وزارة الداخلية تكشف ملابسات مشاجرة بالقاهرة بعد تداول فيديو على مواقع التواصل
كشفت أجهزة وزارة الداخلية ملابسات مقطع فيديو تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن تضرر أحد الأشخاص من قيام شخصين بالتعدي عليه باستخدام العنف وأعمال البلطجة، مع الإشارة إلى استخدام سلاح أبيض في الواقعة بدائرة محافظة القاهرة.
وجاء ذلك في إطار جهود وزارة الداخلية المستمرة لرصد ومتابعة ما يتم تداوله عبر المنصات الرقمية، والتحقق من صحة البلاغات والمقاطع المصورة المتداولة، واتخاذ الإجراءات القانونية حيالها، بما يضمن ضبط الأمن العام والتعامل السريع مع أي وقائع من شأنها إثارة الرأي العام.
وبالفحص الأمني الدقيق، تبين أن الواقعة تتمثل في مشاجرة نشبت بين طرفين داخل نطاق أحد الأكشاك التجارية، حيث ضم الطرف الأول القائم على نشر الفيديو، وهو مالك كشك له معلومات جنائية، ويعمل معه عامل بذات الكشك، بينما ضم الطرف الثاني مالك شركة وطالب.
وأوضحت التحريات أن المشاجرة نشأت نتيجة خلافات مالية تتعلق بعمليات البيع والشراء داخل الكشك، تطورت إلى مشادة كلامية بين الطرفين، سرعان ما تحولت إلى اشتباك بالأيدي، قام خلاله الطالب من الطرف الثاني بإشهار سلاح أبيض والتلويح به في مواجهة الطرف الأول، دون أن يسفر ذلك عن وقوع أي إصابات بين الطرفين.
وأكدت التحريات أن الواقعة لم تسفر عن إصابات، وأن ما تم تداوله من ادعاءات بشأن تعدٍ بالضرب باستخدام السلاح الأبيض لم ينتج عنه أي أذى جسدي، وإنما اقتصر على التلويح بالسلاح خلال المشاجرة.
وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط طرفي المشاجرة، كما تم ضبط السلاح الأبيض المستخدم في الواقعة، وبمواجهتهم بما أسفرت عنه التحريات، أقروا بصحة ما ورد، واعترفوا بتفاصيل الواقعة كما حدثت على أرض الواقع.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وإحالتها إلى الجهات المختصة لمباشرة التحقيقات، في إطار حرص وزارة الداخلية على تطبيق القانون وضبط الخارجين عنه، والتعامل الحاسم مع أي وقائع من شأنها الإخلال بالأمن العام أو إثارة البلبلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وتؤكد وزارة الداخلية استمرارها في متابعة ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي من شكاوى أو مقاطع فيديو، والتعامل الفوري معها في إطار القانون، حفاظًا على الأمن والاستقرار.