إطلاق معرض تراثنا بالساحل الشمالي لدعم وتسويق الحرف اليدوية
في إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتطوير الحرف اليدوية والتراثية، أعلن جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر عن تنظيم معرض “تراثنا” في منطقة الساحل الشمالي، بهدف دعم وتسويق المنتجات التراثية المصرية والاستفادة من الإقبال السياحي والقدرة الشرائية المرتفعة للمصطافين من المصريين والعرب والأجانب.
وأكد باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات، أن دعم الحرف اليدوية والتراثية يأتي على رأس أولويات الدولة المصرية، في ضوء توجهات الحكومة لتطوير المنتج التراثي وتعزيز تنافسيته في الأسواق المحلية والعالمية، مشيرًا إلى أن الجهاز يعمل على تنفيذ خطة شاملة لتطوير التجمعات الإنتاجية للحرف التراثية بالتعاون مع المحافظات والوزارات والجهات الشريكة.
وأوضح رحمي أن هذه الجهود تستهدف رفع جودة المنتجات الحرفية وزيادة حجم إنتاجها، إلى جانب دعم إنشاء علامات تجارية مميزة للمشروعات التراثية بمختلف قطاعاتها، بما يساهم في تعزيز قدرتها على المنافسة في الأسواق المختلفة، سواء داخل مصر أو خارجها، وفتح آفاق أوسع للتصدير.
وأضاف أن تطوير قطاع الحرف اليدوية لا يقتصر فقط على تحسين جودة الإنتاج، وإنما يمتد ليشمل توفير منافذ تسويقية فعالة تساعد أصحاب المشروعات على الوصول المباشر إلى المستهلكين، بالإضافة إلى إبرام تعاقدات للتوزيع المحلي والخارجي، بما يعزز استدامة هذه المشروعات ويزيد من فرص نموها.
وأشار رئيس الجهاز إلى أن الجهاز قدم دعمًا لآلاف المشروعات العاملة في مجال الحرف اليدوية والتراثية خلال السنوات الماضية، من خلال تنظيم عشرات المعارض داخل القاهرة والمحافظات، فضلًا عن المشاركة في معارض خارجية بعدد من الدول العربية، بهدف الترويج للمنتج المصري وفتح أسواق جديدة أمامه.
وأكد أن تنظيم هذه المعارض في المناطق ذات الكثافة السياحية والقدرة الشرائية المرتفعة يساهم في إتاحة الفرصة أمام أصحاب المشروعات للتعرف على أذواق المستهلكين وتطوير منتجاتهم بما يتناسب مع احتياجات السوق، مما ينعكس إيجابًا على جودة الإنتاج وزيادة المبيعات.
وأوضح أن جهاز تنمية المشروعات يعمل خلال الفترة المقبلة على التوسع في تنظيم المعارض بالتعاون مع مختلف شركاء التنمية، بما يضمن تعزيز فرص التسويق وفتح قنوات بيع جديدة تدعم نمو هذا القطاع الحيوي.
وفيما يتعلق بمعرض “تراثنا” في الساحل الشمالي، أوضح رحمي أن المعرض سيستمر لمدة تتجاوز الشهرين، بما يتيح الفرصة لمئات من أصحاب المشروعات التراثية للمشاركة وعرض منتجاتهم أمام جمهور واسع من المصطافين والسياح، مشيرًا إلى أن اختيار الموقع يأتي في إطار الاستفادة من الحركة السياحية النشطة بالمنطقة.
وأضاف أن الجهاز يولي اهتمامًا خاصًا بدعم المشاركين في المعرض من خلال مساعدتهم على إبرام تعاقدات بيع مع المنتجعات السياحية والفنادق الموجودة في الساحل الشمالي ومدينة العلمين، بما يسهم في تعزيز انتشار المنتجات التراثية المصرية ورفع قدرتها التنافسية.
واختتم بالتأكيد على أن هذه الخطوة تأتي ضمن رؤية شاملة للدولة المصرية تستهدف إحياء الحرف التراثية وتطويرها، وتحويلها إلى قطاع اقتصادي واعد يسهم في توفير فرص العمل ودعم الاقتصاد الوطني وتعزيز الهوية الثقافية المصرية.
- القدرة الشرائية
- المشروعات المتوسطة
- المنتجات الحرفية
- جودة المنتج
- منطقة الساحل
- رفع جودة المنتجات
- جودة المنتجات
- متناهية الصغر
- تحسين جودة
- فرص العمل
- تسويق المنتجات
- تنمية المشروعات
- دعم الاقتصاد
- معرض تراثنا
- الاستراتيجية
- تطوير المنتج
- رئيس الجهاز
- الرئيس التنفيذي
- المتوسطة والصغيرة
- علامات تجارية
- الإستراتيجية الوطنية
- ومتناهية الصغر
- منطقة الساحل الشمالي
- خطة شاملة
- باسل رحمي
- الفنادق
- المشروعات المتوسطة والصغيرة
- جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر
- تسويق
- داخل مصر
- المحافظات
- الحرف اليدوية
- جهاز تنمية المشروعات
- الأسواق المحلية
- تحسين
- جهاز تنمية المشروعات المتوسطة
- الساحل الشمالي
- مشروعات
- الدولة المصرية