ads
السبت 20 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

كيف يتأهل منتخب مصر إلى دور الـ 32 من كأس العالم ؟

خلف الحدث

لا يزال منتخب مصر الأول لكرة القدم يتمسك بآماله كاملة في التأهل إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، رغم التعادل في الجولة الافتتاحية أمام منتخب بلجيكا، حيث اكتفى الفراعنة بنقطة واحدة وضعتهم في موقف متوازن داخل المجموعة السابعة، التي تشهد تقاربًا كبيرًا في النقاط بين جميع المنتخبات، ما يجعل المنافسة مفتوحة على جميع الاحتمالات.

ويأتي هذا التعادل ليزيد من سخونة المجموعة ويجعل الحسابات أكثر تعقيدًا، خاصة في ظل النظام الجديد للبطولة الذي يمنح فرصًا إضافية للتأهل، سواء عبر المراكز الأولى أو من خلال أفضل المنتخبات أصحاب المركز الثالث، وهو ما يبقي آمال المنتخب المصري قائمة حتى آخر جولة.

ويستعد المنتخب المصري لخوض مواجهتين في غاية الأهمية أمام نيوزيلندا وإيران، حيث تمثل المباراة الأولى أمام نيوزيلندا محطة مفصلية في مشوار الفريق، قبل الدخول في الاختبار الأصعب أمام منتخب إيران، الذي يُتوقع أن يكون له دور حاسم في تحديد هوية المتأهلين عن المجموعة.

ويملك منتخب مصر سيناريو مثاليًا للتأهل المباشر إلى دور الـ32، يتمثل في تحقيق الفوز في المباراتين المقبلتين، حيث سيرتفع رصيد الفراعنة إلى 7 نقاط، وهو رقم كافٍ لضمان الصعود دون الدخول في حسابات معقدة أو انتظار نتائج باقي المجموعات، مع إمكانية المنافسة على صدارة المجموعة أيضًا.

وفي حال نجح المنتخب المصري في الفوز على نيوزيلندا فقط، ثم التعادل أمام إيران، سيرتفع رصيده إلى 5 نقاط، وهو سيناريو يمنح الفراعنة فرصة قوية للتأهل سواء بشكل مباشر أو عبر قائمة أفضل الثواني، وفقًا لفارق الأهداف وترتيب باقي المجموعات في البطولة.

أما السيناريو الأصعب، فيتمثل في خسارة المنتخب المصري أمام نيوزيلندا، وهو ما سيضع الفريق تحت ضغط كبير قبل مواجهة إيران، حيث يصبح الفوز في المباراة الأخيرة أمرًا إلزاميًا، مع انتظار نتائج المنافسين في المجموعة والمجموعات الأخرى، في محاولة لخطف بطاقة التأهل في اللحظات الأخيرة.

ويأتي ذلك في ظل النظام الجديد لبطولة كأس العالم 2026، الذي يتيح تأهل أول وثاني كل مجموعة مباشرة إلى دور الـ32، بالإضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث، وهو ما يزيد من فرص المنتخبات في الاستمرار بالبطولة حتى في حال التعثر في إحدى الجولات.

وتعكس هذه المعطيات أن منتخب مصر لا يزال في موقف جيد نسبيًا، رغم التعادل في البداية، خاصة أن الأداء العام للمجموعة يشير إلى تقارب كبير في المستويات، ما يجعل فارق الأهداف وعدد النقاط عناصر حاسمة في نهاية الدور الأول.

ويعتمد الجهاز الفني للمنتخب المصري على تصحيح الأخطاء التي ظهرت في المباراة الافتتاحية، مع التركيز على تحسين الفاعلية الهجومية واستغلال الفرص بشكل أفضل، إلى جانب تعزيز الصلابة الدفاعية لتجنب استقبال أهداف قد تؤثر على الحسابات النهائية.

كما يراهن المنتخب على خبرات عدد من لاعبيه في المباريات الكبرى، من أجل التعامل مع ضغط البطولة، خاصة أن المواجهتين المقبلتين ستحددان بشكل كبير شكل المشوار المصري في كأس العالم 2026.

ويأمل الجمهور المصري في ظهور قوي للفراعنة خلال اللقاءين القادمين، من أجل ضمان التأهل المبكر إلى الدور التالي، ومواصلة المشوار في البطولة العالمية بأفضل صورة ممكنة، خصوصًا في ظل الطموحات الكبيرة المعلقة على هذا الجيل من اللاعبين.

وبين الحسابات الرقمية والفرص الواقعية، يبقى منتخب مصر أمام اختبار حقيقي لقدراته الفنية والذهنية، في مجموعة تبدو مفتوحة حتى اللحظة الأخيرة، ما يجعل الجولتين القادمتين بمثابة منعطف حاسم في مشوار الفراعنة بالمونديال.

تم نسخ الرابط