تطبيق زملكاوي يعلن توفير 50% من مستحقات جوزيه جوميز
أعلنت إدارة تطبيق زملكاوي الرسمي لنادي الزمالك نجاحها في توفير نصف قيمة المستحقات المالية الخاصة بالمدير الفني البرتغالي السابق جوزيه جوميز، وذلك ضمن التحركات المكثفة التي يقوم بها النادي خلال الفترة الحالية لإنهاء الملفات العالقة أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".
وتأتي هذه الخطوة في توقيت بالغ الأهمية بالنسبة للقلعة البيضاء، التي تسعى إلى غلق القضايا الدولية المتراكمة وتخفيف الضغوط المفروضة عليها بسبب عقوبات القيد والمطالبات المالية الخاصة بعدد من اللاعبين والمدربين السابقين.
العمل مستمر لتوفير المبلغ المتبقي
وأكدت إدارة التطبيق الرسمي أن العمل لا يزال مستمرًا لتوفير الجزء المتبقي من مستحقات جوزيه جوميز خلال الفترة المقبلة، تمهيدًا لتحويل المبلغ بالكامل إلى المدرب البرتغالي وإنهاء القضية بشكل نهائي.
وأوضحت الإدارة أن التواصل مع المدرب لن يتم إلا بعد الانتهاء من جمع القيمة الكاملة للمستحقات، بما يضمن إغلاق الملف بصورة رسمية لدى الاتحاد الدولي، ويجنب النادي أي عقوبات أو تداعيات إضافية خلال المرحلة المقبلة.
زملكاوي يساهم في دعم خزينة الزمالكوي
واصل تطبيق زملكاوي لعب دور محوري في دعم الموارد المالية للنادي من خلال العوائد التي يحققها منذ إطلاقه، حيث تم توجيه جزء من هذه الإيرادات للمساهمة في سداد عدد من الالتزامات المالية المتعلقة بالقضايا الدولية.
وتؤكد هذه الخطوة نجاح المبادرة التي أطلقتها إدارة النادي لربط الجماهير بشكل مباشر بدعم الزمالك، خاصة في ظل التحديات المالية التي تواجه الأندية خلال السنوات الأخيرة وارتفاع قيمة المطالبات الدولية.
إنهاء مستحقات مساعدي جوميز
وكان الزمالك قد نجح مؤخرًا في إنهاء عدد من الملفات المرتبطة بالجهاز الفني السابق بقيادة جوزيه جوميز، بعدما تم سداد مستحقات البرتغاليين جواو إسبينيوسا ميجيل ولويس فيسنتي كاسترو، بالإضافة إلى الكاميروني أندري بيكي.
وأدى سداد تلك المستحقات إلى رفع هذه القضايا من سجلات الاتحاد الدولي لكرة القدم، وهو ما اعتبره مسؤولو الزمالك خطوة إيجابية ضمن خطة شاملة تستهدف إنهاء جميع النزاعات الدولية خلال الفترة الحالية.
الرخصة الإفريقية هدف رئيسي للقلعة البيضاء
ولا تقتصر أهمية إنهاء ملف مستحقات جوزيه جوميز على رفع الضغوط القانونية فقط، بل تمتد أيضًا إلى دعم ملف الحصول على الرخصة الإفريقية التي تسمح للزمالك بالمشاركة في بطولة دوري أبطال إفريقيا.
وترى إدارة النادي أن النجاح في تسوية القضايا الدولية يمثل خطوة أساسية نحو استعادة الاستقرار الإداري والمالي، وتهيئة الأجواء المناسبة للفريق من أجل المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية خلال الموسم المقبل.