الزمالك ينهي أزمة جديدة لحل إيقاف القيد
في خطوة جديدة على طريق إنهاء الأزمات المالية والقانونية التي يواجهها نادي الزمالك خلال الفترة الحالية، تمكنت إدارة القلعة البيضاء من تسوية ملف المستحقات المالية الخاصة بالمهاجم البنيني السابق سامسون أكينيولا، في إطار خطة شاملة تهدف إلى غلق جميع القضايا المعلقة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، وإنهاء أزمة إيقاف القيد المفروضة على النادي.
وأفادت مصادر داخل نادي الزمالك أن الإدارة نجحت في التوصل إلى اتفاق تسوية نهائي مع اللاعب البنيني، يقضي بسداد جزء من المستحقات المتأخرة وفق جدول زمني متفق عليه بين الطرفين، بما يضمن إنهاء النزاع بشكل رسمي، وفتح صفحة جديدة في العلاقة القانونية بين اللاعب والنادي.
وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من التحركات المكثفة التي تقوم بها إدارة الزمالك خلال الفترة الأخيرة، بهدف تصفية كافة الملفات الخارجية المرتبطة بلاعبين ومدربين سابقين، والتي كانت تمثل عبئًا كبيرًا على النادي وتؤثر على قدرته في تسجيل صفقات جديدة خلال فترات القيد المختلفة.
وأكدت المصادر أن ملف سامسون أكينيولا كان من بين الملفات المهمة التي تعاملت معها الإدارة البيضاء بجدية كبيرة، نظرًا لتأثيره المباشر على موقف النادي القانوني أمام “فيفا”، حيث كانت القضية ضمن القضايا المعلقة التي تسببت في استمرار قرار إيقاف القيد خلال الفترة الماضية.
وأشارت إلى أن نجاح الإدارة في إنهاء هذا الملف يمثل خطوة إيجابية نحو استعادة الزمالك لقدرته على التحرك بحرية في سوق الانتقالات، خاصة في ظل الحاجة إلى تدعيم الفريق الأول لكرة القدم بعدد من الصفقات خلال المرحلة المقبلة، بما يتناسب مع تطلعات الجهاز الفني وخطط التطوير.
ومن المنتظر أن يقوم الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” خلال الفترة المقبلة برفع اسم القضية الخاصة بسامسون أكينيولا من قائمة القضايا الموقوفة ضد النادي، وذلك بعد التأكد من استكمال كافة الإجراءات المالية المتفق عليها، وهو ما يمهد بشكل مباشر نحو تقليص القيود المفروضة على النادي في ملف القيد.
وتعمل إدارة الزمالك في الوقت الحالي على مواصلة جهودها لحسم باقي الملفات المالية العالقة، سواء الخاصة بلاعبين أو مدربين سابقين، في إطار خطة تهدف إلى الوصول لحالة من الاستقرار المالي والقانوني، تضمن للنادي العودة إلى المنافسة القوية محليًا وقاريًا دون أي عوائق إدارية.
كما تسعى الإدارة إلى إنهاء هذا الملف بالكامل خلال الفترة القريبة المقبلة، بما يضمن إغلاق صفحة القضايا الخارجية بشكل نهائي، وفتح المجال أمام بناء فريق قوي قادر على المنافسة على البطولات، واستعادة مكانة النادي الطبيعية في الكرة المصرية والأفريقية.
ويُعد هذا التطور بمثابة خطوة مهمة ضمن مسار إعادة ترتيب البيت من الداخل داخل نادي الزمالك، في ظل رغبة واضحة من الإدارة الحالية في إنهاء كافة الأزمات المتراكمة، ووضع أسس جديدة للاستقرار الإداري والمالي خلال المرحلة المقبلة.