السامبا تستعيد هيبتها.. وهايتي تودع المونديال رسميًا
نجح منتخب البرازيل في استعادة توازنه داخل منافسات كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزًا مهمًا ومستحقًا على منتخب هايتي بثلاثة أهداف دون مقابل، ضمن مباريات الجولة الثانية للمجموعة الثالثة، ليعيد "السيليساو" ترتيب أوراقه في سباق التأهل، بينما أصبح المنتخب الهايتي أول المغادرين رسميًا للمجموعة بعد تلقيه الهزيمة الثانية على التوالي.
وجاء الانتصار البرازيلي في توقيت بالغ الأهمية، بعدما اكتفى الفريق بالتعادل أمام منتخب المغرب في الجولة الافتتاحية، وهي النتيجة التي أثارت العديد من التساؤلات حول جاهزية المنتخب صاحب الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بكأس العالم. لذلك دخلت البرازيل مواجهة هايتي تحت شعار "لا بديل عن الفوز"، وهو ما نجحت في تحقيقه بأداء قوي أكد الفوارق الفنية الكبيرة بين المنتخبين.
منذ الدقائق الأولى للمباراة فرض المنتخب البرازيلي سيطرته الكاملة على مجريات اللعب، معتمدًا على الاستحواذ والضغط المتقدم والتحركات السريعة في الثلث الهجومي. وفي المقابل، تراجع منتخب هايتي إلى مناطقه الدفاعية محاولًا الحد من خطورة الهجوم البرازيلي، إلا أن الفوارق الفنية والبدنية ظهرت بوضوح مع مرور الوقت، لتنتهي المباراة بفوز مستحق للسامبا بثلاثية نظيفة.
هذا الانتصار رفع رصيد البرازيل إلى أربع نقاط من مباراتين، ليعود بقوة إلى دائرة المنافسة على صدارة المجموعة، بينما بقي رصيد هايتي خاليًا من النقاط بعد خسارته الأولى أمام اسكتلندا ثم سقوطه أمام البرازيل في الجولة الثانية.
وأشعلت نتيجة المباراة الصراع داخل المجموعة الثالثة، التي باتت واحدة من أكثر مجموعات البطولة إثارة قبل الجولة الختامية. ويتصدر منتخب المغرب الترتيب برصيد أربع نقاط، متساويًا مع البرازيل في عدد النقاط، بينما يحتل منتخب اسكتلندا المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط، وتتذيل هايتي الترتيب دون أي نقطة.
ورغم الانتصار البرازيلي، يبقى المنتخب المغربي أحد أكبر المستفيدين من نتائج الجولة الثانية، بعدما نجح في تحقيق فوز ثمين على اسكتلندا بهدف مبكر سجله إسماعيل الصيباري، ليواصل "أسود الأطلس" عروضهم القوية في البطولة. فالتعادل أمام البرازيل ثم الفوز على اسكتلندا منحا المنتخب المغربي أفضلية مهمة قبل الجولة الأخيرة، وجعلاه قريبًا للغاية من بلوغ دور الـ32.
أما منتخب اسكتلندا، فقد دخل حسابات معقدة بعد خسارته أمام المغرب، إذ أصبح مطالبًا بتحقيق نتيجة إيجابية أمام البرازيل في الجولة الثالثة للحفاظ على آماله في التأهل. وتبدو المهمة صعبة أمام منتخب برازيلي استعاد ثقته ويملك مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في أي لحظة.
في المقابل، انتهت مغامرة منتخب هايتي رسميًا في البطولة. ورغم أن المنتخب دخل المنافسات بطموحات كبيرة بعد عودته إلى كأس العالم، فإنه اصطدم بواقع صعب داخل مجموعة تضم ثلاثة منتخبات تملك خبرات وإمكانات كبيرة. فالبرازيل صاحبة التاريخ الأكبر في المونديال، والمغرب الذي يواصل البناء على إنجازه التاريخي في نسخة 2022، إضافة إلى منتخب اسكتلندا الطامح للعودة إلى الواجهة العالمية.
وتنتظر المجموعة الثالثة جولة أخيرة نارية ستحدد هوية المتأهلين إلى الدور المقبل. حيث يلتقي منتخب المغرب مع هايتي في مباراة تبدو نظريًا في متناول "أسود الأطلس"، بينما تصطدم البرازيل بمنتخب اسكتلندا في مواجهة قد تحمل الكثير من الإثارة والحسابات المعقدة.
ويكفي المنتخب المغربي تحقيق التعادل لضمان التأهل رسميًا إلى دور الـ32، في حين تسعى البرازيل إلى الفوز من أجل حسم بطاقة العبور وربما المنافسة على الصدارة. أما اسكتلندا فستدخل اللقاء بشعار الفوز فقط إذا أرادت مواصلة الحلم المونديالي.
ومع اقتراب نهاية دور المجموعات، تبدو كل الاحتمالات مفتوحة في المجموعة الثالثة باستثناء أمر واحد أصبح محسومًا؛ وهو خروج هايتي رسميًا من المنافسة. أما الصراع على بطاقتي التأهل فسيظل مشتعلًا حتى اللحظات الأخيرة، في مجموعة تؤكد يومًا بعد يوم أنها واحدة من أكثر مجموعات كأس العالم 2026 إثارة وقوة.
- دور الـ32
- مونديال
- المنافسة على الصدارة
- مجموعات
- المونديال
- الاستحواذ
- منتخب اسكتلندا
- المجموعة الثالثة أ
- المجموعة ب
- المجموعة أ
- نتيجة المباراة
- ثلاث نقاط
- مباريات الجولة الثانية
- كأس العالم 2026
- صدارة المجموعة
- الجولة الثانية
- الجولة الثالثة
- المجموعة الثالثة
- دور المجموعات
- منتخب المغرب
- منتخب البرازيل
- المركز الثالث
- البرازيل
- البرازيل ضد هايتي
- منتخب البرازيل يفوز على منتخب هايتي
- هايتي ضد البرازيل