حالة ترقب داخل الأهلي لحسم هوية الجهاز الفني الجديد قبل انطلاق الموسم
تواصل إدارة النادي الأهلي دراسة ملف الجهاز الفني الجديد للفريق الأول لكرة القدم في ظل حالة من عدم الاستقرار بشأن اختيار العنصر المصري داخل الجهاز المعاون، وذلك بالتزامن مع الاستعداد لتولي المدرب المغربي حسين عموتة القيادة الفنية للفريق خلال المرحلة المقبلة.
وتأتي هذه التحركات ضمن خطة إعادة ترتيب الأوراق داخل قطاع الكرة بالنادي، استعدادًا للموسم الجديد، حيث تسعى الإدارة إلى تكوين جهاز فني متكامل قادر على مواصلة المنافسة على البطولات المحلية والقارية، مع توفير أفضل عناصر الخبرة والدعم الفني للمدير الفني الجديد.
ورغم وجود عدد من الأسماء المطروحة على طاولة النقاش، إلا أن إدارة الأهلي لم تحسم موقفها النهائي حتى الآن، في ظل استمرار المداولات الداخلية حول الأنسب لتولي أحد المناصب الفنية المهمة داخل الجهاز المعاون، بما يضمن تحقيق الانسجام الكامل بين عناصر الفريق والجهاز الفني.
وكانت إدارة النادي قد وضعت في وقت سابق ثلاثة أسماء رئيسية ضمن قائمة المرشحين، وهم محمد شوقي ورضا شحاتة وسامي قمصان، نظرًا لما يمتلكه كل منهم من خبرات داخل المنظومة الكروية، سواء على مستوى العمل مع الفرق أو داخل الأجهزة الفنية السابقة في الدوري المصري.
إلا أن تمسك كل من الثلاثي بخوض تجارب تدريبية مستقلة كمدير فني مع أندية أخرى في الدوري المحلي، مثل زد ومودرن سبورت والمقاولون العرب، أدى إلى تعثر المفاوضات وعدم التوصل لاتفاق نهائي معهم، وهو ما دفع إدارة الأهلي إلى إعادة فتح الملف والبحث عن بدائل أخرى.
وفي إطار البحث المستمر عن حلول مناسبة، ظهرت أسماء جديدة ضمن دائرة الترشيحات، من بينها أحمد فتحي، سيد معوض، محمد نجيب، ومحمد شريف، حيث يتم دراسة هذه الخيارات بشكل دقيق من جانب لجنة التخطيط بالتنسيق مع إدارة الكرة، لاختيار الأنسب من حيث الخبرة والقدرة على العمل داخل فريق بحجم الأهلي.
وتشير مصادر مطلعة إلى أن المناقشات داخل النادي لا تزال مستمرة دون الوصول إلى قرار نهائي، في ظل رغبة الإدارة في اختيار عنصر قادر على التعامل مع الضغوط الكبيرة، والمساهمة في دعم الجهاز الفني الجديد، خاصة في ظل طبيعة المنافسات القوية التي يخوضها الفريق على المستويين المحلي والقاري.
ويأتي هذا الملف ضمن سلسلة من الملفات الفنية التي تعمل إدارة الأهلي على حسمها خلال الفترة الحالية، في إطار الاستعداد المبكر للموسم الجديد، حيث تسعى الإدارة إلى توفير بيئة عمل مستقرة للجهاز الفني بقيادة حسين عموتة منذ اليوم الأول لتوليه المهمة.
وفي سياق متصل، تدرس إدارة النادي عددًا من العروض المقدمة بشأن معسكر الإعداد الخارجي للموسم الجديد، حيث تلقت عدة مقترحات من شركات تنظيم المعسكرات، إلا أن العرض الإسباني بات الأقرب حتى الآن لنيل الموافقة النهائية.
ويحظى العرض الإسباني بأفضلية داخل إدارة الكرة نظرًا لما يوفره من إمكانيات فنية متميزة، سواء من حيث جودة الملاعب أو قوة الاحتكاك في المباريات الودية، إلى جانب الأجواء المناسبة التي تساعد على رفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية للاعبين قبل انطلاق الموسم.
ومن المنتظر أن يتم عرض كافة التفاصيل الخاصة بمعسكر الإعداد على المدير الفني الجديد حسين عموتة فور تسلمه المسؤولية رسميًا، من أجل اتخاذ القرار النهائي بشكل مشترك بين الجهاز الفني وإدارة الكرة، بما يضمن أفضل إعداد ممكن للفريق.
وتسعى إدارة الأهلي في الوقت الحالي إلى إنهاء جميع الملفات العالقة قبل انطلاق فترة الإعداد، سواء المتعلقة بالجهاز الفني أو التدعيمات أو معسكر الإعداد، بهدف تحقيق أعلى درجات الاستقرار الفني داخل الفريق.
وفي ظل استمرار المشاورات، يبقى ملف اختيار العنصر المصري داخل الجهاز الفني أحد أبرز الملفات المطروحة على طاولة الإدارة، وسط ترقب كبير من داخل القلعة الحمراء لحسم القرار النهائي خلال الأيام المقبلة، بما يتماشى مع خطة النادي للموسم الجديد.