ads
عاجل
الأحد 14 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

ترامب يحتفل بعيده الثمانين ببطولة UFC داخل البيت الأبيض

خلف الحدث

في خطوة غير مسبوقة تجمع بين السياسة والرياضة والاستعراض الجماهيري، يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للاحتفال بعيد ميلاده الثمانين من خلال استضافة بطولة للفنون القتالية المختلطة (UFC) داخل البيت الأبيض، في حدث يُعد الأول من نوعه في تاريخ المقر الرئاسي الأمريكي، ويثير اهتمامًا واسعًا داخل الولايات المتحدة وخارجها.

ووفقًا لتقارير إعلامية أمريكية، من المقرر إقامة البطولة على العشب الجنوبي للبيت الأبيض، الذي يُستخدم عادة لاستقبال الوفود الرسمية وإقلاع وهبوط المروحيات الرئاسية. إلا أن الموقع سيتحول هذه المرة إلى ساحة رياضية ضخمة تضم حلبة UFC الشهيرة ذات الأضلاع الثمانية، وسط استعدادات لوجستية وأمنية غير مسبوقة لاستقبال آلاف الحضور.

ويحمل الحدث طابعًا استعراضيًا لافتًا، إذ يتضمن إنشاء هيكل معدني عملاق يُعرف باسم "المخلب" أو "The Claw"، بارتفاع يقترب من 28 مترًا ووزن يصل إلى نحو 600 طن، ليغطي منطقة النزالات ويمنح البطولة مشهدًا بصريًا استثنائيًا. وأصبح هذا الهيكل محورًا رئيسيًا في التغطيات الإعلامية المصاحبة للحدث، باعتباره أحد أبرز عناصر الإبهار المنتظرة.

وتشير التقديرات إلى حضور أكثر من أربعة آلاف شخص، من بينهم مسؤولون حكوميون وأعضاء بالكونغرس وعسكريون وشخصيات عامة ورياضية بارزة، إلى جانب عدد من الداعمين والممولين، فيما تعمل الجهات المختصة على تنفيذ خطة أمنية مشددة لتأمين الفعالية داخل محيط البيت الأبيض.

ويُعرف ترامب بعلاقته الوثيقة ببطولة UFC ورئيسها دانا وايت، حيث ظهر في العديد من النزالات الكبرى خلال السنوات الماضية، كما حرص على دعم البطولة بشكل متكرر. وتشير تقارير أمريكية إلى أن فكرة إقامة الحدث داخل البيت الأبيض جاءت بمبادرة مباشرة من ترامب، الذي يسعى إلى تقديم احتفال مختلف يعكس اهتمامه بالرياضات القتالية ذات الشعبية المتزايدة في الولايات المتحدة.

ومن المنتظر أن تتضمن البطولة عددًا من المواجهات القوية التي تحظى بمتابعة جماهيرية واسعة، أبرزها نزال توحيد لقب الوزن الخفيف، إلى جانب نزالات أخرى على ألقاب مختلفة، ما يعزز من القيمة الرياضية للحدث ويزيد من حجم التغطية الإعلامية العالمية المتوقعة له.

وأثار الإعلان عن تنظيم البطولة داخل البيت الأبيض حالة من الجدل السياسي والقانوني، إذ اعتبر منتقدون أن استضافة رياضة قتالية داخل المقر الرئاسي تمثل خروجًا عن التقاليد المتبعة في المؤسسة الرئاسية الأمريكية، بينما يرى مؤيدو ترامب أن الحدث يعكس صورة أكثر قربًا من الجمهور ويمنح البيت الأبيض طابعًا مختلفًا يواكب اهتمامات قطاعات واسعة من الأمريكيين.

كما شهدت الفترة الماضية محاولات قانونية للاعتراض على إقامة الفعالية، إلا أن تلك المساعي لم تنجح في وقف الحدث، لتتواصل الاستعدادات وفق الجدول المعلن، وسط ترقب واسع لمعرفة الشكل النهائي للاحتفال الذي يوصف بأنه واحد من أغرب وأبرز الاحتفالات الرئاسية في تاريخ الولايات المتحدة.

ويأتي هذا الحدث بالتزامن مع بلوغ ترامب عامه الثمانين، ليضيف فصلًا جديدًا إلى سلسلة المواقف والفعاليات غير التقليدية التي ارتبطت باسمه على مدار السنوات الماضية، في وقت ينتظر فيه الملايين حول العالم متابعة هذا المشهد الاستثنائي الذي يجمع بين رمزية البيت الأبيض وشعبية رياضة الفنون القتالية المختلطة.

تم نسخ الرابط