ads
الثلاثاء 16 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

البورصة المصرية تستهل تعاملات الأسبوع بمكاسب جماعية قوية تتخطى 2%

البورصة المصرية
البورصة المصرية

واصلت مؤشرات البورصة المصرية أداءها القوي في منتصف تعاملات جلسة اليوم الأحد، والذي يمثل بداية جلسات الأسبوع، حيث سيطرت حالة من التفاؤل على أداء كافة المؤشرات بدعم واضح من عمليات شراء مكثفة نفذها المتعاملون المصريون والأجانب في مختلف القطاعات.

بلغ حجم التداولات في البورصة المصرية خلال الساعات الأولى من الجلسة حوالي 4.5 مليار جنيه، وهو مؤشر قوي على ارتفاع شهية المستثمرين وزيادة تدفقات السيولة نحو الأسهم القيادية والمتوسطة، مما يعزز من فرص استمرار الصعود حتى ختام التعاملات.

أداء المؤشرات الرئيسية في منتصف التعاملات

حقق المؤشر الرئيسي للبورصة "إيجي إكس 30" ارتفاعاً قوياً بنسبة 2.01% ليصل إلى مستوى 51840 نقطة، كما صعد مؤشر "إيجي إكس 30 محدد الأوزان" بنسبة 1.9% ليصل إلى مستوى 63430 نقطة، مما يؤكد تماسك الأسهم القيادية أمام أي ضغوط بيعية محتملة.

سجل مؤشر "إيجي إكس 30 للعائد الكلي" قفزة بنسبة 2.08% ليغلق عند مستوى 24188 نقطة، بينما صعد مؤشر "EGX35-LV" بنسبة 1.98% ليصل إلى مستوى 6022 نقطة، مما يعكس شمولية الارتفاعات التي شهدتها كافة القطاعات المدرجة في السوق الرئيسية.

انتعاش مؤشرات الشركات الصغيرة والمتوسطة

شهد مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة "إيجي إكس 70 متساوي الأوزان" صعوداً لافتاً بنسبة 2.01% ليصل إلى مستوى 15288 نقطة، وهو ما يشير إلى عودة الاهتمام بالأسهم ذات الأداء الديناميكي التي تجذب شريحة كبيرة من المستثمرين الأفراد في البورصة.

كما ارتفع مؤشر "إيجي إكس 100 متساوي الأوزان" بنسبة 1.96% ليصل إلى مستوى 21020 نقطة، في حين سجل مؤشر الشريعة الإسلامية أفضل أداء بين المؤشرات بنسبة صعود بلغت 2.38% ليصل إلى مستوى 5743 نقطة، مما يعكس إقبالاً خاصاً على الأسهم المتوافقة مع أحكام الشريعة.

تحليل اتجاهات المستثمرين وتأثيرها على السوق

تأتي هذه المكاسب الجماعية مدفوعة بعمليات شراء قوية من قبل المؤسسات والأفراد المصريين والأجانب، الذين أظهروا رغبة واضحة في اقتناص الفرص الاستثمارية المتاحة عند المستويات السعرية الحالية للأسهم، رغم ميل تعاملات المستثمرين العرب نحو البيع لجني الأرباح الجزئية.

تعكس هذه الحركة التناغم بين قوى العرض والطلب في السوق، حيث يرى المحللون أن هذا الارتفاع ليس وليد الصدفة بل هو نتيجة طبيعية لتحسن المؤشرات الاقتصادية العامة، وتزايد ثقة المستثمرين في استدامة نمو أرباح الشركات المدرجة خلال الفترة المقبلة.

رؤية استشرافية لأداء السوق في الفترة القادمة

يتوقع مراقبو السوق أن تستمر البورصة المصرية في اتجاهها الصاعد إذا ما حافظت على معدلات السيولة المرتفعة التي شهدتها جلسة اليوم، مع الأخذ في الاعتبار أهمية استمرار تدفقات الاستثمار الأجنبي التي تعد المحرك الرئيسي لتعزيز مستويات السيولة في الأسهم القيادية.

تظل الأنظار متجهة نحو كيفية إغلاق الجلسة، حيث سيعطي الإغلاق مؤشرات حقيقية حول مدى قوة الزخم الشرائي ومدى رغبة المستثمرين في بناء مراكز مالية جديدة قبل نهاية الأسبوع، مما يجعل البورصة المصرية في مقدمة الأسواق الناشئة الأكثر جذباً في المنطقة.

تم نسخ الرابط