«إيه السمبلة دي».. عبارة عفوية تحوّلت إلى علامة شهيرة في مسيرة خالد محمود
كشف صانع المحتوى خالد محمود تفاصيل وكواليس ظهور عبارته الشهيرة «إيه السمبلة دي»، التي تحولت خلال فترة قصيرة إلى واحدة من أكثر الجمل انتشارًا على منصات التواصل الاجتماعي، لتصبح لاحقًا علامة مميزة ارتبطت باسمه وشخصيته الرقمية.
جاء ذلك خلال لقائه مع الإعلامي شريف بديع والإعلامية سارة سامي في برنامج «أنا وهو وهي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، حيث تحدث عن بداية القصة وكيف تحولت الصدفة إلى حالة من الانتشار الواسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
بداية القصة.. مكالمة هاتفية صنعت ترند
وأوضح خالد محمود أن عبارة «إيه السمبلة دي» لم تكن مخططة على الإطلاق، بل جاءت بشكل عفوي تمامًا أثناء مكالمة هاتفية جمعته بصديقته حبيبة النجار، خلال فترة استعدادهما لحضور أحد الأفراح.
وأشار إلى أنه بطبيعته يميل إلى التعبير التلقائي عن آرائه دون ترتيب مسبق، وهو ما جعل الموقف يتحول إلى لحظة عفوية غير مقصودة، لكنها كانت بداية انطلاقة جملة أصبحت لاحقًا حديث المتابعين.
وقال إن صديقته كانت تستعرض إطلالتها في تلك المكالمة، وكانت تلك هي المرة الأولى التي ترتدي فيها فستانًا بسيطًا، ليفاجئها برد فعل تلقائي منه قائلاً: «إيه السمبلة دي»، في تعبير عفوي لم يكن يقصد به أي شيء مخطط له.
من الصدفة إلى الانتشار على السوشيال ميديا
وأضاف خالد محمود أن صديقته أعجبت بالعبارة بشكل كبير، وطلبت منه أن يقوم بتقديمها في فيديو يتم نشره عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما وافق عليه دون توقع أي رد فعل واسع.
وأكد أن الفيديو تم نشره في ساعات الفجر الأولى، إلا أنه سرعان ما لاقى انتشارًا كبيرًا وتفاعلًا واسعًا بين المستخدمين، حيث أعاد الكثيرون استخدام الجملة في سياقات مختلفة، ما ساهم في تحويلها إلى «ترند» على السوشيال ميديا.
ومع مرور الوقت، أصبحت عبارة «إيه السمبلة دي» جزءًا أساسيًا من هوية خالد محمود الرقمية، وارتبط الجمهور به من خلالها، حتى باتت علامة تعريفية تميزه عن غيره من صناع المحتوى.
تفاعل الجمهور وصناعة الهوية الرقمية
وأشار إلى أن النجاح الذي حققته العبارة لم يكن متوقعًا، خاصة أنها خرجت بشكل عفوي دون أي إعداد مسبق، إلا أن تفاعل الجمهور معها كان العامل الأساسي في انتشارها بهذا الشكل الكبير.
وأوضح أن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت تعتمد بشكل كبير على اللحظات العفوية والعبارات غير المتوقعة، التي قد تتحول في وقت قصير إلى محتوى واسع الانتشار، وهو ما حدث بالفعل في هذه الحالة.
كما لفت إلى أن التجربة علمته أهمية التلقائية في صناعة المحتوى، وأن بعض اللحظات البسيطة قد تتحول إلى نقطة تحول في مسيرة أي صانع محتوى إذا لاقت تفاعل الجمهور.
خلاصة التجربة
واختتم خالد محمود حديثه بالتأكيد على أن عبارة «إيه السمبلة دي» ستظل مرتبطة بمشواره على السوشيال ميديا، باعتبارها مثالًا على كيف يمكن للصدفة أن تصنع شهرة واسعة، وتحوّل جملة عابرة إلى علامة مسجلة في ذاكرة الجمهور.