ads
الخميس 11 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

تطورات جديدة في قضية صبري نخنوخ.. إحالة مرتقبة للمحاكمة الجنائية واتهامات متعددة أمام القضاء

خلف الحدث

 

كشف الإعلامي مصطفى بكري عن تطورات جديدة في القضية المتداولة الخاصة برجل الأعمال صبري نخنوخ ، مؤكدًا أن جهات التحقيق تقترب من الانتهاء من الإجراءات القانونية اللازمة تمهيدًا لإحالته، رفقة 10 متهمين آخرين، إلى المحاكمة الجنائية خلال الأسبوع المقبل، وذلك في إطار عدد من القضايا التي شهدت خلال الفترة الماضية تحقيقات موسعة وجمعًا للأدلة والمعلومات.

وأوضح بكري، خلال تقديمه برنامج "حقائق وأسرار"، أن قرار الاتهام المرتقب يتضمن أربع قضايا رئيسية منفصلة، جرى التحقيق فيها على مدار الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن كل قضية تحمل وقائع مختلفة وتفاصيل مستقلة، بينما يجمعها ارتباطها بالمتهم الرئيسي وعدد من المتهمين الآخرين الذين شملتهم التحقيقات.

وأشار إلى أن أولى القضايا تتعلق باتهامات مرتبطة بأعمال البلطجة، وتتضمن واقعتين أساسيتين جرى التحقيق بشأنهما، الأولى مرتبطة بأحداث وقعت داخل أحد المعارض بمنطقة التجمع، والثانية تتعلق بواقعة أخرى في منطقة الشيخ زايد، حيث قامت جهات التحقيق بجمع التحريات وسماع أقوال عدد من الشهود والأطراف المعنية قبل اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وأضاف أن القضية الثانية ترتبط بواقعة ضبط أسلحة داخل منزل المتهم، حيث تتعلق الاتهامات بحيازة أسلحة دون الحصول على التراخيص القانونية المطلوبة، وهو الملف الذي خضع بدوره لفحص وتحقيقات موسعة من قبل الجهات المختصة من أجل الوقوف على كافة الملابسات المرتبطة بالواقعة.

أما القضية الثالثة، فتتعلق بواقعة العثور على قطع أثرية داخل منزل المتهم، حيث تم إخضاع المضبوطات للفحص من جانب الجهات المختصة لتحديد طبيعتها وقيمتها الأثرية وما إذا كانت تخضع للقوانين المنظمة لحماية الآثار والتراث المصري.

وفيما يخص القضية الرابعة، أوضح بكري أنها تتعلق باتهامات تشمل غسل الأموال والسرقة بالإكراه، وهي من القضايا التي شهدت اهتمامًا واسعًا نظرًا لطبيعة الاتهامات المنسوبة للمتهمين وما تتضمنه من وقائع يجري التحقيق فيها وفقًا للإجراءات القانونية المتبعة.

وأكد الإعلامي أن التحقيقات لم تتوقف عند هذه الملفات فقط، بل امتدت إلى وقائع أخرى يتم فحصها حاليًا من قبل جهات التحقيق المختصة، موضحًا أن هناك عددًا من الوقائع التي يتم التحقيق بشأنها وتتعلق باتهامات بالخطف والتعذيب وهتك العرض، وهي وقائع قال إنها ظهرت خلال فحص محتويات الهواتف المحمولة الخاصة بالمتهم الرئيسي وأحد المتهمين الآخرين.

وذكر بكري أن الجهات المعنية تواصل دراسة وتحليل عدد كبير من المقاطع المصورة والرسائل والبيانات الإلكترونية التي تم التحفظ عليها خلال التحقيقات، مشيرًا إلى أن تلك المواد تخضع للفحص الفني والقانوني من أجل التحقق من مدى ارتباطها بالوقائع محل التحقيق، وتحديد المسؤوليات الجنائية المحتملة لكل متهم وفقًا لما تسفر عنه التحقيقات الرسمية.

وأضاف أن الوقائع المتعلقة بالخطف والتعذيب وهتك العرض يجري التعامل معها بشكل منفصل، حيث يتم إعداد ملفات مستقلة لكل واقعة وفقًا لطبيعتها والأدلة المرتبطة بها، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأنها بعد اكتمال التحقيقات.

وأوضح أن جهات التحقيق تواصل الاستماع إلى أقوال عدد من الشهود والمجني عليهم، إلى جانب مراجعة التقارير الفنية والتحريات والأدلة الرقمية، في إطار الحرص على استكمال جميع الإجراءات القانونية قبل اتخاذ أي قرارات نهائية بشأن تلك الوقائع.

وفي سياق متصل، تطرق بكري إلى الجدل الذي أثير خلال الفترة الماضية حول وضع شركة فالكون للأمن والحراسة، مؤكدًا أن المعلومات المتوافرة تشير إلى أن الإجراءات المتخذة بحق المتهم الرئيسي لا تستهدف نشاط الشركة أو العاملين بها، وإنما تقتصر على الأموال والأصول الخاصة بالمتهم بصورة شخصية.

وأشار إلى أن الشركة تواصل أعمالها بشكل طبيعي، وأن هناك حرصًا على عدم تأثر التزاماتها التعاقدية أو حقوق العاملين بها نتيجة الإجراءات القانونية الجارية، خاصة في ظل وجود عدد كبير من الموظفين والعاملين الذين ترتبط مصالحهم باستمرار النشاط التشغيلي للشركة.

وأضاف أن المعلومات المتداولة تفيد بأن النائب العام المستشار محمد شوقي وجه بضرورة الحفاظ على استقرار أوضاع الشركة واستمرارها في تنفيذ التزاماتها المختلفة، مع ضمان عدم المساس بحقوق العاملين أو العملاء المتعاملين معها، وذلك في إطار تطبيق القانون وتحقيق التوازن بين سير التحقيقات والحفاظ على المصالح الاقتصادية المرتبطة بالشركة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تحظى فيه القضية بمتابعة واسعة من الرأي العام، نظرًا لتعدد الوقائع التي يجري التحقيق بشأنها وتنوع الاتهامات المطروحة أمام جهات التحقيق، وهو ما جعلها من أبرز القضايا التي شهدت اهتمامًا إعلاميًا خلال الفترة الأخيرة.

ويؤكد خبراء قانونيون أن إحالة أي قضية إلى المحاكمة الجنائية لا تعني الإدانة، وإنما تمثل مرحلة قانونية يتم خلالها عرض الوقائع والأدلة أمام المحكمة المختصة، التي تتولى الفصل في الاتهامات المنسوبة إلى المتهمين بعد الاستماع إلى جميع الأطراف ودراسة الأدلة والمرافعات وفقًا لأحكام القانون.

ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في هذا الملف، خاصة مع اقتراب موعد اتخاذ القرارات النهائية بشأن الإحالة إلى المحاكمة في القضايا التي انتهت التحقيقات فيها، بينما تستمر التحقيقات في بعض الوقائع الأخرى التي ما زالت قيد الفحص والاستدلال.

وتبقى الكلمة الأخيرة في جميع الاتهامات والوقائع المنسوبة للمتهمين بيد القضاء المصري، الذي يملك وحده سلطة الفصل في مدى ثبوت التهم أو نفيها، وذلك بعد استكمال جميع مراحل التقاضي والإجراءات القانونية المقررة، بما يضمن تحقيق العدالة واحترام حقوق جميع الأطراف وفقًا لما يكفله القانون.

تم نسخ الرابط