ads
الأحد 14 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

أزمة القيد تضرب الزمالك مبكرًا.. البنك الأهلي يخطف أولى صفقات القلعة البيضاء في الميركاتو الصيفي

خلف الحدث

 

بدأ نادي الزمالك مشواره في فترة الانتقالات الصيفية الحالية بتطور غير مُرضٍ لجماهيره، بعدما خسر أولى الصفقات التي كان يستهدف التعاقد معها لدعم صفوف الفريق في الموسم الجديد، في ظل استمرار أزمة إيقاف القيد المفروضة على النادي، والتي ما زالت تُلقي بظلالها على تحركاته في سوق الانتقالات.

وحسم نادي البنك الأهلي التعاقد مع اللاعب علي حمدي خلال الميركاتو الصيفي الجاري، في صفقة انتقال حر تمتد لمدة ثلاثة مواسم، ليصبح اللاعب رسميًا ضمن صفوف الفريق بداية من الموسم المقبل، في خطوة تعزز من خيارات البنك الأهلي الفنية قبل انطلاق المنافسات.

وتُعد صفقة علي حمدي أول خسارة انتقالية للزمالك في سوق الانتقالات الحالية، بعدما كان اللاعب ضمن قائمة الأسماء التي وضعتها لجنة التخطيط بالنادي ضمن اهتماماتها، بهدف تدعيم بعض المراكز التي تحتاج إلى دعم فني قبل انطلاق الموسم الجديد.

وكان الزمالك قد دخل في مفاوضات غير مباشرة مع اللاعب خلال الفترة الماضية، في إطار خطة النادي لإعادة بناء الفريق وتدعيمه بعناصر جديدة، إلا أن التطورات المرتبطة بأزمة القيد حالت دون إتمام الصفقة بشكل رسمي، وهو ما فتح الباب أمام البنك الأهلي لحسم التعاقد لصالحه.

وتعود أزمة إيقاف القيد التي يعاني منها الزمالك إلى عدم سداد مستحقات مالية متأخرة تخص لاعبين ومدربين سابقين، وهو ما ترتب عليه صدور قرارات تمنع النادي من تسجيل صفقات جديدة خلال فترات القيد، لحين تسوية هذه الالتزامات المالية مع الأطراف المعنية.

وتضع هذه الأزمة إدارة الزمالك أمام تحدٍ كبير خلال الفترة الحالية، حيث تؤثر بشكل مباشر على قدرة النادي في تدعيم صفوفه، في وقت يحتاج فيه الفريق إلى صفقات نوعية لتعويض بعض النقص في المراكز المختلفة، خاصة مع ضغط المنافسات المحلية والقارية المنتظرة في الموسم الجديد.

وفي المقابل، نجح نادي البنك الأهلي في استغلال الوضع التعاقدي للاعب، ليحسم الصفقة مبكرًا ويضم علي حمدي في صفقة انتقال حر، ليعزز صفوفه بلاعب جديد يُنتظر أن يضيف للفريق من الناحية الفنية، خاصة مع سعي النادي لتقديم موسم قوي وتحقيق نتائج إيجابية في الدوري.

وتعكس هذه الصفقة واقع سوق الانتقالات الحالي بالنسبة للزمالك، حيث لا تتوقف التحديات عند الجانب الفني فقط، بل تمتد إلى الأزمات الإدارية والمالية، التي باتت تتحكم بشكل كبير في قدرة النادي على إبرام الصفقات الجديدة، ما يجعل ملف القيد أحد أبرز الملفات العاجلة على طاولة الإدارة خلال الفترة المقبلة.

ومن المتوقع أن تواصل إدارة الزمالك تحركاتها خلال الفترة القادمة من أجل إنهاء أزمة القيد في أقرب وقت ممكن، تمهيدًا لفتح الباب أمام إبرام تعاقدات جديدة تعيد الفريق إلى دائرة المنافسة بقوة، وتلبي احتياجات الجهاز الفني في مختلف المراكز.

وبينما يواصل البنك الأهلي تدعيم صفوفه بهدوء واستقرار، يجد الزمالك نفسه أمام اختبار إداري صعب، قد يحدد بشكل كبير شكل الفريق في الموسم الجديد، ومدى قدرته على المنافسة في البطولات المحلية والقارية.

تم نسخ الرابط