ads
السبت 20 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

الصحة: فحص أكثر من 22 مليون مواطن للكشف المبكر عن الأمراض المزمنة

خلف الحدث

أعلنت وزارة الصحة والسكان مواصلة تنفيذ المبادرة الرئاسية لفحص وعلاج الأمراض المزمنة والكشف المبكر عن الاعتلال الكلوي، مؤكدة نجاح المبادرة في الوصول إلى أكثر من 22 مليون مواطن على مستوى الجمهورية منذ انطلاقها في سبتمبر 2021، في إطار جهود الدولة لتعزيز الرعاية الصحية الوقائية وتحسين جودة الحياة للمواطنين من خلال الاكتشاف المبكر للأمراض غير السارية والحد من مضاعفاتها.

وأوضحت الوزارة أن إجمالي عدد المواطنين الذين تم فحصهم ضمن المبادرة بلغ 22 مليونًا و154 ألفًا و398 مواطنًا، من خلال شبكة واسعة تضم 3601 وحدة ومركز رعاية أولية موزعة على مختلف المحافظات، بما يضمن سهولة الوصول إلى الخدمات الصحية لجميع الفئات المستهدفة، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا.

وأكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن المبادرة تستهدف المواطنين فوق سن الأربعين، بالإضافة إلى الشباب من سن 18 عامًا ممن لديهم عوامل خطورة أو تاريخ مرضي مرتبط بالأمراض المزمنة، وذلك بهدف الاكتشاف المبكر للحالات المرضية وتقديم الخدمات العلاجية والمتابعة الطبية اللازمة بصورة مجانية بالكامل.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن المبادرة تقدم حزمة متكاملة من الفحوصات الطبية تشمل قياس ضغط الدم، وتحليل السكر العشوائي والتراكمي، وقياس نسب الدهون في الدم، وفحص وظائف الكلى، وحساب مؤشر كتلة الجسم، إلى جانب تقديم جلسات التوعية الصحية والإرشادات المتعلقة بأساليب الحياة الصحية والتغذية السليمة، بما يسهم في رفع الوعي المجتمعي بأهمية الوقاية من الأمراض المزمنة.

وأضاف أن المبادرة لا تقتصر على الكشف فقط، بل تمتد إلى تقديم الرعاية العلاجية والمتابعة الدورية للحالات المكتشفة، حيث يحصل المرضى على الأدوية اللازمة بشكل مجاني شهريًا، مع تحويل الحالات التي تحتاج إلى تدخلات تخصصية أو فحوصات إضافية إلى المستشفيات المختصة على نفقة الدولة، بما يضمن استكمال رحلة العلاج دون أعباء مالية على المواطنين.

وأوضح عبدالغفار أن وزارة الصحة تعتمد في تنفيذ المبادرة على أحدث البروتوكولات والإرشادات العلمية المعتمدة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، إلى جانب تنفيذ برامج تدريب مستمرة للأطقم الطبية العاملة بالمبادرة، لضمان دقة الفحص وسرعة الإحالة والتعامل مع الحالات وفق أعلى معايير الجودة الطبية.

وأكد أن المبادرة تمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين خدمات الرعاية الصحية الأولية والخدمات العلاجية المتخصصة، حيث تسهم في تقليل معدلات الإصابة بالمضاعفات الخطيرة الناتجة عن أمراض السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض الكلى المزمنة، من خلال التدخل المبكر والمتابعة المستمرة للحالات.

ودعت وزارة الصحة والسكان المواطنين، خاصة المصابين بمرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو من لديهم تاريخ عائلي مع الأمراض المزمنة، إلى التوجه لأقرب وحدة رعاية أولية للاستفادة من خدمات المبادرة المجانية، مؤكدة أن الكشف المبكر يظل الوسيلة الأكثر فاعلية للوقاية من المضاعفات الصحية والحفاظ على جودة الحياة، في ظل استمرار الدولة في دعم المبادرات الصحية التي تستهدف حماية صحة المواطنين وتحقيق التنمية الصحية المستدامة.

تم نسخ الرابط