ads
عاجل
الأربعاء 17 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

مدبولي: رسائل قوية لمصر في قمة مجموعة السبع الصناعية

خلف الحدث

ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الاجتماع الأسبوعي للحكومة بمقرها في العاصمة الجديدة، لمناقشة عدد من الملفات والقضايا ذات الأولوية على المستويين المحلي والإقليمي، واستعراض أبرز المستجدات المتعلقة بالأوضاع السياسية والاقتصادية في المنطقة.

واستهل رئيس مجلس الوزراء الاجتماع بالإشارة إلى التطورات الإقليمية الراهنة، موضحًا أن المنطقة تشهد تحولات مهمة بعد الإعلان عن التوصل إلى اتفاق إطاري بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، والذي جاء نتيجة مفاوضات ووساطات إقليمية ودولية مكثفة استمرت خلال الأشهر الماضية، وبمشاركة عدد من الدول الفاعلة.

وأوضح مدبولي أن هذا الاتفاق الإطاري يمثل خطوة مهمة نحو تهدئة الأوضاع في المنطقة، مع اقتراب التوقيع الرسمي عليه، مشيرًا إلى أن هناك حالة من التفاؤل الحذر بشأن إمكانية التوصل إلى تسويات شاملة للأزمات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، بما يسهم في تحقيق الاستقرار الإقليمي والعالمي.

وأضاف رئيس الوزراء أن استمرار الصراعات في المنطقة خلال السنوات الماضية انعكس بشكل سلبي على الأوضاع الاقتصادية، وسلاسل الإمداد العالمية، وحركة الملاحة البحرية، فضلًا عن تداعيات أخرى ما زالت تؤثر على استقرار الإقليم والعالم.

وخلال الاجتماع، تناول رئيس مجلس الوزراء أبرز الأنشطة الرئاسية الأخيرة لفخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، مشيرًا إلى مشاركته في أعمال قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى (G7)، التي عقدت بمدينة إيفيان الفرنسية، بمشاركة رؤساء دول وحكومات الدول الأعضاء، إلى جانب عدد من الدول المدعوة، من بينها مصر بصفتها دولة شريكة.

وأكد مدبولي أن مشاركة السيد الرئيس في القمة تضمنت عددًا من اللقاءات الثنائية المهمة، فضلًا عن حضوره جلسات نقاشية تناولت قضايا محورية تتعلق بالاستقرار الإقليمي، مشيرًا إلى أن هذه المشاركة عكست بوضوح مكانة الدولة المصرية ودورها المحوري في التعامل مع الأزمات الراهنة.

وأشار رئيس الوزراء إلى أن من أبرز الرسائل التي حملتها كلمة وتحركات السيد الرئيس خلال القمة، تأكيد مصر استعدادها لمواصلة العمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين من أجل التوصل إلى حلول مستدامة للأزمات القائمة، إلى جانب ترحيب الدولة المصرية بأي خطوات من شأنها خفض التوترات وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

كما جدد الرئيس، بحسب ما استعرضه مدبولي، رفض مصر القاطع للاعتداءات غير المبررة على دول الخليج العربي، والتأكيد على تضامن مصر الكامل مع الدول العربية الشقيقة، باعتبار أن أمن الدول العربية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.

وأضاف رئيس الوزراء أن الرسائل المصرية تضمنت أيضًا التأكيد على أهمية إعلاء أولوية القضية الفلسطينية، والدفع نحو تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق إنهاء الحرب في قطاع غزة، مع الإشادة بالجهود المصرية المستمرة بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية، وعلى رأسها الولايات المتحدة والوسطاء.

وشدد مدبولي على أن الموقف المصري يؤكد ضرورة التزام جميع الأطراف بنهج مسؤول يقوم على احترام سيادة الدول، ورفض التدخل في شؤونها الداخلية، وإنهاء الاحتلال، والالتزام بالقانون الدولي، مع دعم مؤسسات الدولة الوطنية وحصر السلاح في يد المؤسسات الشرعية.

وفي ختام الاجتماع، توجه رئيس مجلس الوزراء بخالص الشكر والتقدير لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي على مواقفه الثابتة ورؤيته الحكيمة تجاه القضايا الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن الدولة المصرية تواصل دورها الفاعل في دعم الاستقرار والسلام في المنطقة.

كما قدم رئيس الوزراء التهنئة للسيد الرئيس والشعب المصري بمناسبة حلول العام الهجري الجديد، متمنيًا أن يكون عامًا يحمل الخير والازدهار لمصر وشعبها.

تم نسخ الرابط