ads
السبت 20 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

واعظة بالأوقاف: الهجرة النبوية ليست انتقالًا مكانيًا بل درسًا في اليقين والعمل

خلف الحدث

في إطار المتابعة الميدانية المستمرة لفضيلة الشيخ علي جودة علي، مدير الدعوة بمنطقة الدعوة والإعلام الديني بالشرقية، واصلت الواعظة هدير حامد إبراهيم جولاتها الدعوية والتثقيفية، من خلال لقاء دعوي نسائي تناول الدروس المستفادة من الهجرة النبوية الشريفة، وذلك بمشاركة واسعة من السيدات.

الهجرة النبوية.. ميلاد أمة وبناء إنسان

واختارت الواعظة عنوان "الهجرة النبوية.. ميلاد أمة وبناء إنسان" محورًا للقاء، حيث أكدت أن الهجرة النبوية لم تكن مجرد انتقال من مكان إلى آخر، وإنما مثلت درسًا عظيمًا في الإيمان واليقين والأخذ بالأسباب والتخطيط السليم، مشيرة إلى أن النجاح الحقيقي يتحقق من خلال الجمع بين العمل والثقة بالله سبحانه وتعالى.

المرأة شريك أساسي في صناعة النجاح

وتطرقت الواعظة إلى الدور الكبير الذي لعبته المرأة في نجاح الهجرة النبوية، مستشهدة بموقف السيدة أسماء بنت أبي بكر "ذات النطاقين"، مؤكدة أن المرأة كانت ولا تزال شريكًا أساسيًا في بناء المجتمعات وحماية القيم وترسيخ المبادئ الأخلاقية.

الهجرة الحقيقية هجر الذنوب والمعاصي

وأكدت هدير حامد أن المسلم مطالب باستحضار معاني الهجرة في حياته اليومية، من خلال هجر المعاصي والابتعاد عن السلوكيات السلبية، والتمسك بالطاعات والكلمة الطيبة والقدوة الحسنة، موضحة أن الهجرة الحقيقية هي الانتقال بالنفس من الخطأ إلى الصواب ومن الغفلة إلى الطاعة.

تفاعل كبير من السيدات

وشهد اللقاء تفاعلًا واسعًا من الحاضرات، حيث طرحن العديد من التساؤلات حول كيفية الاستفادة من دروس الهجرة النبوية في تربية الأبناء وبناء الأسرة وتعزيز القيم الأخلاقية داخل المجتمع، فيما أجابت الواعظة على الاستفسارات بروح الوسطية والاعتدال التي تميز المنهج الأزهري الشريف.

استمرار الأنشطة الدعوية والتوعوية

ويأتي اللقاء ضمن سلسلة الأنشطة الدعوية والتوعوية التي تنفذها وزارة الأوقاف بهدف نشر الفكر الوسطي المستنير، وتعزيز الوعي الديني الصحيح، وترسيخ القيم الأخلاقية والوطنية بين مختلف فئات المجتمع.

تم نسخ الرابط