ads
عاجل
الأربعاء 24 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

عودة الحرب الأمريكية الإيرانية تثير الجدل.. أحمد موسى يكشف تفاصيل اجتماع سويسرا ومؤشرات التصعيد

خلف الحدث

 

أثار الإعلامي أحمد موسى جدلًا واسعًا بعد تصريحاته حول تطورات المشهد الدولي بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدًا أن الساعات الأولى من المفاوضات التي عُقدت في سويسرا لم تحمل أي مؤشرات إيجابية لوقف حالة التصعيد القائم، بل على العكس كشفت عن اتساع فجوة الخلافات بين الجانبين.

وخلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، أوضح موسى أن القراءة الحالية للمشهد تشير إلى أن الأزمة لا تزال في مسار مفتوح على جميع السيناريوهات، بما في ذلك استمرار التوتر وربما عودة المواجهات العسكرية، في ظل غياب أي بوادر حقيقية للتوصل إلى اتفاق تهدئة شامل.

وأشار الإعلامي إلى أن الوفد الإيراني في المفاوضات قرر الانسحاب من إحدى الجلسات، ورفض التقاط صور تذكارية مع الوفد الأمريكي، في خطوة اعتبرها تعبيرًا واضحًا عن حجم التوتر والاحتقان بين الطرفين، خاصة في ظل التصريحات الأمريكية الأخيرة التي وُصفت بالتصعيدية.

وأضاف موسى أن الجانب الإيراني بدأ جلسات التفاوض بطرح ملف التصعيد المرتبط باستهداف حزب الله في المنطقة، مطالبًا بوقف أي عمليات عسكرية ضد لبنان، في المقابل تمسك الجانب الأمريكي بموقفه الداعي إلى وقف أنشطة ما وصفهم بـ«وكلاء إيران»، ملوحًا باستمرار العمليات العسكرية حال عدم الاستجابة.

وتطرق موسى إلى تصريحات منسوبة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والتي تضمنت تهديدات بفرض رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز، معتبرًا أن هذا التصعيد يعكس رغبة في الضغط الاقتصادي والسياسي على إيران خلال مرحلة التفاوض، بدلًا من الدفع نحو حلول دبلوماسية.

كما أشار إلى تصريحات نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، والتي أكد خلالها أن المفاوضات لن تستمر لفترة طويلة، وأن البديل العسكري يظل مطروحًا على الطاولة في حال فشل التوصل إلى اتفاق خلال فترة قصيرة، وهو ما اعتبره مؤشرًا إضافيًا على هشاشة مسار التهدئة.

وفي السياق ذاته، أكد الإعلامي أن الرد الإيراني جاء سريعًا من خلال إعلان الاستعداد الكامل لمواجهة أي تصعيد محتمل، ما يعكس حالة الاستنفار المتبادل بين الجانبين، واستمرار سياسة «حافة الهاوية» التي تسيطر على المشهد.

واختتم موسى تصريحاته بالتأكيد على أن التطورات الحالية لا تشير إلى قرب انفراجة سياسية، بل تعكس استمرار حالة التوتر وعدم الاستقرار، مع بقاء جميع الخيارات مفتوحة، سواء على مستوى التفاوض أو التصعيد، في ظل تعقيد الملفات الإقليمية المرتبطة بالأزمة.

وبينما تتواصل التحذيرات من توسع نطاق الأزمة، تبقى الأنظار متجهة إلى ما ستسفر عنه الجولة المقبلة من المفاوضات، وسط ترقب دولي لأي تحرك قد يغير مسار الصراع القائم بين واشنطن وطهران.

تم نسخ الرابط