ads
الثلاثاء 23 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

مجلس الجامعات الخاصة يقر جامعة بلبيس التكنولوجية الجديدة

خلف الحدث

أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أهمية مواصلة تطوير منظومة الجامعات الخاصة بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي، مشددًا على ضرورة تعزيز جودة العملية التعليمية والبحثية، وزيادة تنافسية الجامعات المصرية على المستويين الإقليمي والعالمي.

جاء ذلك خلال ترؤسه اجتماع مجلس الجامعات الخاصة، الذي عقد بمقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور الدكتور ماهر مصباح القائم بأعمال أمين المجلس، وأعضاء مجلس الجامعات الخاصة.

وفي مستهل الاجتماع، أعرب أعضاء المجلس عن خالص تهانيهم للدكتور عبدالعزيز قنصوة بمناسبة توليه حقيبة التعليم العالي والبحث العلمي، مؤكدين دعمهم الكامل لجهود تطوير منظومة التعليم الجامعي والبحث العلمي خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في تحقيق رؤية الدولة المصرية نحو بناء نظام تعليمي حديث قادر على المنافسة عالميًا.

كما وجه أعضاء المجلس الشكر والتقدير للدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي السابق، تقديرًا لما قدمه من جهود خلال فترة توليه المسؤولية، والتي شهدت العديد من الخطوات التطويرية في قطاع التعليم العالي والبحث العلمي.

وشهد الاجتماع كذلك تقديم التهنئة للدكتور ماهر مصباح بمناسبة تكليفه بأعمال أمين مجلس الجامعات الخاصة، مع الإشادة بالدور الذي قام به الدكتور عبدالوهاب عزت خلال فترة توليه المنصب.

وخلال الاجتماع، أكد وزير التعليم العالي أن الحصول على الاعتماد المؤسسي والبرامجي محليًا ودوليًا أصبح ضرورة أساسية لضمان جودة العملية التعليمية وتحسين الأداء الأكاديمي والإداري داخل الجامعات الخاصة، مشيرًا إلى أن الاعتماد يمثل أحد أهم المؤشرات التي تعكس كفاءة المؤسسات التعليمية وقدرتها على المنافسة.

وأوضح الوزير أن تطوير البرامج الدراسية يجب أن يتم بصورة مستمرة لمواكبة المتغيرات المتسارعة في سوق العمل، بما يضمن إعداد خريجين يمتلكون المهارات والخبرات اللازمة للتعامل مع وظائف المستقبل، ويسهم في رفع معدلات التوظيف وتحسين فرص الخريجين داخل الأسواق المحلية والعالمية.

كما شدد الدكتور عبدالعزيز قنصوة على أهمية تعزيز حضور الجامعات الخاصة في التصنيفات الأكاديمية الدولية، باعتبارها أحد المؤشرات الرئيسية التي تعكس جودة الأداء التعليمي والبحثي، مؤكدًا أن الدولة تدعم مختلف الجهود الرامية إلى رفع مكانة الجامعات المصرية في التصنيفات العالمية.

وفي ملف البحث العلمي، دعا الوزير إلى زيادة الإنتاج العلمي والنشر الدولي المؤثر، وتعزيز مساهمة الجامعات الخاصة في دعم منظومة البحث العلمي والابتكار، بما يسهم في تحسين ترتيب الجامعات المصرية عالميًا، ويعزز من قدرتها على إنتاج المعرفة وتقديم حلول علمية للتحديات المختلفة.

وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب التركيز على تحويل نتائج الأبحاث العلمية إلى منتجات ومشروعات ذات مردود اقتصادي حقيقي، بما يساهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعظيم الاستفادة من الابتكار والمعرفة العلمية.

وأشار وزير التعليم العالي إلى اهتمام الدولة بملف تدويل التعليم العالي، من خلال توسيع نطاق التعاون والشراكات مع الجامعات الدولية المرموقة، وتقديم برامج أكاديمية حديثة وشهادات مزدوجة، فضلًا عن جذب المزيد من الطلاب الوافدين للدراسة في مصر، بما يعزز مكانة الجامعات المصرية كمراكز تعليمية وبحثية إقليمية ودولية.

كما أكد أهمية الدور المجتمعي للجامعات الخاصة، وضرورة مشاركتها الفاعلة في المبادرات التنموية والقومية التي تنفذها الدولة، بما يعزز من إسهامها في خدمة المجتمع ودعم جهود التنمية المستدامة.

وفي إطار القرارات التي اتخذها المجلس، أعلن الدكتور عادل عبدالغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، موافقة مجلس الجامعات الخاصة على إنشاء جامعة تكنولوجية خاصة جديدة تحت اسم "جامعة بلبيس التكنولوجية" بمدينة بلبيس بمحافظة الشرقية، مع استكمال الإجراءات القانونية اللازمة في هذا الشأن.

كما وافق المجلس على إنشاء كلية تكنولوجيا إدارة الأعمال الذكية بجامعة السويدي للتكنولوجيا، في خطوة تستهدف دعم التخصصات الحديثة المرتبطة بالتحول الرقمي وإدارة الأعمال الذكية.

وشهد الاجتماع الموافقة على عدد من اتفاقيات التعاون الأكاديمي والعلمي الدولية، من بينها مذكرة تفاهم بين الجامعة المصرية بالعلمين وجامعة برونيل لندن بالمملكة المتحدة، واتفاقية تعاون بين جامعة حورس ومركز الشراكات الدولية العلمية للغة الألمانية كلغة ثانية بمدينة مونستر الألمانية.

كما وافق المجلس على اتفاقية تعاون ثقافي وعلمي تجمع جامعة الجيزة الجديدة وعددًا من الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الدولية، من بينها جامعة نابولي فيديريكو الثاني الإيطالية، وجامعة بوليتكنيك باري، وجامعة يوروميد فاس المغربية، ورابطة الجامعات العربية، إلى جانب الأمانة الأكاديمية الأوروبية المتوسطية التابعة للاتحاد من أجل المتوسط.

وفي السياق ذاته، وافق المجلس على اتفاقية تعاون أكاديمي بين جامعة السويدي للتكنولوجيا واتحاد تكساس الدولي للتعليم بالولايات المتحدة الأمريكية، بهدف تبادل الخبرات وتعزيز التعاون في المجالات التعليمية والتكنولوجية.

واختتم المجلس أعماله باعتماد نتائج المواد التكميلية في اللغة العربية والتربية الدينية للطلاب المقيدين بالجامعات الخاصة، في إطار متابعة الملفات الأكاديمية والإدارية الخاصة بالطلاب على مستوى الجامعات الخاصة المصرية.

تم نسخ الرابط