلامي أجمع من خلال تلاواته المتقنة.
دعوة للجمهور ووسائل الإعلام بتحري الدقة
تهيب إذاعة القرآن الكريم بكافة وسائل الإعلام والمستخدمين على منصات التواصل الاجتماعي ضرورة توخي أقصى درجات الدقة في نشر الأخبار، والتأكد من استقاء المعلومات فقط من مصادرها الرسمية الموثوقة.
أشارت الإذاعة إلى أن مثل هذه الشائعات التي تستهدف رموز التلاوة القرآنية لا تخدم المصلحة العامة، بل تسعى لإثارة البلبلة حول شخصيات وطنية وقامات دينية مرموقة يحترمها ويقدرها جموع المستمعين في مصر والعالم.
إن الالتزام بالمهنية في نقل الأخبار المتعلقة بالمؤسسات الدينية والإعلامية العريقة يعد واجباً وطنياً، خاصة في ظل انتشار المعلومات غير الدقيقة التي يتم تداولها دون تحقق أو تثبت من صحة المصادر الرسمية.
تجدد الإذاعة المصرية ثقتها الكاملة في كافة قراء الإذاعة المعتمدين لديها، وتؤكد أنها ستظل الحصن المنيع الذي يحفظ التراث المصري في تلاوة القرآن الكريم، والمنصة الرسمية الأولى لتقديم أعذب الأصوات التي تلتزم بأصول الترتيل.
يأتي هذا الرد الرسمي ليقطع الطريق على المتربصين ومن يحاولون النيل من مكانة القراء الكبار في مصر، حيث تحرص الإذاعة على توضيح الحقائق فور تداول مثل هذه الأنباء التي قد تسيء لرموز التلاوة العظماء.
سيبقى الدكتور أحمد نعينع صوتاً صادحاً بالحق في إذاعة القرآن الكريم، ومدرسة يتتلمذ على يدها الأجيال الجديدة من القراء، فمكانته في قلوب المستمعين وفي أروقة الإذاعة المصرية تظل راسخة وثابتة كأحد أعمدة التلاوة في العصر الحديث.
ختاماً، تدعو الإذاعة جمهورها العظيم إلى عدم الالتفات لمثل هذه الأكاذيب، مؤكدة أن أبوابها مفتوحة دائماً عبر منصاتها الرسمية لتوضيح أي أمور قد تثير تساؤلات المتابعين، وضمان تقديم الصورة الصحيحة والمشرفة لرموزنا الوطنية والدينية.