ads
السبت 13 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

تنبؤات مرعبة تثير الجدل: عرافة برازيلية تحذر من اختطاف فضائيين لجماهير كأس العالم

عرافة برازيلية
عرافة برازيلية

أثارت وسيطة روحية برازيلية تشتهر باسم "باهيانا" حالة من الجدل الواسع على منصات التواصل الاجتماعي، وذلك بعد إطلاقها تحذيرات غريبة تتعلق ببطولة كأس العالم 2026 المقامة حالياً.

زعمت العرافة في نبوءة انتشرت كالنار في الهشيم أن كائنات فضائية شريرة تخطط للقيام بعملية اختطاف جماعي تستهدف اللاعبين والجماهير على حد سواء أثناء إحدى مباريات البطولة.

تدعي الوسيطة الروحية أنها رأت في منامها مركبة فضائية عملاقة تحمل أكثر من 100 كائن غريب تهبط في قلب الملعب لتنتزع أكثر من 700 شخص من المتواجدين في المدرجات وعلى أرضية الميدان.

هذه الادعاءات التي لا تستند إلى أي دليل علمي أو منطقي، لاقت رواجاً كبيراً بين رواد الإنترنت الذين تباينت ردود أفعالهم ما بين السخرية والدهشة من هذه المزاعم الخارقة للطبيعة.

لغز التاريخ المثير: لماذا اختارت العرافة يوم 24 يونيو؟

في البداية، حددت العرافة موعداً أولياً لحدوث هذه الكارثة في 26 يونيو، قبل أن تتراجع لاحقاً وتعدل تاريخ نبوءتها إلى يوم 24 يونيو من العام الجاري.

يتزامن هذا التاريخ الذي حددته "باهيانا" بدقة مع موعد المواجهة المرتقبة بين المنتخب البرازيلي ونظيره الاسكتلندي ضمن منافسات المجموعة الثالثة في كأس العالم.

تُقام المباراة في ملعب "هارد روك" بمدينة ميامي الأمريكية، مما جعل التحذيرات تتركز بشكل مباشر حول هذا الملعب وهذا الحدث الرياضي العالمي تحديداً.

لم تكتفِ العرافة بالتنبؤ، بل وجهت نداءً عاجلاً للجماهير تطالبهم فيه بتجنب الذهاب إلى الملعب في ذلك اليوم، داعية الجميع إلى البقاء في منازلهم لتفادي هذا "الخطر الفضائي" المزعوم.

من هي "باهيانا"؟ رحلة مع الشهرة والغموض

الاسم الحقيقي لهذه الوسيطة الروحية هو إليسانجيلا دي سوزا، وهي سيدة برازيلية تدير نشاطاً واسعاً عبر الإنترنت وتصف نفسها بأنها عالمة روحانية متخصصة في قراءة أوراق التاروت.

تمتلك دي سوزا قاعدة جماهيرية ضخمة تتجاوز المليون متابع عبر حساباتها الشخصية في وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تقدم استشارات روحية وتنبؤات بمستقبل الأفراد والأحداث العامة.

يرى الكثير من المتابعين والخبراء في مجال الظواهر الاجتماعية أن هذه التنبؤات ليست سوى وسيلة ذكية ومثيرة للجدل لزيادة التفاعل مع حساباتها وضمان الحفاظ على تصدر المشهد الإعلامي الرقمي.

رغم أن مثل هذه الأنباء غالباً ما تُصنف ضمن قائمة "الخرافات"، إلا أن طبيعة البطولة العالمية التي تسرق الأضواء تجعل أي ادعاء، مهما كان غريباً، يتحول إلى مادة دسمة للمناقشة في المنتديات الرياضية.

ردود الفعل الدولية: هل هناك خطر حقيقي؟

حتى اللحظة، لم تصدر أي جهات رسمية أو أمنية في الولايات المتحدة أو اللجنة المنظمة لكأس العالم أي تعليق رسمي على هذه الادعاءات، وذلك لكونها لا تتعدى كونها خزعبلات شعبية.

تظل الإجراءات الأمنية في مدينة ميامي كما هي، مع التركيز الكامل على تأمين ملاعب المونديال ضد أي مخاطر حقيقية وملموسة يمكن أن تهدد سلامة الجماهير واللاعبين المشاركين.

يؤكد خبراء الأمن أن مثل هذه الشائعات قد تسبب نوعاً من الإرباك النفسي لدى بعض الجماهير البسيطة، لكنها لا تؤثر بأي حال من الأحوال على سير العمليات التنظيمية للبطولة.

يستمر عشاق كرة القدم في التركيز على أداء منتخباتهم المفضلة داخل المستطيل الأخضر، غير مبالين بهذه القصص الخيالية التي تطفو على السطح مع كل حدث رياضي كبير لجذب الانتباه.

تبقى هذه النبوءة مجرد فصل جديد في سجل النبؤات التي تصاحب الأحداث العالمية الكبرى، والتي تختفي وتذوب فور مرور التاريخ المحدد لها دون أن يقع أي شيء مما تم ذكره.

بينما ينتظر الملايين في العالم ركلة البداية لمباراة البرازيل واسكتلندا، تستمر "باهيانا" في تصدر العناوين كواحدة من أغرب القصص الجانبية التي رافقت مونديال 2026 حتى الآن.

هل ستتحول هذه القصة إلى نكتة يتداولها المشجعون بعد انتهاء المباراة بسلام، أم أنها ستظل ذكرى غريبة في تاريخ البطولات العالمية؟

الأيام القادمة ستحمل الإجابة، حيث سيثبت الواقع مجدداً أن كرة القدم تظل اللعبة الأكثر إثارة، لكن ليس عبر الكائنات الفضائية، بل عبر مهارات اللاعبين وتنافسهم الشريف على أرضية الميدان.

تم نسخ الرابط