تمويل 200 ألف جنيه للمشروع.. فتح باب المشاركة في المرحلة الثانية لدعم رواد الأعمال
تواصل الدولة جهودها لدعم وتمكين رواد الأعمال الشباب من خلال إطلاق المرحلة الثانية من مبادرة دعم المشروعات الابتكارية الناشئة، في خطوة تستهدف توفير بيئة متكاملة للتمويل والاحتضان وتحويل الأفكار الإبداعية إلى مشروعات ناجحة وقادرة على المنافسة في سوق العمل.
وتأتي المبادرة في إطار توجهات الدولة نحو تعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة، ودعم الابتكار، وتمكين الشباب من إنشاء وإدارة مشروعاتهم الخاصة بما يسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.
مشاركة أكثر من 2000 شاب وفتاة
وتستهدف المبادرة مشاركة أكثر من 2000 شاب وفتاة من مختلف محافظات الجمهورية، من خلال توفير برامج تدريب وتأهيل متخصصة تساعد على تطوير الأفكار الريادية وتحويلها إلى نماذج أعمال قابلة للتنفيذ.
كما تسعى المبادرة إلى نشر ثقافة ريادة الأعمال بين الشباب وتشجيعهم على الابتكار وإطلاق مشروعات تسهم في توفير فرص العمل ودعم الاقتصاد الوطني.
تمويل ودعم فني للمشروعات الفائزة
وتوفر المبادرة دعمًا ماليًا وفنيًا يصل إلى 200 ألف جنيه لكل مشروع يتم اختياره خلال فترة الاحتضان، بما يتيح لأصحاب الأفكار المتميزة تطوير مشروعاتهم والانطلاق بها نحو السوق.
ومن المقرر أن تخضع المشروعات المتقدمة لعمليات تقييم وتحكيم دقيقة لاختيار أفضل الأفكار والمشروعات المؤهلة للحصول على التمويل والدعم الفني واللوجستي اللازم.
برنامج احتضان لمدة 9 أشهر
وتشمل المبادرة برنامج احتضان متكامل يمتد لمدة تصل إلى 9 أشهر، يتضمن الإرشاد الفني والتدريب المتخصص والاستشارات الإدارية والتسويقية، بهدف تعزيز فرص نجاح المشروعات الناشئة واستدامتها.
اختيار أفضل 10 مشروعات ناشئة
وكانت الوزارة قد عقدت أعمال لجنة التحكيم الخاصة بالمبادرة بمركز الابتكار الشبابي والتعلم بالجزيرة، بحضور ممثلي الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية، لاختيار أفضل 10 مشروعات ناشئة من بين المشروعات التي تأهلت إلى المرحلة النهائية من النسخة الأولى للمبادرة.
ومن المقرر أن تحصل المشروعات الفائزة على التمويل والدعم الفني واللوجستي اللازم، إلى جانب الاستفادة من برنامج الاحتضان المتخصص.
رابط التسجيل
ودعت الوزارة الراغبين في المشاركة بالمرحلة الثانية من المبادرة إلى التسجيل عبر الرابط المخصص لذلك، للاستفادة من فرص التمويل والاحتضان المقدمة للمشروعات الابتكارية الواعدة.




