ads
عاجل
الأربعاء 17 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

بديل صلاح في كأس العالم.. حمزة عبد الكريم يخطف الأضواء ويؤكد: لحظة لن أنساها طوال حياتي

خلف الحدث

 

تحولت مشاركة المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم في مواجهة منتخب مصر أمام بلجيكا ضمن منافسات بطولة كأس العالم 2026 إلى واحدة من أبرز القصص التي خرجت من الجولة الأولى للبطولة، بعدما عاش اللاعب لحظة استثنائية ستظل محفورة في ذاكرته لسنوات طويلة، حين دخل إلى أرض الملعب بديلًا لقائد المنتخب الوطني محمد صلاح في واحدة من أقوى مباريات دور المجموعات.

ولم تكن أهمية هذه المشاركة مرتبطة فقط بظهور لاعب شاب في بطولة بحجم كأس العالم، بل اكتسبت قيمة أكبر بسبب الظروف التي جاءت فيها، حيث وجد حمزة عبد الكريم نفسه يحل محل النجم الأكبر في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة، في مشهد اعتبره كثيرون بداية فصل جديد في رحلة موهبة واعدة تسعى لفرض نفسها على الساحة الدولية.

وعقب نهاية المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي بين مصر وبلجيكا، حرص حمزة عبد الكريم على التعبير عن مشاعره تجاه هذه اللحظة التاريخية، مؤكدًا أن مشاركته في كأس العالم تمثل تحقيقًا لحلم طالما راوده منذ سنوات الطفولة.

وأشار اللاعب إلى أن دخوله بديلًا لمحمد صلاح يعد من أكثر اللحظات تأثيرًا في مسيرته الرياضية حتى الآن، موضحًا أن أي لاعب شاب يحلم بأن يسير على خطى قائد المنتخب الوطني الذي أصبح رمزًا للنجاح والطموح في كرة القدم المصرية والعالمية.

ونشر حمزة عبد الكريم رسالة عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، تحدث فيها عن شعوره بالفخر والاعتزاز بعد هذه المشاركة، مؤكدًا أن اللعب إلى جانب نجوم المنتخب الوطني وفي بطولة بحجم كأس العالم يمثل مسؤولية كبيرة وشرفًا لا يقدر بثمن.

وجاء ظهور اللاعب خلال الدقائق الأخيرة من مواجهة بلجيكا بعدما قرر الجهاز الفني للمنتخب بقيادة حسام حسن الدفع به بدلًا من محمد صلاح في الدقيقة 76، في خطوة عكست حجم الثقة التي يحظى بها اللاعب داخل المعسكر الوطني رغم حداثة سنه.

وخلال الفترة الماضية، نجح حمزة عبد الكريم في جذب الأنظار بفضل المستويات المميزة التي قدمها مع فرق الشباب في نادي برشلونة الإسباني، حيث يعد من أبرز المواهب المصرية الصاعدة في أوروبا، الأمر الذي جعله محل متابعة من الجماهير المصرية التي تنتظر ظهوره بشكل أكبر خلال السنوات المقبلة.

وتأتي مشاركة اللاعب في كأس العالم لتؤكد أن التطور الذي حققه خلال الفترة الأخيرة لم يكن مصادفة، بل نتيجة عمل مستمر داخل واحدة من أقوى الأكاديميات الكروية في العالم، وهو ما ساعده على الوصول إلى المنتخب الوطني في سن مبكرة للغاية.

كما سجل حمزة عبد الكريم اسمه في تاريخ كرة القدم المصرية والعربية بعدما أصبح أصغر لاعب مصري وعربي يشارك في نهائيات كأس العالم، وهو إنجاز استثنائي يعكس حجم الموهبة التي يمتلكها اللاعب وقدرته على صناعة مسيرة مميزة إذا واصل العمل بنفس الجدية والطموح.

وشهدت مباراة مصر وبلجيكا اهتمامًا جماهيريًا وإعلاميًا كبيرًا، خاصة أنها جاءت أمام أحد أقوى المنتخبات الأوروبية، ونجح خلالها المنتخب المصري في تقديم أداء قوي نال إشادة العديد من المحللين والخبراء.

وتمكن الفراعنة من التقدم في النتيجة خلال الشوط الأول بفضل هدف رائع أحرزه إمام عاشور من تسديدة قوية، قبل أن يعود المنتخب البلجيكي إلى المباراة في الشوط الثاني بعد هدف التعادل الذي جاء بالنيران الصديقة.

ورغم أن اللقاء انتهى بالتعادل، فإن الأداء الذي قدمه المنتخب المصري منح الجماهير حالة من التفاؤل بشأن قدرة الفريق على المنافسة بقوة في بقية مباريات المجموعة.

وفي ظل هذا الأداء الجماعي المميز، جاء ظهور حمزة عبد الكريم ليضيف بُعدًا آخر للمباراة، حيث اعتبر كثيرون أن إشراكه في هذا التوقيت يؤكد أن الجهاز الفني لا يفكر فقط في نتائج البطولة الحالية، بل يعمل أيضًا على إعداد جيل جديد قادر على حمل راية المنتخب الوطني خلال السنوات القادمة.

ويُنظر إلى اللاعب الشاب باعتباره أحد أهم المشاريع الكروية المستقبلية في مصر، خاصة أنه يجمع بين الموهبة الفنية والتكوين الاحترافي المبكر، فضلًا عن الخبرات التي يكتسبها من وجوده داخل منظومة كروية عالمية مثل برشلونة.

كما أن الاحتكاك المباشر مع لاعبين من طراز عالمي داخل بطولة كأس العالم يمنح حمزة عبد الكريم فرصة فريدة لاكتساب الخبرات التي يحتاجها في هذه المرحلة من مسيرته، وهو ما قد ينعكس بشكل إيجابي على مستواه في المستقبل القريب.

ويرى متابعون أن الثقة التي حصل عليها اللاعب من الجهاز الفني للمنتخب الوطني تمثل خطوة مهمة للغاية في عملية تطويره، خاصة أن المشاركة في البطولات الكبرى تمنح اللاعبين الشباب دفعة معنوية هائلة وتزيد من ثقتهم بأنفسهم.

ومن جانب آخر، تعكس قصة حمزة عبد الكريم التحول الذي تشهده الكرة المصرية في السنوات الأخيرة، مع تزايد عدد اللاعبين الذين يخوضون تجارب احترافية في أوروبا منذ سن صغيرة، الأمر الذي يساهم في إعداد جيل أكثر جاهزية للمنافسة على المستوى الدولي.

وتأمل الجماهير المصرية أن يواصل اللاعب الشاب تطوره خلال الفترة المقبلة، وأن يستفيد من هذه التجربة التاريخية في بناء شخصية قوية داخل الملعب، خاصة أن الطريق ما زال طويلًا أمامه لتحقيق المزيد من الإنجازات.

ومع استمرار منافسات كأس العالم 2026، يبقى اسم حمزة عبد الكريم واحدًا من أكثر الأسماء التي أثارت اهتمام الجماهير المصرية بعد الجولة الأولى، ليس فقط بسبب الرقم التاريخي الذي حققه، ولكن أيضًا بسبب الصورة الرمزية التي جسدها عندما دخل بدلًا من محمد صلاح، في مشهد رآه كثيرون بداية انتقال الراية إلى جيل جديد من المواهب المصرية.

ورغم أن اللاعب لا يزال في بداية مشواره، فإن ظهوره في هذا الحدث العالمي الكبير يؤكد أن أمامه مستقبلًا واعدًا، وأن كرة القدم المصرية قد تكون على موعد مع نجم جديد يمتلك كل المقومات التي تؤهله لكتابة قصة نجاح خاصة به في السنوات القادمة، مستفيدًا من الخبرات التي اكتسبها مبكرًا ومن الثقة التي حصل عليها في واحدة من أهم البطولات الكروية على مستوى العالم.

تم نسخ الرابط