الدكتور هاني محمود يتوج بجائزة “الأسرة والتحول الرقمي” من مركز الدراسات الأسرية بالدار البيضاء
حققت جامعة عين شمس إنجازاً علمياً جديداً يعكس ريادتها الأكاديمية على المستويين الإقليمي والدولي، وذلك بفوز الدكتور هاني محمود حسن أحمد، المدرس بقسم الشريعة الإسلامية بكلية الحقوق، بجائزة مرموقة.
جاء هذا التكريم من "مركز الدراسات الأسرية والبحث في القيم والقانون" في مدينة الدار البيضاء بالمملكة المغربية، وذلك تقديراً لبحثه العلمي المتميز في موضوع «الأسرة والتحول الرقمي» لعام 2026.
جوهر البحث وأهمية التوازن بين القيم والرقمنة
يأتي هذا التتويج ثمرة لبحث علمي رصين وجد فيه المحكمون رؤية استشرافية مستقبلية حول طبيعة العلاقات الأسرية في ظل تسارع وتيرة التحولات التقنية والرقمية في العصر الحالي.
أكدت الدراسة أهمية تحقيق توازن دقيق بين متطلبات التحول الرقمي الحديث وبين الحفاظ على الضوابط القيمية والتشريعية التي تحكم كيان الأسرة وتضمن استقرارها في المجتمع.

أهداف الجائزة ودور مركز الدراسات الأسرية
تعد جائزة البحث العلمي التي يمنحها مركز الدراسات الأسرية بالدار البيضاء مبادرة رائدة تهدف إلى تشجيع البحوث النوعية التي تتناول الظواهر المجتمعية والتحولات القيمية المعاصرة.
يسعى المركز من خلال هذه المبادرة إلى تعميق التناول الأكاديمي لقضايا الأسرة، ودعم الباحثين الذين يجمعون بين المعالجة التشريعية والحقوقية والاجتماعية في أبحاثهم المتخصصة.
احتفاء جامعة عين شمس بالإنجاز الأكاديمي
أعرب الأستاذ الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس، والأستاذة الدكتورة أماني أسامة كامل، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، عن فخرهم البالغ بهذا الإنجاز.
أكدت قيادات الجامعة أن فوز الدكتور هاني محمود يجسد تميز أعضاء هيئة التدريس في تناول القضايا المعاصرة، ويعكس قدرة جامعة عين شمس على الحضور الفاعل والمؤثر في المحافل العلمية الدولية.
مسيرة علمية حافلة بالتميز والجوائز
يُعد الدكتور هاني محمود من الباحثين المتخصصين في أصول الفقه والدراسات الشرعية المعاصرة، حيث يمتلك سجلاً حافلاً بالأبحاث المحكمة والمشاركات في مؤتمرات عالمية رفيعة المستوى.
لا تقتصر إنجازاته على هذه الجائزة فحسب، فقد سبق له الحصول على جوائز مرموقة، منها جائزة وقف المستشار محمد شوقي الفنجري في الدراسات الإسلامية، تقديراً لمساهماته الفكرية.
يعكس هذا التكريم حرص جامعة عين شمس الدائم على دعم أعضاء هيئة التدريس وتحفيزهم على الإنتاج العلمي الهادف الذي يخدم المجتمع ويواكب التطورات التكنولوجية المتسارعة.
تلتزم الجامعة بمواصلة دورها كصرح علمي فاعل يسهم في إثراء المعرفة البشرية، مع التركيز على قضايا الذكاء الاصطناعي والرقمنة وتأثيراتها العميقة على بنية الأسرة والمجتمع العربي.

يعتبر مركز الدراسات الأسرية بالدار البيضاء مؤسسة علمية محورية تعنى بقضايا المرأة والطفولة والأسرة، وتهدف إلى بناء شراكات مجتمعية تدعم استقرار الأسر عبر البحث العلمي الرصين.